تارا آغداشلو

إعداد هاربرز بزار العربية / Feb 28 2018 / 13:12 PM

30 سنة، إيرانية

تارا آغداشلو

تارا آغداشلو، كاتبة ومخرجة إيرانية ترعرعت في طهران ثم انتقلت للعيش في تورونتو، كندا قبل أن تستقر أخيراً في لندن فجعلها ترحالها المستمر قادرةً على العيش في أي مكانٍ في العالم. في أوائل العشرينات من عمرها، قررت المخرجة الشابة إهمال مظهرها الأنثوي في محاولة منها لصب جل اهتمامها على الكتابة والعمل، لكنها سرعان ما أدركت بأن اللباس ما هو إلا أسلوب من أساليب التعبير عن الذات فقررت أن تترك العنان لمشاعرها، لتكون إما تلك المرأة المثيرة أو البسيطة أو الفاتنة بالقدر الذي تريد وفي الوقت الذي تريد.
نشأت تارا في كنف عائلة تقدّر الفنون مما أكسبها النظرة الحاذقة التي تمكنها من رصد التوازن والشعر في هذا العالم. يبدو أسلوبها في ارتداء الملابس "من زمنٍ آخر" في معظم الأحيان إذ يجمع بين النمط المعاصر والتقليدي بطريقة فنية خاصة جداً ويتأثر بشكل كبير بمزاجها اليومي مما يجعله متغيراً. من الواضح أن فهمها لعالم الأزياء فريد من نوعه ولا تحركه الاتجاهات العامة أو العلامات التجارية المشهورة، فالأشياء الأغلى على قلبها هي تلك التي تجدها في أغرب الأماكن. ولعل أحب مقتنياتها إلى قلبها قلائد من تصميم نازانين إيبادي وقبعة اشترتها من قرب الفاتيكان بالإضافة إلى حذاء بدون أربطة مفتوح من الخلف من ساناي وتنورة مزينة بالريش من برادا ومعطفها الواسع من Acne وبالطبع مجموعة أوشحة من Les Belles Heures جعلت صيفها أجمل.
"النوعية قبل الكمية" هو المبدأ الذي تؤمن به تارا مما يجعلها تفضل الأزياء التي تناسب كل الأوقات على الثياب الرائجة. وتعترف بضعفها أمام إغراءات التسوق عبر الإنترنت كونه يمنحها الفرصة للحصول على كل ما تريد دون إضافة المزيد من رحلات التسوق إلى جدول أعمالها المنشغل فبرأيها، التسوق عبر الإنترنت قد أصبح أفضل بكثير بوجود مواقع بتميّز مودا أوبيراندي وNet-a-porter بخدماته الاستثنائية و Aassttiinn الذي يمنحها انتعاشاً إيراني الهوى.
تؤيد تارا على الدوام، المصممين المستقلين في العالم حيث مرّت بصفحات الكثير منهم على الإنستغرام ولعل أهمهم برأيها Markoo من تورونتو وجاك ماس مصمم قطع ملابس أحلامها وجوزيب فونت صاحب علامة Delpozzo التجارية.