مايا دياب تدافع عن رامز جلال

إعداد دينا الحمصي / May 1 2020 / 17:46 PM

و كانت قد تكون من ضحاياه لولا الكورونا..

مايا دياب تدافع عن رامز جلال

بعد مقابلة الفنانة اللبنانية ليلة أمس ضمن البث المباشر الذي ظهرت به مع الإعلامي الكويتي علي نجم، علقت مايا دياب على الهجوم فيما يخص عرض برنامج رامز جلال الذي وصفه البعض بالـ "السادي": "الحقيقة صعبة.. بس كل الضيوف بيعرفوا مسبقاً أنهم رايحين لعند رامز جلال بس ما بيعرفوا شو التفاصيل.. وإذا ما كان الموضوع هيك كان بسهولة بقدر كل ضيف يرفع دعوة عالبرنامج و القناة".

وتابعت حديثها خلال البث المباشر عبر إنستغرام، يمكن للمتابع الذي لا يرغب بمشاهدة مقالب رامز جلال ببرنامجه "رامز مجنون رسمي" أن يلغي متابعته أو اخفاء الفيديوهات تماماً من صفحاته الشخصية.

و صرحت أنها كانت على وشك أن تكون إحدى ضحايا برنامج المقالب "رامز مجنون رسمي"، لكن فيروس كورونا أنقذها، لأن قرار إيقاف الرحلات الجوية منعها من السفر إلى مدينة دبي لتصوير الحلقة.

كما تستعد الفنانة ​مايا دياب​ لاحياء حفل غنائي راقص جديد بعد نجاح أول حفل لها على يوتيوب. وتطل مايا هذه المرة من أكثر من بلد حول العالم بشكل مفاجئ للمشاهدين وبطريقة مبتكرة جدا ستغني وترقص مع فرقتها الموسيقي.

وكانت قد أحيت مايا دياب حفلاً غنائياً عبر قناتها الخاصة على "يوتيوب" فقدمت عددا كبيرا من اغنياتها بطريقة مبتكرة وبتوزيع جديد، رافقتها فرقة موسيقية، كلّ من منزله وعلى آلته الخاصة.

وعلى صعيد آخر وفي حلقة مميّزة إستضاف أحمد السقا مايا دياب، التي صوّرت حلقة يتوقع أن تكون من بين الحلقات الأكثر تشويقاً، نظرا لما تضمّنته من أحداث كاد أن يتوقف التصوير بسببها، تعرّض السقا خلال الحلقة الى حادث أثناء تحدي مايا بإحدى الألعاب الخطيرة، وإصابته بقدمه، ما جعل مايا تطلب منه توقيف التصوير وتأجيله ليوم آخر، لكنه رفض وأصرّ على متابعة تصوير الحلقة، فهل ستتمكن مايا من أن تغلب السقا في هذه الحلقة تحديداً؟

و اختارت مايا مسلسلها المفضل “أولاد آدم” في رمضان و وجهت رسالة إلى أبطاله، عبر خاصية “القصص” في حسابها الشخصي على الانستغرام كاتبة: “بتاخدوا العقل”.

مسلسل “أولاد آدم” للمخرج الليث حجو والكاتب رامي كوسا، ويجمع إلى جانب النجوم ماغي بو غصن، مكسيم خليل، دانييلا رحمة وقيس الشيخ نجيب.

العمل يقدم قصصًا اجتماعية مختلفة في مقاربة جريئة للواقع مع شخصيات المجتمع المختلفة تحت عنوان: “ما في حدا برّا الخطيّة… كلنا أولاد آدم”!