كيف تتغلّبين على كآبة الشتاء؟

كآبة الشتاء, طرق العلاج, العوارض
ما هي عوارض الكآبة الشتوية؟ وما السبيل إلى تجنّب الإصابة بها؟

قد تجد العديد من السيدات صعوبة كبيرة في التأقلم مع التغييرات الموسمية الجديدة التي يحملها فصل الشتاء، بدءاً بتضاؤل ساعات النهار، مروراً بتغيرات الطقس واحتجاب أشعّة الشمس المشرقة، وصولاً إلى نمط الحياة الروتيني المثقل بهموم العمل ومتطلّبات الأسرة وواجبات الأطفال المدرسية بعيداً عن أجواء الإجازات والرحلات الممتعة. وهذا ما قد يولّد لديهنّ شعوراً بالحزن والخيبة أو نوعاً من التغيّر في المزاج، أو ما يُعرف بالاكتئاب الشتوي أو الكآبة الموسمية التي قد ترافقهم طوال أشهر الشتاء..

واقع علمي
اعلمي أولاً أنّ الكآبة الشتوية هي حالة طبية علمية شائعة في كافة دول العالم، تندرج تحت ما يُعرف بالاضطرابات العاطفية الموسمية، وهي تكثر في أواخر فصل الخريف ومع بداية فصل الشتاء لتصيب ما يُقارب العشرين في المئة من الأشخاص حول العالم، معظمهم من السيدات. وبالرغم من أنّ أعراض الكآبة الشتوية قد تختلف من شخص إلى آخر، إلا أنّها غالباً ما تظهر على الشكل التالي:
- إحساس مسيطر بالكسل والخمول وفتور الهمة والنشاط.
- شعور بالإرهاق الدائم والافتقار إلى الطاقة.
- انعدام القدرة على التركيز والرغبة في التواصل مع الآخرين.
- إحساس مستمر بالنعاس، ورغبة شديدة في النوم لساعات مطوّلة.
- اضطرابات في القابلية على الطعام واشتهاء الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات كالنشويات والحلويات والدهون.
- اكتساب الوزن الزائد.
- شعور دائم بالإعياء المصحوب بالصداع وثقل في الأطراف.
- رغبة في الانعزال والابتعاد عن أفراد الأسرة والمجتمع.
- فقدان الاهتمام بممارسة النشاطات المعتادة والهوايات المحببة.
- إحساس دائم بالقلق والتوتر.

طريقك إلى السعادة
كثيرة هي الخطوات التي من شأنها أن تقودك إلى درب السعادة وتخرجك من سجن الحالة النفسية الكئيبة التي تشعرين بها:

- نظّمي أفكارك
لا يخفى على أحد أنّ فصل الشتاء غالباً ما يترافق مع الموسم الدراسي والعودة إلى العمل، وقد تجدين نفسك دوماً محاطة بالكثير من المهام التي تثقل كاهلك، لذا احذري من الاستسلام للتعب واعرفي كيف تقومين بكلّ عمل على حدة من دون أن تتردّدي بأخذ قسط من الراحة بين المهمّة والأخرى لأنّك إن سمحت لنفسك بالانهماك بالعمل والقيام بأكثر من مهمّة في الوقت نفسه، ستصابين بالتوتر وستتشتّت أفكارك وتفقدين القدرة على التركيز واستثمار طاقتك بطريقة فعّالة.

- واظبي على ممارسة نشاطاتك الرياضية
إنّ انقضاء العطلة الصيفية لا يعني مطلقاً الإقلاع عن ممارسة التمارين الرياضية. إذ يمكنك القيام برحلات ممتعة إلى المناطق الثلجية لمزاولة التزلج على سبيل المثال، أو زيارة المنتجعات الصحية للاستفادة من أحواض السباحة الدافئة المغلقة وجلسات الساونا والجاكوزي المهدّئة. كما يمكنك الاكتفاء بممارسة بعض التمارين البسيطة شأن تمارين الضغط والتمدّد التي ستنشطك وتمدك بالحيوية.

- اهتمّي بنفسك أوّلاً

إنّ الاهتمام بعائلتك ومتطلّبات عملك لا يعني أن تهملي التركيز على خياراتك وحياتك الخاصّة. خصصي ساعة يومياً للتواجد في المكان الذين تحبين أو القيام بهوايتك المفضّلة، شأن الاستماع إلى الموسيقى أو الرسم، أو الرقص أو حتّى التسوّق. ويمكنك أيضاً القيام ببعض النشاطات التي تشعرك بالراحة والاسترخاء شأن التمدد في حوض الاستحمام بين فقاعات الصابون والزيوت المعطّرة وبتلات الزهور، أو الخضوع لجلسات التدليك.

- أكثري من تناول الفواكه الشتوية المنشّطة..
يزخر فصل الشتاء بالفواكه المفيدة التي من شأنها أن تزوّدك بالطاقة والفيتامينات اللازمة التي ستساعدك على القيام بمهامك بحيوية ونشاط. شأن التفاح الذي يحتوي على سكر طبيعي يمد الجسم بالطاقة، والحمضيات على أنواعها كالبرتقال والمندرين واليوسفي، فهي غنية بالفيتامين سي وتقيك من الإصابة بالزكام والرشح.  

- استمري بالقيام بعاداتك الصيفية الصحية
- أكثري من شرب الماء بمعدل لتر واحد من الماء على الأقل يومياً، لتساعدي الجسم على التخلّص من المواد السامة والضارّة، وتزيدي  من تألّق بشرتك.
- لا ضرر من أخذ قيلولة قصيرة لاستعادة الحيوية والنشاط إلى الجسم، لكن تذكّري أنّ مدّة القيلولة المثالية هي 20 دقيقة فقط وإن زادت عن هذه المدّة فستشعرك بالكسل.

BY

كآبة الشتاء, طرق العلاج, العوارض