نقدم لك عدد مجلة هاربرز بازار أريبيا لشهر يوليو وأغسطس: كريس وكايلي جينر

كريس جينر, كايلي جينر, ستورمي, Keeping up with the kardashians
فن القوة: لقد غيرتا معالم مشهدنا الثقافي بشكل دائم وتركتا بكل جرأة أثراً في حياتنا اليومية المعاصرة. فما هي خلطتهما السحرية؟ بازار تحاور كريس وكايلي جينر لنكتشف كيف أصبحتا اثنتين من أكثر النساء تمكيناً للمرأة على الإطلاق

تصل كريس جينر أولاً إلى الموقع، تماماً في الموعد وعلى أهبة الاستعداد. على الرغم من شعورها بالمرض وإصابتها بالإنفلونزا- تخبرنا بهذه المعلومة بينما ترفع كمها لتصافحنا- فهي لا تزال تمتلك تلك الهالة من الهدوء والطمأنينة التي لا يمكن إنكارها، والتي تجعل الفريق يشعر على الفور أن جميع الأمور ستسير بشكل مثالي. فهي في النهاية أم – وهذا أفضل ما تبرع به الأمهات.
بثقة وهدوء، تتأنى في تفقد موقع التصوير، وتحيي الجميع فيما تعرّف عن نفسها – وكأنها تحتاج التعريف! - تتفقد تشكيلة الملابس باحترافية وتختار المفضل لديها ثم تختفي سريعاً داخل قسم تصفيف الشعر والمكياج الخاص بالاستوديو والذي كان قد تحول الآن إلى منطقة خاصة مخفية خلف طبقات عديدة من الستائر السوداء التي لا يمكن اختراقها.
بعد 60 دقيقة (ومتأخرة) تصل كايلي في سيارتها اللامبورغيني من طراز ’أوروس‘Urus ، لا تصافح أحداً ولا تتبادل النظرات مع أحد بل تتوجه مباشرة إلى قسم الشعر والمكياج.
لدرجة أنك لا يمكن أن تعتقدي أنهما قريبتان.
لكن كما معظم الأمور في عالم عائلة كارداشيان المجنون، تنقذ كريس الموقف بتفسير سلوكي لا تشوبه شائبة: "لطالما كنت موجودة هنا كنظام دعم ولأقودها وأوجهها على طريق الأعمال، لكنها وبنسبة مليون بالمئة هي العقل المبدع."


كريس ترتدي: معطفاً من Kristina Fidelskaya بسعر 10,490 درهم إماراتي. أقراط من مجموعة Clash de Cartier بسعر 50,500 درهم إماراتي. كايلي ترتدي: معطفاً من Kristina Fidelskaya بسعر 9,050 درهم إماراتي. أقراط من مجموعة Clash de Cartier بسعر 14,300 درهم إماراتي.

وهو ما نوافقها الرأي حياله، فعند مراقبة تصرفات ابنتها التي لا تنطوي على أية سخافة نلاحظ أنها جدية في مجال العمل. منذ 4 سنوات فقط وحين كانت كايلي جينر في السابعة عشرة من عمرها بدأت ببيع مجموعتها للعناية بالشفاه ’Lip Kit‘ بسعر 29 دولار للمجموعة (ما يعادل 105 درهم) وفي العام الماضي حققت شركة مستحضرات التجميل Kylie Cosmetics أرباحاً خيالية تقارب 360 مليون دولار (ما يعادل 1.3 مليار درهم إماراتي) في المبيعات، وهو ما كان رقماً مبهراً للغاية لدرجة جعلت مجلة الأعمال فوربس تصنفها كأصغر مليارديرة في العالم، بنت ثروتها بالاعتماد على نفسها.
لا يعني هذا كله بأن كريس، ’الأم مديرة الأعمال‘ كانت بعيدة عن الأحداث، فهي العقل المدبر وراء إطلاق برنامج مواكبة عائلة كارداشيان Keeping Up With The Kardashians وهو برنامج تلفزيون الواقع الضخم على قناة ’E!‘ الأميركية الذي يتم الآن تصوير الموسم السابع عشر منه، تجني كريس ما يقارب 40 مليون دولار سنوياً (147 مليون درهم) للظهور في هذا البرنامج بالإضافة إلى مهمتها الصغيرة في إدارة شؤون كل من كورتني وكيم وكلوي وكيندل وكايلي.

