المخرجة السعودية هند الفهاد
المخرجة السعودية هند الفهاد
Posted inأخبار النجوم والمشاهير

حوار خاص لبازار العربية مع المخرجة السعودية هند الفهاد

المخرجة السعودية هند الفهاد عضو لجنة تحكيم آفاق السينما العربية بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي تتحدث عن عشقها للسينما، والكثير عن أعمالها الفنية.

أعلن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بدورته الخامسة والأربعين عن اختيار المخرجة السعودية هند الفهاد، لتكون عضو لجنة تحكيم بمسابقة آفاق السينما العربية في المهرجان.

وقد أتى تعليقها على ذلك قائلةً “متحمسة كثيرًا للمشاركة في لجنة تحكيم مسابقة آفاق السينما العربية بالتعاون مع أسماء كبار في صناعة السينما العالمية والعربية. اختيارات المهرجان لأفلام المسابقة ثرية ومتنوعة، وستكون مهمتنا في اختيار الفائزين صعبة وممتعة في الوقت نفسه”.

من هي هند الفهاد؟

هي منتجة ومخرجة سعودية، وعضو جمعية الأفلام، وعضو مجلس إدارة جمعية السينما السعودية، كما وتشغل منصب مستشار محتوى بإدارة المبادرات في هيئة الإذاعة والتلفزيون.

بدأت رحلتها مع السينما عام 2011م عبر فيلمها الأول القصير “ثلاث عرائس وطائرة ورقية” وقد شاركت به بمهرجان أبوظبي السينمائي، ثم ثاني أفلامها “مقعد خلفي” عام 2013م، والذي شارك بمهرجان الخليج السينمائي.

كما نافس فيلم “بسطة” بمهرجان دبي السينمائي الدولي عام 2015م، وفاز بجائزة المهر الخليجي للجنة التحكيم، بجانب حصوله على جائزة النخلة الفضية بمهرجان أفلام السعودية عام 2016.

تولت الفهاد عام 2017م رئاسة لجنة تحكيم أفلام الطلبة بالدورة 2017 للمهرجان، ثم شاركت بفيلم المرخ الأخير وهو فيلم قصير كان جزءً من الفيلم الطويل “بلوغ” ، وقد شارك ذلك الفيلم بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، ومهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي.

حوار خاص لبازار العربية مع هند الفهاد

البداية: اللحظة التي شعرتي أن الفن هو مجالك المحتوم.

اللحظة التي شعرت أنني بالفعل ارغب في العمل بهذا المجال، كانت عندما فاز فيلمي بسطة في مهرجان دبي السينمائي عام 2014، كانت لحظة مهمة بالنسبة لي. فكيف أن تعجب لجنة تحكيم غاية في الأهمية وتمنحه الجائزة. وهو ما شجعني على تطوير أدواتي والمضي قدمًا في هذا المجال.

متى ولد حب السينما بداخلك؟

طوال حياتي أشاهد الأفلام فمن الفيديو إلى السينماي من المصري إلى الأجنبي. لكن عمري ما تخيلت أني هكون في هذا المجال. لكن لطالما لافتني هذا العالم والتجربة ككل. ومن بعدها كنت أحب التصوير جدًا فعلاقتي مع الصورة جيدة. وكنت في بدايتي مصورة فوتوغرافية لفترة طويلة. ومن بعدها أردت أن أخوض في مجال التصوير الصورة الحية، وبت أجرب كثيرًا وأتعرف على التقنيات حتى أستطيع أن أنتج عملًا أنيقًا وتحديث تقنياتي. حتى جاءت في الفرصة إخراج أول عمل لي 3 عرائس وطيارة ورقية

وشارك في مهرجان أبوظبي السينمائي، ومن هنا جاء الاندهاش بالسينما وبدأت أطلع على التجارب العربية الشابة الناشئة. ومن هنا ولد الشغف واستمر.

السينما والإخراج في كلمة.

هو صوت، وبالتحديد هو صوتي هو أنا، هو الي أحكي من خلاله الحكايات وأشارك مشاعري والحكايات الي أثرت فيا.

