مقابلة أنغام مع أنس بوخش تكشف تفاصيل وأسرار من طفولتها
فنانة مختلفة في كل شيء، مرهفة الإحساس في حياتها كما هي في أغنياتها، بل وقد يكون أكثر، هذه أنغام التي تحبون جميعًا الاستماع إلى صوتها، تحدثكم بقلب إنسانة دفعتها القسوة لتحقيق النجاح.
فتحت النجمة والمطرب المصرية أنغام قلبها، لتخرج عن صمتها الذي دام لسنوات طوال كانت مليئة بالغموض والتساؤلات من محبيها حول السبب الذي دومًا ما كان يجعلها غاضبة تجاه أسرتها، وعلاقتها المتوترة معهم وخاصةً والدها، جلست أنغام مع أنس بوخش و تحدثت لأكثر من ساعتين مع براحةٍ كبيرة وكأنها تتحدث مع نفسها أمام المرآة حول ما مرت به منذ طفولتها وحتى اليوم دفعها إلى تلك المشاعر، والتي على خلاف ما قد يحدث مع الكثيرين، لم تضعفها هذه الظروف ولكن خلقت منها إنسانة قوية ونجمة لامعة يُضرب بها المثل في النجاح.
أبرز ما جاء في مقابلة أنغام مع أنس بوخش عن طفولتها
تعتبر طفولة أنغام نقطة تحول فارقة في حياتها وشخصيتها، فلم تتلقى تعليمًا عاديًا مثلها مثل أقرانها الذين في مثل عمرها، ولكن إلى جانب دراسة المواد التعليمية التي يدرسها جميع الطلاب، كانت أنغام تدرس الموسيقى في معهد “الكونسرفتوار”، وقد وصفت ذلك بأنه كما أفادها في حياتها المهنية وإجادتها للموسيقى، كان يمثل إرهاق كبير عليها من حيث ساعات النوم القليلة، وحرمانها من عيش مرحلة طفولتها كما يجب أن تكون.
أما عن حياتها الأسرية تقول أنغام أنها وحتى أتمت عمر الأربع أعوام كانت الفتاة المدللة في عائلتها من الجميع، حتى أتى اليوم الذي شهدت به لحظة ضرب أبيها لأمها، والتي وصفتها بأنها كانت السبب في تغير مشاعرها تجاهه وفقد شعور الثقة والأمان من ناحيته، وقد أخذت على عاتقها منذ هذه اللحظة مهمة حماية والدتها من أي أذى قد تتعرض له، وقد صرحت أنها وبعد جميع هذه الأعوام لا تتمكن من مسامحة والدها بالرغم من محاولاتها الدائمة لذلك، أما عن والدتها فقد وصفتها بأنها “ابنتها”.
اقرؤوا أيضًا: فساتين ومقتنيات أنغام في متحف خاص بالسعودية..الفنانة المصرية تسترجع الذكريات
“أصعب لحظات حياتي وفاة أختي غنوة”.. تفاصيل الخلاف بين أنغام وأختها قبل وفاتها
قالت أنغام أنها شديدة الحب لأخيها الشقيق خالد والذي يصغرها بتسع أعوام، وأختها الغير شقيقة من والدها غنوة والتي تصغرها بستة عشر عامًا، وأنها كانت بمثابة أم لهم، وقد توفيت أختها وهي في سنٍ صغيرة، وقد وصفت أنغام وفاة غنوة بأنها اللحظة الأصعب في حياتها، ولم تصدق ذلك سوى عندما قامت بتغسيلها، والتي تمنت حينها لو تستطيع أن توقظها، بالرغم أن العلاقة بينهم لم تكن على أفضل حال، ولكن تقول أنغام أنها لم تكن يومًا سببًا في هذه الخلافات، ولكن هناك من كان يوقع بينها وبين أختها وهو ما جعل قلب غنوة يقسو عليها، ولكن أنغام تلتمس لها العذر، وتعتقد أن عمر غنوة إن كان قد طال عن ذلك لكان الحال قد تغير ولكنه أمر الله، وقد وجهت لها رسالة أنها لن تترك ابنها ياسين، فهو هدية غنوة لها وسوف تضعه في عينها.
“لن أتزوج مرة أخرى فلم أعد أحتمل الأذى”.. تصريحات أنغام عن حياتها العاطفية وزيجاتها السابقة
خلال مقابلة مقابلة أنغام مع أنس بوخش طرح عليها سؤالاً حول طلاقها المتكرر والسبب ورائه وما إن كانت ترى أن العيب بها أم بأزواجها السابقين أجابت أنها لم تكن يومًا سوى نفسها، بل تكون واضحة معهم بميزاتها وعيوبها، ولكنها ترى أن المشكلة دومًا في تغير الشخص الذي أمامها وهنا يحدث التصادم، وقد اتخذت القرار بعدم الدخول في علاقة حب أو زواج مرة أخرى، لأنها لم تعد تحتمل الأذى مرةً أخرى.
الأمومة في حياة أنغام، وكيف هي علاقتها بأبنائها
عندما طلب أنس من أنغام أن تقوم بوصف نفسها، فإن أول وصف قالته مقابلة أنغام مع أنس بوخش هو “أم” ومن خلال الحديث الذي دار بينهم في اللقاء بمحطاته المختلفة تبين مدى الحب الشديد الذي تُكنه أنغام تجاه ولديها، ومدى حرصها على الاهتمام بهم، الإنصات إليهم، احتوائهم وإسعادهم، فهم أكبر نجاح قد حققته في حياتها، وهي دائمة الدعاء لهم بأن يحفظهم الله تعالى في حياتها وبعد موتها، كما وصفت ابنها الأكبر عمر بـ”عمري”، وعبد الرحمن بـ”روحي”.
لا يفوتكم: هل زواج أنغام من مسؤول خليجي حقيقة؟
