ديانا الحمادي.. مثال الأم الملهمة

إعداد هاربرز بازار العربية / Mar 22 2018 / 14:23 PM

تنادي بتمكين المرأة وتؤمن بقدراتها

ديانا الحمادي.. مثال الأم الملهمة

هي السيدة ديانا حمادي، 49 عاماً، المحامية والمستشارة القانونية المخضرمة، ورائدة الأعمال الناجحة، وسيدة المجتمع المحبة للخير، وصاحبة المقالات البنّاءة في Villa 88، وفي الوقت نفسه، هي الزوجة المتفانية والأم المثالية لثلاثة أولاد، ندى (19 عاماً)، وماجد (17 عاماً)، وشباب (11 عاماً). وبالرغم من إنجازاتها ونجاحاتها المتعدّدة التي تستحقّ التقدير، إلا أنّ العلاقة المميزة التي تجمع ديانا بابنتها ندى هي أجمل ما يمكننا تسليط الضوء عليه في عيد الأم. فندى الشابة الطموحة التي تجد في والدتها المثال الأعلى الذي يُحتذى به، تدرس حالياً الحقوق وتستعد لتصبح محامية متألقة كوالدتها، وهي ترى أنّ العلاقة التي تجمعها بوالدتها تتخطّى حدود الأمومة، فهما صديقتان مقربتان تتشاركان الآراء والأحاديث والاهتمامات وحتى الملابس نفسها. فكلاهما متمسكتان بعاداتهما وبالعباءة التقليدية الأنيقة التي يفضّلن ارتداءها مع الملابس العصرية بأسلوب فريد يعكس تميّزهما.


وتصف ديانا القرار الذي اتخذته ابنتها بدراسة الحقوق بالخيار الصعب، إذ أنّ ندى عزمت على داسة الحقوق باللغة الإنجليزية، ولمّا لم يكن هذا التخصص متاحاً في دولة الإمارات العربية المتحدة آنذاك، كان على ندى التوجه إلى إنكلترا بمفردها للدراسة، وهذا كان خياراً مستبعداً في المجتمع الإماراتي المحافظ، إلا أنّ ديانا التي تؤمن بقدرة المرأة وتنادي بتمكينها والتي تتغنّى دوماً بدعم حكومة دولة الإمارات وقيادتها الراشدة لحقوق المرأة وإمكاناتها، كانت خير سند لابنتها فوقفت إلى جانبها ودعمتها وشجّعتها حتى أنّها تحدّثت مراراً عن مدى فخرها بابنتها التي غدت شابة قوية تلاحق أحلامها وتعتمد على نفسها، وتمنّت لها السعادة المطلقة والنجاح الدائم في سعيها وراء تحقيق أهدافها وطموحاتها. أما ندى، فتؤكد أنّها لطالما كانت فخورة بوالدتها التي تخرجت من الجامعة الأميركية في بيروت في وقت كانت فيه سيدات المجتمع تلازمن منازلهنّ، فوالدتها تكاد تكون المرأة العاملة الوحيدة بين والدات رفيقاتها، ولطالما كان ذلك مدعاة للفخر وللاعتزاز بالنسبة إليها. لذا يمكن القول إن ندى ترى في والدتها التي تحمل راية التغيير وتميكن المرأة قدوة تستلهم منها العزم والإصرار على المضي قدماً في حياتها.