تعاون بين تشكيلة "حرية الحيوانات" للمصممة مورغان بوغل والممثلة نيكي ريد

إعداد هاربر بازار العربية / Oct 13 2015 / 19:32 PM

تضم الممثلة والمصممة جهودهما دفاعاً عن حقوق الحيوانات وتطرحان المجموعة الجديدة الأنيقة

تعاون بين تشكيلة "حرية الحيوانات" للمصممة مورغان بوغل والممثلة نيكي ريد

تشعر الممثلة نيكي ريد بشغف كبير حيال حقوق الحيوانات. لذا بدا تعاونها مع المصممة مورغان بوغل في تشكيلة حقائب "حرية الحيوانات"المستدامة والصديقة للحيوانات أمراً بديهياً تماماً.فتقول: "جلست برفقة مورغان، ومنذ الدقائق الخمس الأولى نظرنا إلى بعضنا البعض وقلت، يجب أن تشكّل علاقتنا هذه شراكة؛ فأنا أريد أن أستمر بعلاقتي ومعرفتي لها إلى الأبد". وأنتجت علاقتهما الفورية مجموعة من 6 قطع من حقائب اليد غير الحيوانية: وهي تضم حقيبة كبيرة ذات شراشيب وحقيبة دائرية الشكل، وحقيبة صغيرة يمكن تحويلها إلى حقيبة سهرة، وكلها تتوفر بمجموعة ألوان محايدة. قالت ريد: "كان هدفي الوحيد يقضي بابتكار قطع عملية".تعرفوا أكثر إلى المجموعة وشغف السيدتين المشترك في حماية الحيوانات:

هاربرز بازار: مورغان، أخبريني قليلاً عن روح مجموعة"حرية الحيوانات" وكيف نشأت؟
مورغان بوغل: أطلقتها منذ عامين. فأنا مصممة منذ حوالى 10 سنوات وصعب عليّ أن أعمل مع الفرو وجلد الحيوانات وبات العمل بالجلد يشكل تحدياً بالنسبة إلي، لذا لم أكن أعرف ما أفعل. فبدأت بإنقاذ الكلاب من نوع بيتبول والسفر حول العالم والتطوع في ملاجئ للحيوانات ورد الجميل وأخيراً أدركت أنّه بإمكاني فعل المزيد ويمكن مزج العالمين معاً. لذا منذ عامين، في سبتمبر، أطلقت علامة "حرية الحيوانات" كوسيلة في البداية لأقدم للناس حلاً بديلاً عن الجلد والأقمشة الاستوائية الغريبة. ولكن من خلال أبحاثي، بدا ضرورياً أن أقدم للناس بديلاً مستداماً، وهذا بالنسبة إلي هو دافعي الأكبر حالياً، لأنّ المواد التي أستخدمها هي البلاستيك المعاد تدويره بحيث أنّنانجد البلاستيك في المطامر والمحيط ولا نحتاج إليه هناك. أستخدم هذا القماش الذي يؤخذ ويذاب ويتطلب عملية تنتج كمية قليلة جداً من انبعاثات الكربون والمواد الكيميائية فيه متدنية جداً ونحصل على الألوان من صباغ نباتي. لا نستخدم الجلد أو المنتجات الحيوانية إطلاقاً. ونصنع كل شيء في الولايات المتحدة الأمريكية، لذا نحاول تدريب الناس على الاستهلاك بمسؤولية وبشكل مستدام.

                                                      "كل ما أفعله يتعلق بالحيوانات أو يكون هو من أجلها"

هاربرز بازار: نيكي، كيف تعرفت إلى "حرية الحيوانات" وما الذي دفعك لاتخاذ القرار بالتعاون مع هذه العلامة التجارية؟