ليس هذا وحسب، ففي عالم وسائل التواصل الاجتماعي، تبدو الأرقام مبهرة أكثر إذ يمتلك آل كارداشيان مجتمعين عدداً مذهلاً يقارب 595 مليون متابع. لكن ما وراء الثروة، والشاشة، وتطبيقات الأجهزة المحمولة، كيف تبدو علاقة الأم والابنة الأكثر شهرة في العالم على أرض الواقع؟ يتوضح هذا الأمر بسرعة خلال دقائق.
تخرج كريس من قسم تصفيف الشعر والمكياج أولاً وتتجه مباشرة إلى مكان التصوير وتبدأ باتخاذ وقفات تصوير احترافية وجذابة وهي ترتدي أزياءً من تصميم المصممة أروى البناوي، المقيمة في دبي، وقبعة بوليرو بتوقيع غلاديس تاميز ميلينري Gladys Tamez Millinery. يا لها من محترفة!
تبدأ الموسيقا في خلفية موقع التصوير خلال الجلسة، لنسمع مزيجاً من أغاني كانييه، ترافيس سكوت وأريانا غرانديه.
وحين تبدأ أغنية أريانا ’Thank You, Next‘ تبتهج كريس ويأخذها الحماس معلنة للجميع بقولها "استمعوا، إنه الفيديو الخاص بي!"

لكن حين تبدأ الكاميرا بالتصوير، تصبح كايلي دون شك سيدة المشهد، تحركه تماماً في الاتجاه الذي تراه مناسباً. وفي إحدى المراحل –لبهجتنا الشديدة – تأتي بشكل عفوي بابنتها ’ستورمي‘ التي تبلغ من العمر عاماً واحداً وتخرج من حقيبتها فستاناً بنقوش الفهد من دولتشي آند غابانا (وهو ما كان بمحض الصدفة مثالياً ليناسب ما نحن على وشك تصويره) وها نحن – ندخل التاريخ بالتقاطنا، وللمرة الأولى على الإطلاق، صورة تجمع ثلاثة أجيال من آل كارديشيان، كريس، كايلي وستورمي. فكانت عبارة "لنلتقط تلك الصورة" ما قالته كايلي بحماسة معبرة تماماً عما نفكر به.


كريس ترتدي: فستان بسعر 9,000 درهم إماراتي وجوارب بسعر 700 درهم إماراتي ونظارات شمسية بسعر 1,975 درهم إماراتي جميعها من دولتشي آند غابانا. حذاء من برادا بسعر 700 درهم إماراتي. أقراط بسعر 50,500 درهم إماراتي وقلادة بسعر 12,900 درهم إماراتي كلاهما من مجموعة Clash de Cartier. كايلي ترتدي: تنورة بسعر 2,800 درهم إماراتي وجاكيت بسعر 10,570 درهم إماراتي وجوارب بسعر 700 درهم إماراتي جميعها من دولتشي آند غابانا. حذاء من Aquazzura بسعر 2,520 درهم إماراتي. أقراط بسعر 14,300 درهم إماراتي وخواتم (اليد اليسرى) كلاهما بسعر 11,300 درهم إماراتي وخاتم (في أعلى اليد اليمنى) بسعر 31,200 درهم إماراتي وخاتم (في أسفل اليد اليمنى) بسعر 11,300 درهم إماراتي جميعها من مجموعة Clash de Cartier. ستورمي ترتدي فستان بسعر 1,650 درهم إماراتي من دولتشي آند غابانا.

بغض النظر عن من هو الشخص المسؤول بينهما في الواقع، فإن الأمر الأكثر وضوحاً هنا هو ذلك الرابط المذهل الذي يجمع بين الأم والابنة والحفيدة أيضاً، وهو ما لا تخجل كايلي من الاعتراف به.
"حين أصبحت أماً، تغير منظوري حيال الحياة بشكل كلي، وتغيرت الطريقة التي أنظر بها إلى أمي وتقديري لكل الأمور التي فعلتها من أجلي. الآن أستطيع فهم مشاعرها تجاهي، والطريقة التي تحبني بها، وكم هو قوي حبها لأبنائها لأنني الآن مولعة تماماً بابنتي ستورمي" تخبرنا وهي تبتسم فتتدخل كريس بسرعة قائلةً، "أنا مولعة بك يا كايلي!" في هذه اللحظة أشعر أنه ربما علي مغادرة الغرفة ولكن سرعان ما تجيب كايلي قائلةً: "أعرف، أفهم ذلك الآن." تضحك كلتاهما بمحبة متبادلة بينما تبدو قوة علاقتهما – بوجود الكاميرات أو عدمه – أكثر وضوحاً.

