"كفر ناحوم" نادين لبكي مرشح لنيل جائزة جديدة

نادين لبكي, كفرناحوم, جوائز BAFTA, جوائز الأوسكار, السعفة البرونزية, مهرجان كان السينمائي
الفيلم اللبناني "كفرناحوم" يستمر في تحقيق الإنجازات التاريخية

بعد فوزه بجائزة السعفة البرونزية في مهرجان "كان السينمائي"، وبعد ترشيحه للفوز بجائزة الأوسكار هذا العام، في إنجاز عربيّ قلّ نظيره. ها هو فيلم المخرجة اللبنانية نادين لبكي الأخير "كفرناحوم"، يسجل إنجازاً جديداً بعد أن قامت الأكاديمية البريطانية لفنون الأفلام والتلفزيون (BAFTA) بإدراجه ضمن لائحة تسمياتها للمرشحين بالفوز بجوائزها المرموقة التي سيتم توزيعها في حفل ضخم يقام في الـ11 من فبراير هذا العام. وبذلك تكون نادين لبكي، أول صانعة أفلام عربية تحقق هذا الإنجاز.

ويسلّط فيلم "كفرناحوم" الضوء على معاناة أطفال الشوارع والعمالة المنزلية واللاجئين والعنف الأسري وزواج القاصرات وغيرها من المشاكل التي لا تزال متجذّرة في بعض المجتمعات العربية بشكل عام وفي المجتمع اللبناني بشكل خاص. وتدور أحداثه في أحياء بيروت الفقيرة، حيث يحاول زين، وهو طفل يبلغ 12 عاماً من العمر، الحؤول دون زواج شقيقته الصغرى لحظة بلوغها سن الزواج.

ولمزيد من الواقعية، حرصت لبكي على اختيار ممثلين ناشئين وأشخاص يعايشون ما يمثلونه أمام الكاميرا لتجسيد شخصيات البطولة في  فيلمها حتّى قيل إنّ إحدى الممثلات قد دخلت السجن أثناء التصوير. كما أنّ الطفل زين الرفاعي الذي يؤدي دور البطولة في الفيلم، هو طفل سوري فرت أسرته من الحرب السورية، وحكايته في الواقع تشبه إلى حد كبير الشخصية التي يؤديها في الفيلم، إذ أنه يعمل منذ الصغر بدلاً من الذهاب للمدرسة.


استغرق إخراج فيلم "كفرناحوم" 520 ساعة تصوير على مدى ستة أشهر، وقالت لبكي في تصريح بعد استلام الجائزة "هذا فيلم صغير أنجزناه في المنزل. لم يعد بإمكاننا أن ندير ظهرنا إلى مأساة الأطفال المشردين، ولكن لا أعرف ما هو الحل، يجب أن نفكر معاً"، وحيت لبنان الذي "بالرغم من كل شيء استقبل أكبر عدد من اللاجئين في العالم". وقد شوهدت المخرجة اللبنانية تطلق زغاريد الفرح على الطريقة اللبنانية ابتهاجاً بالإنجاز الذي حققته.

لمشاهدة المقطع الترويجي لفيلم "كفرناحوم"، اضغطي على علامة التشغيل

BY

نادين لبكي, كفرناحوم, جوائز BAFTA, جوائز الأوسكار, السعفة البرونزية, مهرجان كان السينمائي