نيكي ريد: في البداية، بدأنا بكل ما هو عضوي. لو كان أحدهم يعرفني أو يعرف مورغان، يعرف أنّنا نغرق باستمرار في بحر معلومات جمّة عن القضايا البيئية وحقوق الحيوانات.ولا نطلع الناس على هذه المعلومات ولكن ليس من السهل أن ننكر شعورنا. ويصدف أن تكون سيسي صديقتناالمشتركة. كانت تشترك في فيلم صورته منذ عدد من السنوات فاتصلت بنا وتواصلت معنا. جلست برفقة مورغان وفي الدقائق الخمس الأولى نظرنا إلى بعضنا البعض وقلت يجب أن تكون علاقتنا هذه شراكة". فهذا ليس بعمل نقوم به لشهرين وحالما ينتهي نودع بعضنا وتذهب كل منا في طريقها بل أريد أن أستمر بعلاقتي ومعرفتي لها إلى الأبد. أريدنا أن نبتكر التصاميم والمنتجات إلى الأبد، وتشكل هذه المرأة مصدر إلهام لي مع قدرتها على تحويل هذا الحلم والرؤية والفكرة إلى شيء ملموس وليس هذا فحسب، بل زيادة الوعي بشكل كبير. فقد حققت هذا كله بمفردها وأظن أنّ شجاعتها أوصلتها إلي نوعاً ما لأنّني أظنها تعرف أنّني أتنفس وأعيش ما أتحدث عنه. فهذا يؤثر في كل جزيئية مني. كل ما أفعله يتعلق بالحيوانات أو يكون من أجلها.
كما يوجد عالم متطرف يميل المرء إلى الانغماس فيه عندما يدخل عالم المواد المستدامة. ولكنّ طريقتي برمتها - والتي أظت أنّ مورغان تدركها وتنسجم معها تماماً- تتمحور حول فكرة مفادهاأنلا داعي أن يختار المرء شخصية محددة وهذا ما أفعله. لا يتعلق الأمر بالمشاركة أو عدمها، أو بأن تكون شخصاً لطيفاً يدعم اقتصاداً محلياً وموضة مستدامة أو لا. فإن كنت لا تزال ترغب في انتعال حذاءك المفضل المصنوع من الجلد، فلن نصدر الأحكام على خياراتك في الحياة. بل كل ما نريدأن نفعله هو تقديم حل بديل وتثقيف الناس والقول: "هذه طريقة نلتقي من خلالها ونتوصل إلى حل وسطي". لأن هذا يعني أن نكون جامعين وليس حصريين. لم يتم ابتكار هذه المجموعة في محاولة لإطلاق الأحكام؛ وإنما هي تعني تقديم خيارات أخرى للناس وإذا ما بذل الناس القليل من الجهد، فسنتمكن معاً من تحقيق الكثير".

هاربرز بازار: نيكي، أخبريني كيف بدأت في مجال حقوق الحيوانات؟
نيكي ريد: إنّه ذنب أمي على الأرجح. فقد ترعرعت مع أم تسمح لي بتربية أي شيء أريده. وفي مرحلة ما، كنا نقدم الحليب لـ13 أرنباً صغيراً كل ساعتين بقطارة صغيرة ونحفض حيوانات الراكون. أعني كان بإمكاننا الاحتفاظ بكل ما أجده أو بتقديم منزل آخر له أو إعادة تأهيله وأظنني أصبحت هكذا بسبب أمي لأنّها ترعرعت من دون والدين.إذ توفي والداها في سن مبكرة وهي تقول دوماً إنّها تبذل جهدها لكي تكون أماً للجميع ولكل شيء. لذا عندما جمعت ما يكفي من المال للسماح لأمي بالعيش معي- بالمناسبة، هدفي الأساسي في الحياة هو العناية بأمي دوماً- وحالما استطعت جعلها تنتقل للإقامة في بيت للضيوف بنيته في ملكيتي لأجلها، بدأنا نمزح حول كيفية بنائيلمنزل الضيوف هذا لنتمكن من إنقاذ المزيد من الحيوانات معاً. فكنت أقول لها دوماً: "عفواً أمي، أتريدين العيش هنا؟ إليك جراء إضافية". 

                                                         "أنا مغرمة تماماً بفكرة قطعة واحدة تتحول بسهولة"

