خلف المقود.. نحو تحقيق الطموحات

إعداد HARPER'S BAZAAR ARABIA / Jun 23 2018 / 01:28 AM

مع انتصاف ليل اليوم، تدخل سيدات المملكة العربية السعوية حقبة تاريخية جديدة، فحلم القيادة أمسى واقعاً جميلاً ينبئ بغد مشرق للمرأة السعودية، ومستقبل واعد قائم على الانفتاح والتطور والمشاركة الفاعلة في بناء المجتمع وتنشئة الأجيال. وبما أنّ انتظار هذا القرار دام عقوداً طويلة، قررت العديد من سيدات المملكة عدم انتظار غد يوم آخر للانطلاق بسياراتهنّ على طريق تحقيق الأحلام والطموحات، وسيسابقن الفجر للجلوس خلف المقود وكلّهن فخر واعتزاز بمملكة أضاءت مشاعل عصر جديد تتحقق فيه الأحلام.

خلف المقود.. نحو تحقيق الطموحات


هاربرز بازار العربية أبت إلا أن تشارك المرأة السعودية فرحتها وتحتفل معها بتنفيذ قرار السماح للسيدات بالقيادة، من خلال تسليط الضوء على عدد من السيدات الأوائل اللاتي سينطلقن بسياراتهنّ في شوارع المملكة فجر الـ24 من شهر يونيو..

ومن بينهنّ وفق ما أفادتنا به مراسلتنا في السعودية مريم موصللي، مروة سالم التي علّقت على هذا الحدث بالقول "الحلم أصبح قرار واليوم أجمل أيامنا.."،

وروزانا البناوي "اليوم أشبه بعرس وطني، نشعر فيه بالحماسة والسعادة جنباً إلى جنب مع إحساسنا بالالتزام والمسؤولية. أشعر بسعادة عارمة لأن ابنتي البالغة سنتين من العمر ستعايش زمناً رائعاً".

كما شاركتنا سافانا دحلان فرحتها من المملكة العربية السعودية وأرسلت لنا صورة لها حاملة رخصة القيادة بعدسة المصور أمين قيصران. وعلّقت على هذا الحدث المنتظر بالقول "غداً لن تقود السيدات السيارات وحسب بل سيقدن مستقبل المملكة العربية السعودية.." مضيفة "لقد كنت أتطلع للحصول على رخصة القيادة لأنّها ترمز إلى مشاركة المرأة في التنمية الوطنية للبلاد".

أما هديل العباسي، وهي كاتبة ومحاضرة ومتخصصة في تطوير مهارات القيادة والتدريب فتقول "لقد آن الأوان، بل هو الوقت المناسب لذلك، إذ من الجميل أن نشعر بأننا نستطيع أخيراً أن نختار ما إذا كنا نرغب في القيادة أم لا. سأقود الآن سيارتي ، وهي السيارة التي كان يقودها السائق. فبالرغم من أنّني أقود السيارة وأحمل رخصة قيادة أميركية منذ العام 1994، إلا أنني متحمسة للقيادة في بلدي".

من جهتها، تقول نيرفانا عبدول "غداً سيتغير مشهد الشارع السعودي بشكل جذري فالنساء سوف يقدن  سياراتهنّ، نحن متحمسات كثيرة وتنتابنا مشاعر متداخلة بل أكثر من ذلك بكثير".

مها خالد طاهر، وهي طالبة جامعية في الـ22 من العمر، تدرس لتحصّل شهادة البكالوريوس في تصميم الأزياء تقول "تعيش الفتيات السعوديات حقبة جديدة، يتم تمكينهنّ خلالها ليكنّ جزءاً فعالاً من المجتمع، فقد بات بوسعنا الآن أن نساهم في نمو المملكة العربية السعودية وتطوّرها، كلّ من موقعها الخاص. والقيادة هي عنصر تمكين أساسي يساعدنا على تأدية أدوارنا.

في حين ترى الشريفة نهى الغالب، وهي في العقد الرابع من العمر، أنّ "اليوم الذي أقرّ فيه السماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة، هو يوم تاريخي للمرأة السعودية تحت ظل قيادتنا الحكيمة. سوف نظل نتذكر هذا اليوم مع الأجيال القادمة. ولا يمكنني أن أصف سعادتي، إذ تغمرني سعادة عارمة لأنّني بعد طول انتظار أشعر بالاستقلالية، وبأنني أمارس حقاً من حقوقي الطبيعية بصفتي مواطنة .‬ لقد أصبحت قيادة المرأة للسيارة في السعودية ضرورة وليست مجرد ترف، فمن خلالها بات بوسعي الذهاب إلى العمل بكل استقلالية وبدون عقبات او قيود تحدني من ممارسة حياتي بطريقة طبيعية وعملية".

أما المحاسبة الشابة آلاء محمد رأفت كتبي، فتقول " لقد تخرّجت مؤخّراً من الجامعة، وبدأت بتأسيس حياتي المهنية في مجال المالية والمحاسبة، وأعمل بجد لتحقيق هدفي. لذا، أنا متحمسة لأن يكون لي خيار القيادة في المملكة العربية السعودية". ‬

وتقول منسقة البرامج داليا سامي مفتي "لطالما كانت القيادة شغفاً بالنسبة إلي منذ الصغر، كما أنّني أقود السيارة في الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا منذ أكثر من 20 عاماً. الآن بات بوسعي أخيراً أن أقود سيارتي في بلدي، وأنا متحمّسة كثيرة لذلك. القيادة بالنسبة إليّ كالعلاج وأنا أشجّع النساء جميعهنّ على الحصول على رخصة القيادة".

بدورها تقول أخصائية المختبر في مستشفى الملك فهد، إنجي سعد، "أنا متحمسة جداً للقيادة في المملكة، وأعتقد أنّ الوقت قد حان لنتماشى مع العالم وأن نلبّي حاجاتنا الخاصة بدون أن نتوسل المساعدة من الآخرين، وبفضل سمو الأمير محمد بن سلمان، أصبح ذلك ممكناً".

أما الطالبة الجامعية فاطمة بهاكيم فتقول "أن تكون لدينا القدرة على القيادة، يبعث على الشعور بأنّ النساء قادرات علىالتحكم بحياتهنّ".

وتقول سلافة ناصر "أنا متحمسة للقرار الجديد الذي يسمح للمرأة بالقيادة لأنني أؤمن بأنّ هذه الخطوة تعدّ خطوة نحو الأمام بالنسبة إلى بلادي. وأنا أرغب في الحصول على رخصة القيادة كي أعتمد على نفسي في الذهاب إلى حيث أشاء".


ود إيهاب خليل، المديرة التنفيذية لمدينة Teen Town Toys في جدة تقول "القيادة منحتني الحرية لأنظم حياتي اليومية على نحو مفيد من دون أن أحتاج إلى الاعتماد على الآخرين. وشعوري بأن أكون قادرة على التحكّم بمسؤولياتي لا يوصف. والقيادة هي تالتي تمنحني القدة على التحكّم".


كما تقول الدكتورة عبير إدريس "بت أشعر بالأمان، فقد انتهى كابوس السائقين، كما أن القيادة في أرض الوطن تولد شعوراً مختلفاً تماماً عن القيادة في الخارج".

وغيرهنّ الكثير من السيدات اللاتي احتفلن بتنفيذ القرار النتاريخي، نذكر منهنّ:

المصممة رنيم شعبان

راوند قنديل

ريم الضو