حملة تصويرية إبداعية تنتقد المعايير التي تعتمدها المجلات

إعداد تسنيم علي / Feb 19 2020 / 17:33 PM

المصور وليد الشاه ينقل لنا منظوره عن كيف يجب أن يكون "غلاف المجلة"

حملة تصويرية إبداعية  تنتقد المعايير التي تعتمدها المجلات

لطالما أحببت دائماً الأفكار الإبداعية التي يعتمدها المصورون لتوصيل أفكارهم وأرائهم لمتابعيهم، وعندما رأيت هذه الحملة التصويرية للمصور وليد الشاه، زاد فضولي لمعرفة المزيد عن هذه الحملة المميزة التي وجهها المصور لمجلات الموضة والجمال.

حملة "غلاف المجلة" هي فكرة وتنفيذ المصور المقيم بدولة الإمارات العربية المتحدة، وليد الشاه. الذي سئم من الأساليب الدعائية التي تتبعها مجلات الموضة والجمال من خلال أغلافتها التي تعتمد على الصور النمطية لنجمات الغلاف، وعلى إعتمادهن على الإعلانات أكثر من المحتوى المفيد للقراء. وقد عبر المصور عن هذه الحملة كالآتي : " لقد حاولت كثيراً أن أفهم ما يميز الظهور على غلاف المجلات، فلقد أحببت الفن البصري التي تقدمه بعض المجلات ولكني لم أجد أي محتوى ليماثله ... أقابل العديد من الأشخاص من خلال عملي، ولكني أحاول بقدر ما أستطيع أن أتعرف بهم على مستوى أعمق، لكي أعكس هذا الجزء من شخصياتهم وقصصهم من خلال الصورة التي أصورها. ولكن دائماً ما يظل هناك بعض الشخصيات التي ترونها على أغلفة المجلات، الذين لا يمثلون أي قصةً أو محتوى"

ومن خلال هذه الحملة عبر المصور من خلال أربعة ثلاثيات لأغلفة مجلات، تدمج بين الصورة الجمالية التي قد تظهرها بعض الأغلفة مع محتوى وشخصيات لا نراها عادةً على أغلفة المجلات. وقد صُحبت هذه الصور عبارات باللغة العربية والإنجليزية ذات طابع ساخر التي يوجه من خلالها رسالته عن الإعلانات الكثيرة والغير مفيدة التي تعتمدها المجلات. وقد إختار المصور مزيج متنوع من السيدات والفتيات الذين يمثلون عدة فئات من المجتمع، لتوصيل فكرة التنوع وتمثيل الأقليات التي لا نراها عادةً على أغلفة المجلات بسبب بعض المعايير التقليدية للجمال.

هذا وقد حرصنا على تسليط الضوء على هذه الحملة الإبداعية المميزة، بسبب الرسالة التي توجهها والتي نحاول إعتمادها في مجلة هاربرز بازار أرابيا، بتوصيل قصص لنساء ملهمات ومحتوى مختلف ومفيد لقرائنا. مثل نجمة غلافنا لهذا الشهر عارضة الأزياء المحجبة حليمة عدن، وقصتها المؤثرة عن كيف تحولت من طفلة لاجئة لأيقونة تتطلع لها العديد من النساء.

View this post on Instagram

العودة للوطن: نقدم لك حليمة عدن نجمة غلاف مجلتنا لشهر فبراير. قليلات هن الفتيات اللواتي يبلغن من العمر 22 واللواتي يمكنهن القول أنّهن غيّرن وجه العالم بصورةٍ مشروعة، لكنّ تلك الطفلةً اللاجئة التي أصبحت نجمة عروض الأزياء، حليمة عدن قد غيّرت العالم بكلّ تأكيد. وتفتح حليمة، في أولى جلسات التصوير للأزياء الجاهزة على الإطلاق التي التُقطت لها في بلدها الأم كينيا، نافذةً تطلّ منها ’أوليفيا فيليبس‘ على رحلة حياتها لنكتشف سبب كونها بالضبط البطلة التي ننتظرها جميعاً في عام 2020. لقراءة المقابلة كاملة، الرابط في أعلى الصفحة.

A post shared by هاربرز بازار (@harpersbazaaralarabiya) on

هذا وقد شارك المصور وليد الشاه مؤخراً في حملة تصويرية مع هاربرز بازار أرابيا عن النظرة الشرق أوسطية للصورة الإيجابية للجسد، تحت عنوان " الجميع ينتمون" والتي عبرت صورها عن الروح الإيجابية والرسالة المراد توصيلها.