بدأ كل شيء من هنا. والآن بات الجميع يعرف أنّهم إذا أرادوا اللجوء إلي ولديهم قضية معينة، فسأدعمها بكل سرور إن كنت أؤمن بها. قدمت شهادة في كابيتول الولاية [في كاليفورنيا] منذ شهرين من أجل مشروع (صادقوا على مشروع القانون بشأنه بالمناسبة). وبدأ الناس يتقربون مني وأدركوا أنّ شغفي يتجاوز الحدودوراحوا يسألونني إن كان بإمكاني بعث رسالة عبر موقع تويتر عن مسائل تهمهم. أشعر بأنّني معنية بمواضيع كثيرة أكثر من الشخص العادي. فهذا يسريفي دمي. أتعلم يومياً ومن المهم للناس أن يفهموا أنّني لست معلمة بل أنا أتعلم. يلجأ الناس إليّ لمسألة معينة وأدرك أنّني أستطيع مشاركتهامع عدد كبير من الناس. تعلمت الكثير ذات يوم عن أسود الدم. فالناس الذين صوروا حملتنا عن حرية الحيوانات أرسلوا إلينا بعض المعلومات عنها- فهذه الحيوانات تربى في الأسر ليدفع الناس مبالغ من المال لإردائها. فبدفعهم مبالغ من المال يمكنهم قتل حيوانات لينتابهم شعوراً جيداً. لم يكن لدي أدنى فكرة عن حصول أمر مماثل. كل شيء خفي جداً حتى يكشفه عالم وسائل التواصل الاجتماعي. كنا نخبئ كل شيء ولكن الآن ما عاد بإمكاننا ذلك والشفافية مخيفة نوعاً ما برأيي. بأي حال، أنا أتعلم أيضاً. فأنا لست ملمة تماماً بكل شيء بل أكتشف الأشياء مثلكم.

هاربرز بازار: ما مصدر إلهام المجموعة؟
نيكي ريد: جلست مع مورغان وأول ما قلته كان: "أريد ابتكار قطع يحبها الناس ويرغبون في استخدامها يومياً". لذا لا يتعلق الأمر "بابتكار أشياء مختلفة". كان هدفي يقضي بابتكار قطع عملية فعلاً. فالقطعة المصنوعة من الجلد المدبوغ الأبيض كانت قطعة ابتكرناها أنا ومورغان وقلنا "أجل، فلنقدمها" لأنّها رائجة جداً وتبدو متكلفة جداً. كان هذا القرار الوحيد الذي اتخذناه وبدا أقل عملية على ما أظن.
مورغان بوغلر: قليلاً ولكنّها حقيبة جميلة جداً. بالنسبة إلي، كلماأبدأ بالتصميم، آخذ في عين الاعتبار الابتكارات التي أصنعها، بسبب بعض القيود. وفي حالة حقيبة الحزام مثلاً، أحب إمكانية نزع الحزام واستخدام الحقيبةكحقيبة سهرة.وهكذا تكون القطعتان في واحدة. أشعر أنّ هذه الحقائب الدائرية الشكل رائعة.أحمل حقائبي الدائرية الشكل كل يوم وطوال النهار وأشعر أنّي أستطيع استخدامها في أي مكان.
نيكي ريد: أنا مغرمة بفكرة الحصول على قطعة واحدة تتحول بسهولة فائقة والحقيبة بحزام ومجموعة حقائب الظهر والخصر هي من القطع التي أحبها جداً لأن يمكنني حملها في الواقع. أحمل هذ الحقائب طوال الوقت ولذا تبقى الحقيبة التي تتحول بهذا الشكل أكثر شيء عملي ومناسب على الإطلاق لأنّ الحقيبة البيضاء تتحول من حقيبة بحزام إلى حقيبة يد رسمية يمكن استخدامها على السجادة الحمراء خلال ثوان. رأيت بعض الصديقات ينظرن إليها وسألتهنّ عما يحببنه، وهذا غريب لأنّنا ابتكرنا مجموعة في الواقع ليس فيها قطعة مفضلة على الأخرى. فكل شخص يختار قطعة مختلفة، وهذا مذهل.

هاربرز بازار: ذكرت أنّك تريدين لهذه العلاقة أن تكون شراكة ولكن ما الخطوة التالية لهذا التعاون؟
نيكي ريد:  نتحدث عن الموضوع طوال الوقت. سنجتمع معاً في عطلة نهاية الأسبوع هذه في نيويوركلنتبادل الأفكار. أحبها جداً ولا أريد أن تنتهي علاقتنا.

هاربرز بازار: هل تريدان إضافة المزيد من المعلومات عن المجموعة؟

مورغان بوغلر:  صنعنا سلاسل المفاتيح ذات الشراشيب ونبيعها على موقع freedomofanimals.com حصرياً. تعاونا مع مؤسسة إيان صومرهولدر، فمع كل عملية شراء يتم وهب 10٪من المبلغ إليها، وهذا مشوق جداً بالنسبة إلينا.  ومقابل كل حقيبة نصنعها، نتعاون مع منظمة. فمع هذه المجموعة، شريكنا هو مؤسسة زوج نيكي.

تشكيلة "حرية الحيوانات" لنيكي ريد متوفرة على الموقع التالي freedomofanimals.com حالياً. نُشرت هذه المقالة للمرة الأولى على هاربرز بازار الولايات المتحدة