ليڤيل شوز يحتفل ويكرم المرأة مع نفحة من زمن السبعينيات

إعداد خمينا أحمد / Nov 29 2017 / 16:36 PM

خمس نساء فاعلات يتحدثن حول قدرات الرقص داخلهنّ، بإلهامٍ من فترة السبعينيات وأوائل الثمانينيات التي شكل الديسكو علامتها الفارقة.

ليڤيل شوز يحتفل ويكرم المرأة مع نفحة من زمن السبعينيات

ضمن احتفالية هذا الموسم بالأزياء المبهرجة والروح المنطلقة والقدرات النسائية، دعا ليڤيل شوز 5 نساء فاعلات وذوات تأثير في عالم الأزياء للتحدث عن أفكارهنّ ومشاعرهنّ حول حقبة السبعينيات، وكيف أن هذه الحقبة مهدت الطريق لنساء الجيل الحالي.
باتريسيا ميلنز، التي عاشت في الخليج لأكثر من 30 عاماً، هي جزء من هذه المشهدية الفنية في المنطقة. فهذه الفنانة الإجتماعية والمبدعة أطلقت كل ذكرياتها حول  ما شهدته في فترة السبعينيات وتأثير ذلك عليها خلال اللقاء في ليڤيل شوز.  حيث تعبير عن تلك الفترة الرائعة التي قضتها مع سهرات الديسكو إذا كان بإمكانها المرح ووضع الماكياج والرقص مع دايفيد بوي في بيروت في جولات لا تنتهي تحت أضواء رائعة تنعكس  في كل مكان.

سلوى كاتخودا، وهي استراتيجية أردنية- كندية ومديرة تطوير في Little Thinking Mind. تناقش سلوى وجهات نظرها حول تمكين المرأة في ليڤيل شوز اليوم.  وتشرح كيف اختلفت الأمور بين زمن السبعينيات والآن، فقد أتاحت وسائل الإعلام للناس أن يتحدثوا عن قضاياهم، لذلك تعتقد سلوى أن الأسباب والقضايا تطفو على السطح بسهولة، وتحقق  تأثير على الجماهير بطريقة أسرع مما كانت عليه في السبعينيات. إلا أنه بالنسبة لها يمثل عصر الديسكو الحرية ويمثل تمكين المرأة والتفرد والقدرة على التعبير عن الذات وتحقيق ما تريد من دون أن تخجل مما تريده وتحققه.

مريم البدر، مديرة اتصال في شركة دولفين للطاقة، هي إماراتية عملت سابقاً في وزارة شؤون الرئاسة. تطرقت مريم إلى أهمية كونها امرأة قوية في عالم اليوم كرائدة وناجحة في أعمالها وأم لطفلين صغار. وتفتخر مريم بلقبها كأم الذي تعتبره الأهم لها، كما تشير إلى أهمية أن تكون المرأة واضحة وصريحة وتعتبر نفسها محظوظة لأنها نشأت  في عائلة أعطتها حرية القيام بما تريد.

إليسا فريحة، مؤسسة مشاركة للمنصة الاستثمارية النسائية WOMENA، التي تغير وجه الاستثمار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحت شعار امرأة واحدة في وقت واحد. وتشارك إليسا تجربتها الخاصة في تمكين المرأة من خلال الأعمال التجارية وريادة الأعمال. وتشرح إليسا أن الستينيات والسبعينات شهدت حركة المهمة في الحقوق المدنية، ليس فقط من حيث أن النساء كنّ يشعرنَ بحرية أكثر وقوة أكبر، بل أيضاً الفخر بالانتماء لجنس النساء. تخبرنا إليسا أنها عندما تسمع كلمة ديسكو أنها تفكر فوراً في انفجار الطاقة التي تنتج عن بعض القيود. وتفكر في الألوان والبريق وترى الكثير من الطاقة النابعة من الناس.

إيما ساوكو، بطلة الغذاء الصحي من Comptoir102 و Wild & the Moon، وهي مطاعم تقوم على مبدأ نمط الحياة العضوية في دبي والتي توصف كباريسية بدون أي جهد، تتميز بأنوثة طاغية تشع منها، وكرائدة أعمال تكشف أي من النساء تعتبرهن نجمات ومن منهن تشكل إلهام لها.ألا وهي باتي سميث لكونها رمز أسلوب رائع، انها امرأة قوية وناعمة، راقصة وشاعرة، ناشطة رقيقة   وتتحدث إيما عن فترة السبعينات على أنها منحتنا الكثير من الحرية في الموضة وتراها مرتبطة بالمشاعر التي نفتقدها اليوم.