افتتاح متحف اللوفر في أبوظبي

إعداد خمينا أحمد / Nov 10 2017 / 19:32 PM

اللوفر أبوظبي: جسر بين الشرق والغرب وحوار جديد حول الإنسانيّة والروابط المشتركة التي تجمع الحضارات.

افتتاح متحف اللوفر في أبوظبي

افتتح نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، متحف اللوفر أبوظبي. شارك في الافتتاح زعماء وشخصيات عدة، على رأسهم ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والعاهل البحريني، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والعاهل المغربي، الملك محمد السادس. ويمثل المتحف إنجازا ثقافيا كبيرا للإمارات بعد فترة انتظار استمرت لعقد من الزمن.

يعد اللوفر أبوظبي متحفاً عالمياً فريداً من نوعه في العالم العربي، ويقدم منظوراً جديداً عن تاريخ الفن عبر مختلف الحضارات والثقافات. فقد استغرق بناء هذا الصرح الكبير10 سنوات، ويضم مجموعة من الأعمال المتنوعة بداية من القطع التاريخية وصولاً إلى الأعمال التكليفية العصرية المصممة للمتحف حصرياً، لتبرز موضوعات وأفكاراً مشتركة تعكس بمجملها أوجه التشابه والتبادل بين الثقافات والحضارات المختلفة حول العالم، متجاوزة بذلك الحدود التاريخية والجغرافية.

يتألف المتحف من 55 مبنى أبيض اللون، واستوحى المهندس الفرنسي جان نوفيل مصمم متحف اللوفر أبوظبي الفن المعماري العربي لتصميمه. تعلو هذا "المتحف المدينة" قبة ضخمة قطرها 180 مترا مرصعة بالنجوم تدخل أشعة الشمس من خلالها عبر فتحات تذكر بانسياب النور من بين الأوراق المسننة لسعف أشجار النخيل. ويضم المتحف 23 صالة عرض دائمة تقدم تحفا فنية تروي قصصا من الحقب التاريخية المختلفة التي مرت بها البشرية وصولا إلى الوقت الحاضر في 12 سلسلة مختلفة.

في صالاته التي تمتد على مساحة 6400 متر مربع، يعرض اللوفر أبوظبي 600 قطعة فنية منها الأثرية والعصرية، و28 تحفة مستعارة من المتاحف العربية (من السعودية والأردن وعمان) والمحلية، إضافة إلى 300 عمل مستعار من متاحف فرنسية، من أبرزها لوحة «جميلة الحدّاد» للفنان العالمي ليوناردو دافينشي (متحف اللوفر باريس)، و«بورتريه ذاتي» للفنان فينسينت فان جوخ (متحف أورسيه ومتحف دى لا أورانجيريه) وغيرها من أهم التجارب الفنية العالمية. إلا أن أثقل قطعة في المتحف هي تمثال الفرعون المصري رمسيس الثاني، ويزن خمسة أطنان. والتمثال هذا مستعار من اللوفر باريس.

سيكون متحف اللوفر أبوظبي وجهة جذب سياحية عالمية حيث يضم المتحف قطعاً أثرية من مختلف أنحاء العالم مما يتيح للزوار المحليين ومن دول أخرى رؤية جزء من تاريخهم وتراثهم تحت قبة اللوفر .