تخلّصي من الأرق بعيداً عن المنوّمات المضرة..

الأرق, النوم, أهمية النوم, الحبوب المنومة
هل تلجأين إلى الأقراص المنومة أو الحبوب المهدئة للأعصاب كوسيلة فعالة للنوم عندما تصابين بالأرق إذاً اعلمي أنها تخفي الكثير من السلبيات والمخاطر التي تحتّم عليك التفكير ملياً قبل استخدامها..

إعلمي أنّ الأرق حالة صحية طبيعية تصيب حوالي 90 % من الناس، لأسباب عدّة منها الإجهاد الذهني، والقلق، والتوتر، أو حتى عن بعض المشاكل الشخصية الانفعالية أو العاطفية. وفي هذه الحالة، تأكّدي من أنه ما من داع للجوء إلى العقاقير المنوّمة لأنّك ستتخلصين من الأرق وستتمكنين من النوم بسلاسة مجدداً بمجرّد زوال هذه الأسباب.

أما إن استمر الأرق لأسابيع عدة ومتواصلة، فهذا يعني أنّك تعانين من الأرق المزمن الذي يصيب حوالي 30 % من الناس، ويؤثر غالباً على الحالة المزاجية والوجدانية للفرد، وعلى تعاطيه وتعامله مع الآخرين. وهو ينتج في كثير من الأحيان عن تعاطي دواء معين، أو حتى عن الإفراط في تناول المشروبات المنبهة كالشاي والقهوة، أو عن أيّ سبب مرضي أو عضوي، وفي هذه الحالة، ننصحك بمراجعة الطبيب لأنّ الأرق الدائم مضرّ جداً بالصحة.


مضار الحبوب المنوّمة..
بالرغم من أنّ الحبوب المنومة المصرّح بها من قبل جهات طبية مختصة قد تساعد الأفراد على النوم، إلّا أنّها تتسبب بالعديد من المخاطر التي يجب أن تكوني على دراية بها، وهي:
-  الاعتياد على استخدامها وعدم القدرة على التخلي عنها.
- الإصابة بأمراض سرطانية خطيرة والتسبب بالوفاة: أظهرت دراسة علمية أميركية حديثة أنّ المهدئات والأقراص المنوّمة تتسبب سنوياً بوفاة نصف مليون شخص في الولايات المتحدة الأميركية.
- الإحساس بالدوخة والافتقار إلى التركيز.

طرق طبيعية بسيطة تساعدك على النوم..


- استشيري الطبيب المختص أولاً وتأكّدي من أنّك لا تعانين من أي مشكلة صحية أو مرض عضوي يتسبب بأرقك.

-  حاولي أن تسترخي قبل الخلود إلى النوم. وتجنّبي الاستمرار في العمل إلى حين حلول موعد النوم، لا سيّما أنّ استخدام الكمبيوتر أو الآيباد أو غيرها من الأجهزة قبل النوم قد يسبب الأرق لأن التعرض للضوء قبل النوم يؤثر على إفراز هرمون الميلاتونين.
-  لا تجبري نفسك على النوم بالقوة، واخلدي إلى الفراش فقد عندما تشعرين بالنعاس.
-  تجنبي إمضاء الكثير من الوقت في الفراش إن كنت مستيقظة، ولا تدخليه إلا عندما تشعرين بالنعاس.
-  حاولي أن تحافظي على مواعيد نوم منتظمة أكان ذلك في موعد الخلود إلى الفراش أو في وقت الاستيقاظ.
-  واظبي على ممارسة الرياضة واليوغا بانتظام، لأنّها تساعد على النوم بشكل أفضل.
-  خففي من تناول المشروبات المنبهة كالشاي والقهوة، وتوقفي تماماً عن احتسائها بعد الساعة الرابعة عصراً.
- توقّفي تماماً عن التدخين.
- تجنبي تناول المأكولات الدسمة على العشاء، واكتفي بوجبة خفيفة ومغذية.
-  إحرصي على أن يكون فراشك مريحاً، وتجنّبي النوم على سرير رخو يتسبب بهبوط جسمك إلى الأسفل، لتسهّلي حركتك أثناء النوم.

- تفادي النوم العميق والمطوّل خلال النهار، واكتفي بقيلولة قصيرة لا تزيد مدتها عن النصف ساعة.

ـ تجنبي وقت النوم، الضجيج المتقطع الذي قد يقض مضجعك شأن قطرات الماء المتساقطة أو دقات الساعة.
ـ حاولي عند إغماض عينيك، أن تصرفي ذهنك عن التفكير في متاعب اليوم السابق.

- إحرصي على أخذ حمام دافئ قبل النوم، وقومي بنشاط بسيط يشعرك بالاسترخاء كقراءة كتاب ممتع، أو الاستماع إلى الموسيقى الهادئة.
- احتسي كوباً من الأعشاب المغلية المهدئة كالبابونج، أو تناولي العسل مع الماء المغلي ذلك أنه يساعد على الاسترخاء والنوم.

الأرق, النوم, أهمية النوم, الحبوب المنومة