حنان خدام

إعداد هاربرز بازار العربية / Mar 1 2017 / 11:58 AM

سورية، 51 عاماً

حنان خدام

مع بلوغها الـ17 من العمر، كانت حنان خدام أصغر مقدمة برامج أنثى في تاريخ التلفزيزن السوري. لكنها أيضاً كاتبة، ومن أشهر أعمالها كتاب "عابرات" الذي يتطرّق إلى حياة النساء في الشرق الأوسط، وهو موضوع عزيز جداً على قلبها. تقول حنان "أنا امرأة سورية، متمسّكة بقوّة بالأرض التي أنتمي إليها. ولطالما أردت أن أساعد وطني من خلال أعمالي، لا سيّما من خلال تسليط الضوء على حياة النساء والمشاكل التي يواجهنها في الشرق الأوسط. وبالرغم من أنّني توقّفت عن العمل، إلا أنّني مستمرة بالدفاع بقوة عن حقوق المرأة".

حنان أم لثلاث بنات، وهي تحرص على زرع قيمها الاجتماعية وشغفها في الدفاع عن القضايا المحقة فيهنّ. وبالحديث عن أسلوبها الخاص في ارتداء الملابس، تقول حنان " يمكنني القول إنّ أسلوبي كلاسيكي، فأنا لا تعنيني كثيراً في الوقت الحالي مجاراة صيحات الموضة، إذ أنّني أعتقد أنّ لكلّ فئة عمرية مزاياها الخاصة. وفي الخمسين من العمر يحين الوقت للاستقرار، ولإيجاد السلام مع النفس ومع كلّ ما وهبنا إياه الله. فقد جاريت في الماضي كلّ صيحات الموضة تقريباً، واليوم يمكنني القول إنّني أجد نفسي في الملابس الكلاسيكية".

وإحدى هذه القطع الكلاسيكية هي سترة التويد من Chanel، وعنها تقول حنان خدام "بات لدي اليوم مجموعة كبيرة قمت بجمع قطعها على مر السنين. ويمكنني القول إنني أمتلك الكثير من هذه السترات وهي تحتل القسم الأكبر من خزانة ملابسي، وكلّ واحدة من هذه السترات ، لها ذكرى خاصة لأنّ كلّ منها تعود إلى مدينة مختلفة، ومجموعة مختلفة، وسنة مختلفة، وقصة مختلفة".

وتواجه حنان في الكثير من الأحيان، مشكلة عدم توفّر العديد من القطع في المنطقة، وتقول "إنّ المجموعات المتوفّرة هنا محصورة بأسلوب معيّن، لذا أجد نفسي دوماً مضطرة للذهاب إلى باريس لتجديد خزانة ملابسي، ولا يسعني أن أشتكي من ذلك".

وتتحدّث حنان عن أكثر ما يزعجها، فتقول "لا أكترث مطلقاً بسراويل الجينز بالغة الضيق. لأنّ غالبية النساء في الشرق الأوسط يتمتّعن بأجسام منحوتة وممتلئة بشكل طبيعي، لذا فإنني لا أطيق عندما تقوم بعض العلامات التجارية الكبرى بفرض إطلالة المرأة النحيلة علينا من خلال تخصيص كامل قطع مجموعتها للنساء النحيلات اللاتي يمتلكن أجساماً شبيهة بأعواد الثقاب".

بالنسبة إلى حنان، ثمّة مصمّم لكلّ مناسبة، وتقول "الأشخاص الذين يعرفونني، يعرفون جيداً أنّني امرأة وفية لتصاميم Chanel، لأنّ تصاميمها لا تبطل مع الزمن. كما أنّني أرتدي تصاميم Dior عندما أشعر بالراحة والانتعاش. وأنا أحب عادة أن أدمج قطع هذه الدار مع تصاميم علامات أخرى. أما تصاميم Versace، فأرتديها في الاحتفالات والمناسبات الفرحة. في حين أرتدي تصاميم Dolce & Gabbana خلال الصيف لأنّ تصاميم هذه الدار تليق بأجواء Capri الإيطالية، والـRiviera الفرنسية. وتبقى تصاميم Ralph Lauren خياري للإطلالات اليومية لأنّها أنيقة ومريحة".

تصوير: Ethan Mann. تنسيق: Samah ElMeri. نص: Maddison Glendinning.

حنان خدام ترتدي ثوباً من مجموعة Ralph Lauren Collection. وتضع عقداً وسواراً من Chanel وساعة من Chopard.