وتوضح كريس، "لطالما كنا متصلتين عاطفياً وروحياً بشكل كبير، ونمتلك هذه الرابطة القوية للغاية. لكني أعتقد أننا بينما نتقدم في السن، يتغير شكل علاقتنا قليلاً. فبالنسبة لي، كل ما أريده هو أن تعلم أني موجودة دائماً إلى جانبها لأرشدها وأساعدها في أي أمر قد تحتاجه، وعوضاً عن ذلك النمط من العلاقة التي كانت موجودةً في السابق. إذ أن علاقتنا عرضة للتغيير كل بضع سنوات."
لكن ومن الجدير بالذكر، لعل الأمر المستمر على الدوام هو التأثير الهائل الذي تمتلكه كريس وكايلي على – حرفياً – مئات ملايين النساء حول العالم. وهو ما نجده ينمو ويتزايد، ببساطة، مع كل دقيقة تمر فقد تمكنتا معاً من إحداث تغيير جذري ليس فقط في مشهد الموضة وحسب، بل كذلك فيما يتعلق بما أصبح عليه الشكل المقبول لصورة جسد المرأة الجذاب حول العالم، والدور القاسي الذي تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي في حياتنا اليومية. هي أمور، تختصر بمجموعها، السيرة الذاتية لهذه العائلة بكل دقّة.  

وكما تخبرنا كريس، "أعتقد أن سر تجاوب الناس مع الفتيات، كورتني، كيمبرلي وكلوي، بعد أن بدأن المشاركة في برنامجنا، يكمن في كونهن يقدمن صورة لشيء مختلف، ما منح النساء الشابات ثقة بالنفس. صرن أكثر تقبلاً لشكل أجسادهن واقتنعن بعدم حاجتهن لامتلاك مظهر معين ليكن جميلات. فبالإجمال أعتقد أنَّ الفتيات كنَّ مؤثرات بشكل كبير في تغيير الطريقة التي ترى بها النساء أنفسهن." وأرى بأن عبارة "مؤثرات بشكل كبير" هو تصريح متواضع حقاً.

وتتابع كريس، "لقد غير البرنامج حياة الكثير من الناس لأنهم شعروا أخيراً أنهم مقبولون، وهو أمر رائع بالنسبة لنا، خاصة كيم، أن نكون جزءاً من هذه الحركة. أعتقد أنها مثّلت حقاً دور المتحدثة باسم النساء اللواتي يمتلكن أجساداً ممتلئة ذات انحناءات بارزة. وبعد ذلك حين كبرت كايلي ودخلت المشهد، أصبحت منافسةً قويةً في عالم صناعة مستحضرات التجميل وقلبته رأساً على عقب أيضاً!"


كريس ترتدي: معطفاً من Oscar de la Renta بسعر 16,110 درهم إماراتي وقفازات من Gaspar Gloves بسعر 460 درهم إماراتي وجزمة من Stuart Weitzman بسعر 2,930 درهم إماراتي. أقراط بسعر 50,500 درهم إماراتي وقلادة بسعر 23,000 درهم إماراتي وخاتم بسعر 11,300 درهم إماراتي جميعها من مجموعة Clash de Cartier. كايلي ترتدي: بنطال بسعر 5,105 درهم إماراتي وجاكيت بسعر 10,240 درهم إماراتي كلاهما من Oscar de la Renta. وجزمة من Aquazzura بسعر 3,160 درهم إماراتي. أقراط بسعر 14,300 درهم إماراتي وخواتم (من اليسار إلى اليمين) بسعر 11,300 درهم إماراتي جميعها من مجموعة Clash de Cartier.