مهرجان القاهرة، كيف استقبلتي خبر مشاركتك كعضو لجنة تحكيم؟

التحكيم هو مسؤولية على المحكم لكنه أيضًا شرف أنك تنال هذه المسؤولية وأنك تشوف تلك الأفلام وتصدر عليها حكمك خصوصًا أفلام عريق كمهرجان القاهرة الذي ثق بي ومنحني هذا الشرف.

كيف تمثل لك تجربة التحكيم؟

المهرجانات العربية مكنتنا من تجارب سينمائية مختلفة.

المهرجانات العربية من أهم المهرجانات بالمحافل الدولية على مستوى العالم، والتي جعلتنا لا نتطلع للمشاركة بالمهرجانات الغير عربية بقدر رغبتنا في حضور مهرجاناتنا العربية، وكذلك السينما السعودية والعربية تشهد تطور كبير، برأيك هل لا تزال صناعة السينما ينقصها شيء بالوطن العربي؟

تختلف تجارب الوطن العربي، فحينما تتحدثين عن مصر فهي من أوائل الدول التي بدأ الإنتاج بها، وهناك المغرب العربي، الخليج والإمارات التي أصبحت تقدم مهرجان دبي السينمائي، وفي السعودية كذلك، فأنا أجد أن ما يحدث مذهل، وأن المهرجانات العربية مهمة بسرد الحكايات والقصص، ولكي تُعرض هذه القصص على العالم.

على ذكر القصص، انت دومًا ما تذكرين أن السينما بالنسبة لك هي القصص الإنسانية، وأنك دومًا ما تهتمين بقضايا المرأة، وكذلك تحرصين على طرح هذه القضايا، بالوقت الحالي تتمتع المرأة حول العالم بمكانة غير مسبوقة، ما هي مشاكل المرأة التي في اعتقادك لا يزال لم يسلط عليها الضوء؟

أنا لا أحب البحث عن المشاكل والقضايا بأفلامي ولكن أحكي قصص النساء المختلفة، فأنا امرأة طبيعي أحكي حكايا نسائية، فهي الأقرب لي والأكثر أهمية، فلا تعنيني القضية بقدر ما تعنيني الإنسانة في هذا الإطار الكبير المحيط بها.

بجانب السينما كان لكِ تجارب بالتليفزيون، أيهما الأقرب والأكثر إمتاعًا بالنسبة لك؟

السينما، وذلك لأنها تركز بالتفاصيل، وهي لغة الصورة، تعبر عن الحالة بصريًا وتستخدم أدوات سرد تحكي الحكاية وتقدم الشخصية بشكلٍ دقيق.

انت تعملين حاليًا على أول أفلامك الروائية الطويلة، حدثينا عنه؟

وصلنا لمرحلة متقدمة بتطوير النص، والآن نعمل على بدء التحضيرات الأولية، وهو فيلم أحضر له منذ فترة طويلة لكي يخرج للجمهور بشكلٍ مناسب.

ما هي تطلعاتك لمسيرتك الفنية، وللسينما بشكل عام؟

أتمنى أفلام أكبر، إنتاجات أكثر، والكثير من المخرجين والمخرجات لسرد الحكايا إلى العالم.

ما هو شعورك وأنت تعملين على فيلمك الروائي الطويل الأول؟

سعيدة للغاية، وهو أمر مدهش، ففي كل مرة أشعر بالشخصيات وأعيش معها، متحمسة جدًا، وأشعر بالمسؤولية، فالتحضير للفيلم الروائي الطويل يختلف وبلا شك عن الفيلم القصير، وأتطلع أن يكون جاهز قريبًا ويُعرض في مهرجان القاهرة القادم.

كعضو لجنة تحكيم. رسالة توجهينها للمتسابقين.

أن يكون متطلع، فصانع الفيلم يجب أن يكون على قدرٍ كبير من الوعي، فالفيلم وسيلة لعرض أفكاره ورؤيته، فكلما كان منظور صانع الفيلم ثري كلما انعكس على رؤية العالم لك.

مجوهرات:عزة فهمي. شعر ومكياج:الصغير صالون.تصوير:يحي أحمد. علاقات إعلامية: سمر ياسين.

اقرؤوا أيضًا:

No more pages to load