Posted inالموضة

سلمى أبو ضيف سفيرة لوي في الشرق الأوسط كأول وجه يمثل الدار من المنطقة

بسحرها المصري وأناقتها العصرية، تكتب سلمى أبو ضيف سفيرة لوي في الشرق الأوسط فصلًا جديدًا في تاريخ الدار، يجمع بين الجمال العربي والرؤية العالمية في لوحة من الإبداع والتنوّع.

في خطوة تُعدّ تتويجًا لمسيرة من التعاون والإلهام، تُعلن دار لوي العالمية عن اختيار النجمة المصرية سلمى أبو ضيف سفيرة لوي في الشرق الأوسط، لتصبح أول وجه من المنطقة يمثل الدار في تاريخها العريق. إنها لحظة تحتفي بالجمال العربي الأصيل وتُجسّد رؤية الدار في احتضان التنوع والإبداع على مستوى عالمي.

فصل جديد في مسيرة التعاون بين لوي وسلمى أبو ضيف

يأتي هذا التتويج بعد سنوات من التعاون المميز بين الدار وسلمى، والتي تألقت في عدد من حملات لوي، وكان آخرها حضورها اللافت في عرض أزياء ربيع/صيف 2026، وهو العرض الأول تحت الإدارة الإبداعية للمصممين جاك ماكولو ولازارو هيرنانديز.

وتؤكد هذه الخطوة على مكانة سلمى كأيقونة للموضة العربية الحديثة، تجمع بين الأصالة والثقة والجرأة في التعبير عن الذات، لتصبح بحق سفيرة لوي في الشرق الأوسط بجدارة.

جمال عربي بروح عالمية

تتجلى في حضور سلمى أبو ضيف سفيرة لوي في الشرق الأوسط روح الأناقة العصرية التي تمزج بين التراث والحداثة. فهي تمثل المرأة القوية والمبدعة التي تحمل هويتها بثقة وتواكب العالم دون أن تتخلى عن جذورها.

وتعبّر لوي من خلال هذا التعيين عن رؤيتها المستمرة في تقديم وجوه تعبّر عن التنوع الجغرافي والثقافي، وتحتفي بالأنوثة العربية التي تفرض حضورها في المشهد العالمي للموضة والفن.

من غلاف المجلات إلى منصات الأزياء العالمية

ليست سلمى أبو ضيف غريبة عن عالم الموضة، فقد تألقت على أغلفة أبرز المجلات ومنها هاربرز بازار العربية وبرزت كوجه يمثل الجيل الجديد من الفنانات اللاتي يجمعن بين الموهبة والجاذبية والثقة.

ومع تعيينها سفيرة لوي في الشرق الأوسط، تُكرّس سلمى حضورها كرمز للتميّز العربي في ساحة الموضة العالمية، وتفتح الباب أمام مزيد من التعاون بين المنطقة وبيوت الأزياء الراقية.

اقرؤوا أيضًا:

No more pages to load