أدى كسر القوالب النمطية إلى تحطيم الأرقام القياسية كذلك. لقد جنت كل واحدة من العائلة مبالغ طائلة من البرنامج التلفزيوني والمشاريع المنبثقة عنه ما يمكّنها الآن من حمل حقيبة مكياجها في الغد القريب (والتي تحمل توقيع ماركة مشهورة دون أدنى شك) والتوقف عن العمل لبقية حياتها. لكن، لا، هذا هو كوكب آل كارداشيان الخاص جداً واحتمال توقفهن عن العمل في القريب العاجل شبه معدومة.
ومع ذلك تصر كايلي أنها لا تعمل بهدف كسب المال قائلةً "في الواقع، أنا لا أمارس هذا العمل بهدف كسب المال ولا أفكر حقيقةً في حال كان هذا العمل، في المستقبل البعيد، سيغدو خارق النجاح. كل ما في الأمر هو أنني أعرف مواهبي وأنا شغوفة بالمكياج والشفاه وأحمر الشفاه، لقد كانت هذه الأمور عشقي منذ الأزل، ولم أعرف حتى أنه بمقدوري تحويل شغفي إلى مهنة، لقد اتبعت قلبي وفعلت بما شعرت به والآن أشعر بأني محظوظة كل يوم لأني أستيقظ وأستمتع بالأمر الذي أحبه وأجعله مهنتي. وهو أمر مدهش!"
بالطبع، تأتي الثروة الهائلة مع شهرة هائلة أيضاً. فنجمتا أشهر برنامج تلفزيوني في العالم اللتان تمتلكان سوية ما يقارب 166 مليون متابع على موقع الإنستغرام، لا تكادان تحظيان بأية لحظة من الخصوصية، لكن هل هذا الأمر أصعب على كايلي التي بالكاد تتذكر وقتاً لم تكن فيه مشهورة؟ "بصراحة، أنا لا أتذكر أي وقت تمتعت فيه بخصوصيتي."

"أحب إلهام الأشخاص ليبدأوا بالعمل بجد أكبر في سن مبكرة. اتبعوا أحلامكم، مهما كنتم صغار في السن"
كايلي جينر


لأنني كنت في التاسعة من العمر حين بدأ البرنامج التلفزيوني. أشعر وكأنني كبرت فيه ولذلك وجدت طريقتي الخاصة للحياة وهي مريحة لي. ولكن، هنالك بالطبع أوقاتاً أشعر فيها بانتهاك خصوصيتي، لكني أعتقد أني تعلمت كيف أنسحب حين أحتاج ذلك. أحب معجبيَّ وهنالك علاقة قوية تربطني بهم، وأحب المشاركة والإلهام ودخول الأشخاص إلى حياتي. وأشعر حقاً أني خلقت لأفعل ما أفعله الآن. لكن هنالك بالتأكيد لحظات يغلبني فيها التوتر، وعندها سآخذ إجازة لمدة أسبوع لأقضي المزيد من الوقت مع ستورمي، أو أذهب في رحلات كلما شعرت بأن كل شئ يفوق طاقة احتمالي.
لدي رسالتي الصغيرة في الحياة، وأشعر أننا جميعاً نمتلك رسائلنا الخاصة، حتى لو لم تكن مشهوراً. نشعر بالتوتر ونحتاج لقضاء أوقات بسيطة بهدوء لنستعيد توازننا."
بالطبع لم تكن الأمور دوماً على هذه الشاكلة – خاصة بالنسبة لكريس التي تبلغ من العمر ثلاثة وستين سنة وتبدو وكأنها ستبلغ قريباً الثالثة والعشرين. فقد انفصل والداها حين كانت في السابعة فقط، وبعد تخرجها عام 1973 بثلاث سنوات عملت كمضيفة طيران. لم يأت النجاح العملي إلا بعد ذلك بكثير كما تخبرنا، "بدأت في مجال الأعمال تقريباً عام 1990، كنت أعمل مع بروس وأساعده في مهنته كمتحدث وفتح ذلك العمل بالنسبة لي الكثير من الأبواب بسبب الحاجة. احتجت العمل واحتجت تحقيق شئ ما لعائلتي، وهذا تماماً ما فعلته. مع مرور السنين ومعها كبر أطفالي في العمر، بدا لي أن الخطوة التالية الطبيعية هو العمل معهم. بدأت مع الفتيات الأكبر سناً، وبينما كبرت كايلي واكتشفت موهبتها الحقيقية في عالم الجمال حتى أصبح من المبهج العمل معها جنباً إلى جنب وفي أمر ممتع للغاية."
تتابع كريس، "لا تنسوا أن كايلي كانت مجرد مراهقة عندما بدأت هذه الرحلة. أتت إليّ وقالت، ’أشعر أخيراً أنّ هذا هو بالضبط ما أريد أن أتابع العمل في مجاله، أحب شكل الفكرة في مخيلتي وأريد جعلها أمراً واقعاً.‘ وهكذا عملنا معاً وساعدتها في تحقيقه."
على الرغم من مدى حبهما للمرح، يدرك هذا الثنائي تماماً أن كل كلمة أو تصرف تقومان به يخضع لمراقبة وتحليل الملايين حول العالم – تماماً كما في منطقتنا حيث منحت قصصهما النساء دفعة جديدة إلى الأمام أسهمت إيجاباً في تمكينهن أكثر، وبطبيعة الحال فإنهما الآن قدوة مهمة للنساء العربيات.

