رولان مورية عرض مجموعته الجديدة لخريف وشتاء 2017 بالمسرح القومي بلندن

إعداد جينا تادرس / Feb 26 2017 / 15:54 PM

احتفل باذكرى السنوية العشرين له في مجال تصميم الأزياء بدلاً من أن يعمل كجزار مثل والده

رولان مورية عرض مجموعته الجديدة لخريف وشتاء 2017 بالمسرح القومي بلندن

بدأ رولان موريه بقص حكايته التي بدأت قبل أعوام قليلة بقرار حاسم ومصيري.. لأا أريد أن أعمل جزاراً وهكذا يروي حكايته.. 

هذا العام أحتفل بالذكرى السنوية ال20 لي منذ أن بدأت بالعمل في مجال تصميم الأزياء، مازلت أتذكر هذا اليوم جيداً، لقد مضى الوقت سريعاً. لقد كان من المفترض أن أصبح جزاراً في جزارة والدي بلورد، والتي كانت ستبقى ملكي بعد وفاتة.

لقد أردت أن أعمل في مجال الموضة وتصميم الأزياء بخلاف ما كان يجب أن أكون علية وما أراد أبي أن أقوم بة، ولكنني وكما يعلم الجميع، تركت لورد وذهبت لباريس. لقد عملت كعارض أزياء، وكمنسق أزياء، ومخرج فيديوهات، ولكن عندما سافرت للندن، شعرت وقتها فقط برغبتي في أن أصبح مُصمم أزياء للسيدات. وفي هذا الوقت، كنت قد بلغت 36 عاماً تقريباً، لم أكن شاباً عندما بدأت ولم تكن لدي خبرة في مجال تصميم الأزياء، لقد كنت هادئاً وجريئاً جداً في نفس الوقت. لقد أدركت أنة من الأفضل أن أخاطر وأخذ خطوات لتحقيق أحلامي بمبدأ أن ليس هناك ما أخسرة، فمشاركة أحلامك مع الآخرين تطلب الكثير من الشجاعة. وأخيراً سنحت لي الفرصة، وأستغللتها، وفي طريقي قابلت كثير من العقوبات في أوقات، وفي أوقات أخرى كنت محظوظاً. لقد تظاهرت أنني أعرف ما أفعلة وما أنا مقدم علية، إلى أن أكتسبت الخبرة وبالفعل بدأت أدرك ما أفعلة، فلطالما أحببت تصميم الأزياء للسيدات ووثقت بأني سأصل إلى هدفي.


عندما بلغت 36 عاماً، كل ما رغبت فية هو أن أكون مُصمم أزياء يصنع ملابس فخمة للسيدات تجعلهن يشعرن بجمالهن وأناقتهن. لقد جاء إصراري أن أصبح مُصمماً للأزياء من شيء ألهمني في شبابي، ولكنني صراحةً لا أستطيع أن أتذكر هذا الشيء، فقد أصبحت الآن شخصاً مختلفاً مما كنت علية.

في البداية، وفي أول عرض أزياء لي في لندن، تظاهرت بأني هادىء وبأن الأمور تسير على يرام، ولكني في الحقيقة كنت منهك، فقد عملت بكد وجهد، وتفاجئت عندما بدأت السيدات في شراء تصميماتي، وهذا الأمر بالطبع جعلني سعيداً وممتناً.


ستعرض مجموعتي في عرض أزياء أسبوع الموضة في لندن حيث بدأت، فبالنسبة لي لندن هي بمثابة موطني، ومهما طال الوقت فالجميع يعود إلى موطنة بالنهاية، وقد أيقنت أن الموطن ليس مجرد مكان، وأنما هو مع من تشاركهم أحلامك.



عندما أُسأل لماذا لازلت هنا بعد 20 عاماً أجاوب بكل صدق بأن سبب وجودي هنا هو حبي لعملي، وبسبب جميع السيدات اللاتي كان لهن تأثير في حياتي وفي رحلة عملي، سواء كن معي من بداية الطريق، وقد كبرنا سوياً، أو اللاتي أكتشفوا تصميماتي وأحبوها، ففي النهاية، جميع السيدات من جميع أنحاء العالم قد شاركوني في هذه الرحلة، وهن من صنعوا نجاحي.