كارتييه تشارك في عملية سطو مسلح تقودها ساندرا بولوك

المشاهير, آخر تصاميم المجوهرات, المجوهرات الراقية, كارتييه, CARTIER
دار كارتييه قامت بتصميم مجموعة من المجوهرات الفاخرة في إطار التعاون السينمائي الجديد "أوشنز 8" (Ocean’s 8)

يحكي الفيلم قصّة ديبي أوشن، شقيقة داني أوشن، التي تلعب دورها ساندرا بولوك التي تجمع فرقةً من النساء لإنجاح عملية سطو تبدو مستحيلة في مهرجان "مِت غالا" السنوي في مدينة نيويورك. والهدف من العملية هو "توسان" – قلادة أسطورية من الماس، صنعتها دار كارتييه الفرنسية لترتديها الممثلة دافني كلوغر، التي تلعب دورها آن هاثاواي.. الفيلم من إخراج غاري روس الذي شارك أيضًا في تأليفه، ومن بطولة النجمات ساندرا بولوك وكيت بلانشيت وآن هاثاواي وميندي كالنغ وسارة بولسون وأوكاوفينا، إلى جانب ريهانا وهيلينا بونهام كارتر. 

آن-هاثواي-في-لقطة-من-فيلم-اوشن-8-Occean

صورة مأخوذة عن الفيلم وتظهر فيها آن هاثواي وهي تضع القلادة لأول مرة 

نبذة عن قلادة "جان توسان":
صُمِّمَت هذه القلادة تحيّةً لـ جان توسان التي كانت مديرة الإبداع في كارتييه في فترة الثلاثينيات وكان دورها حاسمًا في ترسيخ هوية أسلوب الدار. وأكثر من أي شخص آخر، كانت أوّل امرأة تجسّد روح كارتييه الجريئة والشجاعة. وطوال مسيرتها المهنية، كانت تفضّل الأسلوب الهندي كمصدر إلهام على غيره من المصادر، احتفاءً بروعة المهراجا (الملك العظيم) وفخامته.
وقد صُمِّمَت القلادة الأصلية في عام 1931 من أجل مهراجا نواناغار على يد جاك كارتييه. ووُصِفَت بأنّها "أروع سلسلة من الماس الملوَّن في العالم"، وتضمّنت "ملكة هولندا" ماسة زرقاء وبيضاء تزن 136.25 قيراط. وبالنسبة لجاك كارتييه، كانت هذه القلادة بمثابة "تحقيق رائع لحلم خبير ذوّاق".
وبالرغم من أنّ هذه الجوهرة لم تعد موجودة، إلّا أنّ الدار تحتفظ في أرشيفاتها برسمٍ لتصميم القلادة وصورٍ فوتوغرافية لها ولمالكها. واستخدمت الرسم كمرجع لابتكار قلادة توسان التي لها دور محوري في قصّة الفيلم.

آن-هاثواي-في-لقطة-من-فيلم-اوشن-8-Occean-ساندرا-بولوك-ريهانا​آن هاثواي ترتدي قلادة توسان أثناء تصوير فيلم Ocean 8

وضعت الدار نفسها أمام تحدٍّ ومهمّة مشوِّقة حيث طُلِبَ منها أن تبتكر طقمًا محدّدًا جدًّا لعملية السطو الكبرى التي تدور حولها أحداث الفيلم. واستعدادًا لهذا الطلب الخاص جدًّا، للتمكن من تصوير الفيلم، حشدت كارتييه موارد ورشاتها الخاصة بالمجوهرات الفاخرة والتي تقع في شارع "رو دو لا پيه" في باريس. وكان مطلوبًا من أفضّل الجواهريّين أن ينجزوا هذا العمل في غضون ما لا يزيد عن ثمانية أسابيع، وهي مهمّة صعبة إلى جانب مهامهم اليومية. وبهذه الطريقة كرّست كارتييه – من أجل ابتكارٍ أشبه بالحلم صمّمته للسينما – أفضل ما لديها من مهارات وموارد، وتولّت نقل القلادة بالطائرة من باريس إلى نيويورك.


كما كانت كارتييه دار المجوهرات الموجودة حصريًّا في موقع التصوير في متحف متروبوليتان. ولمدّة خمس ليالٍ متتالية، أُقرِضَت المجوهرات للّذين لهم ظهور قصير في الفيلم وهم يرتدون قطعًا متنوّعة، من مجموعة كارتييه إلى مجموعة المجوهرات الجديدة أو الفاخرة الحالية، وكذلك الساعات والأكسسوارات.
وظهر قصر كارتييه، أحد معالم مدينة نيويورك، بشكل بارز في الفيلم، حيث كان موقع المشاهد الرئيسية. وقد أُغلِقَ على مدى يومَين لإتاحة التصوير، وحُوِّلَت صالوناته إلى مواقعٍ للفيلم، الذي أظهر كذلك المنظر الخارجي للقصر عند شارع 52.

دار-كارتييه-للمجوهرات-والساعات

BY

المشاهير, آخر تصاميم المجوهرات, المجوهرات الراقية, كارتييه, CARTIER