نصيحتهما لهن؟ "رسالتنا لهي هي الحب،" تجيبنا كريس. "يجمعنا أنا وكايلي رابط قوي ونحن بالفعل نستفيد من هذه النعمة إلى أقصى حد مع إشراقة كل يومٍ جديد. نحن محظوظتان أيضاً بالعمل في مجال الجمال، وهناك العديد من النساء في الشرق الأوسط اللواتي يكتبن لنا ويبدين إعجابهن بالبرنامج، ويشاركننا دوماً بأشياء رائعة. ولكن الرسالة واضحة جداً وتتمثل بحقيقة أنَّ النساء هناك مهتمات حقاً بالجمال. هذا مثير فعلاً بالنسبة لي! لقد تعلمت من والدتي أهمية الطريقة التي تظهرين بها أمام العالم، فحبك لنفسك ولأسرتك يمنحك تجربة لا نهاية لها. في بعض الأوقات أنسى أني أبلغ الثالثة والستين ويكمن السر في الأشخاص الذين تحيطين نفسك بهم والطريقة التي تتمالكين بها نفسك. تشعرين بالروعة من الداخل إلى الخارج." وهنا تؤكد كايلي معبّرة بقولها "إنه أمر جميل للغاية!"


كريس ترتدي: فستان بسعر 9,000 درهم إماراتي وجوارب بسعر 700 درهم إماراتي ونظارات شمسية بسعر 1,975 درهم إماراتي جميعها من دولتشي آند غابانا. حذاء من برادا بسعر 700 درهم إماراتي. أقراط بسعر 50,500 درهم إماراتي وقلادة بسعر 12,900 درهم إماراتي كلاهما من مجموعة Clash de Cartier. كايلي ترتدي: تنورة بسعر 2,800 درهم إماراتي وجاكيت بسعر 10,570 درهم إماراتي وجوارب بسعر 700 درهم إماراتي جميعها من دولتشي آند غابانا. حذاء من Aquazzura بسعر 2,520 درهم إماراتي. أقراط بسعر 14,300 درهم إماراتي وخواتم (اليد اليسرى) كلاهما بسعر 11,300 درهم إماراتي وخاتم (في أعلى اليد اليمنى) بسعر 31,200 درهم إماراتي وخاتم (في أسفل اليد اليمنى) بسعر 11,300 درهم إماراتي جميعها من مجموعة Clash de Cartier.

