نساء المملكة وراء المقود.. ابتداء من يونيو 2018

إعداد ميرنا باسيل خليفة / Sep 27 2017 / 15:28 PM

قانون جديد يمنح المرأة السعودية الحق في القيادة العام المقبل

"السعودية لن تكون كما كانت في السابق"، تغريدة منال الشريف، الناشطة السعودية صاحبة حملة "سأقود سيارتي بنفسي" تعبّر في هذا اليوم التاريخي للمملكة عن حال النساء السعوديّات.

نساء نشطن على مدى سنوات للحصول على حقّهنّ في القيادة يحتفلن اليوم مع كلّ نساء المملكة بهذا القرار الملكي الذي دفع الكثر بالثناء على هذه الخطوة. وانتشرت التغريدات والتعليقات والهاشتاغات احتفاء بخطوة الألف ميل للامرأة السعوديّة.

love to see progression. women will now be able to drive in Saudi Arabia

A post shared by badgalriri (@badgalriri) on

غردت الناشطة الحقوقيّة السعوديّة لجين الهذلول -التي اعتقلت لمدة 73 يوماً في عام 2014 بسبب تحدّيها لقرار الحظر المفروض على قيادة السيارة في البلاد - على تويتر بكلمتين "الحمد لله".

أمّا الناشطة عزيزة اليوسف فكتبت إنّ " هذا التطوّر يشير إلى تغيير في حقوق المرأة... نهنّئ الأمّة ونساءها...".

من جهته، علّق وزير الدولة لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان عن القرار بالقول: "تاريخنا يكتب من جديد..."أمّا الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة فصرّح "ليس هناك توقيت خاطئ للقيام بأمر صائب".

وفي التفاصيل العمليّة أوضح الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز أنه يعتقد أن القيادة السعودية تدرك أن المجتمع السعودي أصبح جاهزاً لذلك، مشيرا إلى أن المرأة لن تحتاج إلى إذن وليها لاستخراج رخصة قيادة كما لن تحتاج إلى وجود ولي معها في السيارة أثناء القيادة و أنّ أيّ امرأة تحمل رخصة قيادة في دولة بمجلس التعاون الخليجي سيسمح لها بالقيادة في المملكة، على أن يكون هذا متزامنا مع موعد تنفيذ قرار قيادة المرأة للسيارة في شهر يونيو/حزيران القادم.

وكان عدم السماح للإناث بالقيادة قائم بحكم الأمر الواقع في عدم إصدار رخص قيادة لهن، بالرغم من عدم وجود قانون صريح يمنع المرأة من القيادة وقد قامت حملات عدّة أوّلها في6  نوفمبر 1990، شاركت فيها 17 سيارة ضمّت 47 امرأة في الحملة. انتهى المطاف باعتقال النساء ومنعهن من السفر وفصلهن من وظائفهن واعتقال أزواجهن أو أبائهن بتهمة "عجزهم عن السيطرة على نسائهم".