ومضيفةً رأيها الخاص جداً بالموضوع "أنا أؤمن حقاً بتمكين المرأة، لكني أرغب في إلهام جميع الأشخاص ليعلموا - بغض النظر عن عمرهم أو جنسهم – أنهم قادرون على النجاح. أحب إلهام الأشخاص ليبدؤوا بالعمل بجد أكبر في سن مبكرة. اتبعوا أحلامكم، مهما كنتم صغار في السن." وهو شعار مناسب لجيل الألفية.
"ذهنياً، وبالنسبة لي، أحاول ألا أركّز كثيراً على أن أكون قدوة، بل أن أكون ما أنا عليه. لكني أفهم كيف يمكن للنساء الاقتداء بي، وهو ما يجعلني حريصة حيال  ما أشاركه صفحات مواقع الإنترنت ودقيقة في طبيعة المثال الذي أريد أن أكونه بالنسبة لابنتي، خاصةً الآن، وبعد أن أصبح لدي ابنة، أصبحت أفكر أكثر بهذا الأمر."
يبدو أن الاثنتين قد فكرتا كثيراً بقاعدة المعجبين الخاصة بهما في المنطقة. حين سألناهما عن خطط توسعهما في الشرق الأوسط، بدا وكأنهما تحتفظان بسر كبير يتعلق بهذا الأمر. "أمي، بالنسبة للتوسع في الشرق الأوسط، ماذا تريدين القول؟" تسأل كايلي. ربما هي ليست المسؤولة حقاً. وهنا، بدلت كريس لهجتها قائلةً: "العمل جارٍ على النمو والتوسع بينما نحن نتحدث، نود حقاً التواجد في المنطقة في القريب العاجل." يبدو كلامها واعداً وتضيف كايلي "سيكون الأمر مدهشاً!".
لكن المدهش حقاً كان صفاء التواصل الذي تتشاركه هاتان الاثنتان، التزامهما، تقديرهما واحترامهما المتبادل لبعضهما كان بارزاً للغاية لدرجة أننا شعرنا بالتأثر في حضورهما. "أعتقد أنّ كايلي مثال مشرق للأمهات الشابات العاملات اللواتي يردن تحقيق كل شئ، الانسجام مع كل الأمور، والعمل في الوقت نفسه بمهنة تجعل النساء الأخريات يشعرن بالرضى، متمتعات بأجمل مظهر بينما يحاولن دوماً البقاء في طليعة الموضة المذهلة، أنا حقاً معجبة بها لتحقيقها كل هذه الأمور،" تبتسم مشددة أكثر على قوة العلاقة الأسرية بينهما.
"أريد أن أكون أماً في المقام الأول، هذه هي أولويتي، ومن بعدها إدارة أعمال كل بناتي. لقد أهدتني إحدى الصديقات لوحة اسمية مكتوب عليها ’الأم مديرة الأعمال‘ وقد التصق بي هذا اللقب، تقول ضاحكة. "أحد أهم طموحاتي يتمثل بقضاء المزيد من الوقت مع أحفادي فقلبي ينبض بحبهم طوال الوقت. لديّ الآن عشرة أحفاد وجميعهم يعيشون حولي. ورغم أننا نعمل كثيراً وبجد.. لكن عشقي الأول يبقى محصوراً بقضاء المزيد من الوقت مع عائلتي." تشرح كايلي أكثر عن الديناميكية الفريدة مضيفة، "أحترم والدتي كأم، أنا بالتأكيد لا أعاملها كأخت أو صديقة حميمة. أشعر أنني محظوظة للغاية أننا مقربتان إلى هذه الدرجة وأستطيع محادثتها حول أي أمر أريده كما لو كانت أختاً أو صديقة حميمة. لكنها بالتأكيد مثال مذهل للأمومة في حياتي."
بعد قضاء 6 ساعات برفقة كريس وكايلي، أصبح من الواضح تماماً بالنسبة لنا شكل العلاقة التي تجمعهما. الأم هي المدير والابنة هي النجمة. لكن ما يجعلهما تنجحان حقاً هو المزيج الذي يجمع بين الأمرين. وكما تقول كايلي، "يعود الكثير من الفضل في المكانة التي أصبحت عليها مستحضرات ’Kylie Cosmetics‘ إلى والدتي. بالجمع بين إبداعيتي وعقليتها البارعة في إدارة الأعمال نصنع معاً الفريق المثالي." وهو ما لا يمكن لأحد أن يشكّك بك.

"أعتقد أنَّ حبك لنفسك ولأسرتك يمنحك تجربة لا نهاية لها. في بعض الأوقات أنسى أني أبلغ الثالثة والستين"

كريس جينر


Photography by Morelli Brothers
Styling by Gemma Deeks
Art Direction: Jolie Wernette-Horn. 1st Photography Assistant: Steve Yang. 2nd Photography Assistant: Angel Castro. Digital Technician: James Goethals. Executive Producer: Folabi Quadri at The Quadri Group. Editorial Producer: Laura Prior. Post-production: Cristian Buonomo. Production Assistant: Hess Wesley. Styling Assistant: Christina Dzenzerska. Hair Stylists: Andrew Fitzsimmons at Bernstein & Andriulli and Jorge Serrano at The Only Agency.Make-up Artists: Etienne Ortega at The Only Agency and Hrush. Fashion Assistant: Tabitha Glaysher. Fashion Intern: Abhiti Dudeja. Production Intern: Jennifer Edison. Calligraphy: Angela Bardakjian. With thanks to Love Catering and Dust Studios

كريس جينر, كايلي جينر, ستورمي, Keeping up with the kardashians
كريس جينر, كايلي جينر, ستورمي, Keeping up with the kardashians