فوز الفهد

إعداد هاربرز بازار العربية / Mar 1 2017 / 11:57 AM

كويتية، 26 عاماً

فوز الفهد

بالرغم من اعتبارها أيقونة موضة معترف بها، إذ تسجّل أكثر من مليون و700 ألف متابع عبر صفحتها الخاصة على موقع إنستغرام، وبالرغم من أنّها مديرة أعمال ومن الشخصيات المؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أنّ الشابة الكويتية فوز الفهد، تعترف أنّها لم تبدِ اهتماماً بالموضة إلى أن تخرّجت من الثانوية. وتقول "ارتدت خلال نشأتي مدرسة ثانوية صارمة ومحافظة أحاطتنا بفقاعة تربوية. لكن بعد التخرّج، أتيحت لي فرصة اختبار العالم الحقيقي، فبدأت بمقابلة أشخاص يتمتّعون بأذواق وأساليب مختلفة في ارتداء الملابس، وعندها بدأت فعلياً باكتشاف ما يعجبني".

استمرّت فوز بمتابع شغفها، وسرعان ما أصبحت واحدة من أكثر الوجوه المعروفة في مجال الموضة في الشرق الأوسط، وهي تملك وتدير اليوم متجرين أحدهما في الكويت والآخر في الإمارات العربية المتحدة، وتقوم بالسفر بشكل دوري إلى مختلف أنحاء العالم، إلا أنّ فوز تعترف لـHarper’s Bazaar أنّ الاعتماد على حقيبة السفر قد يكون متعباً أحياناً، وتقول "من الصعب أن يكون جدول أعمالك مزدحم خلال السفر، لأنّك تكون مضطراً إلى الظهور دوماً بالزي المناسب لكلّ حدث".

لكنّها أصبحت اليوم محترفة في توضيب حقائب السفر، ذلك أنّها، بحسب قولها، تعلّمت الكثير من الدروس المهمّة مع مرور الوقت. وتقول فوز "في إحدى المرات، كنت عائدة من الكويت ومضطرة إلى حضور حفل عشاء في دبي، لكن قبل الذهاب اكتشفت أنّ فستاني قد تمّ غسله آلياً، فتقلّص وتحوّل من فستان إلى قميص. والدرس الذي تعلّمته من هذه الحادثة هو عدم السماح لأيّ أحد آخر بتوضيب حقيبتي!". والمفاجئ في الأمر، هو أنّ فوز لا تتسوّق عبر الإنترنت لأنّه من الصعب توصيل السلع إلى الفندق الذي تتواجد فيه.  وهي لا تتسوّق إلا عند الحاجة الضرورية لأنّ الوقت ثمين جداً بالنسبة إليها.

وتتصدّر لائحة الأغراض التي يتوجّب على فوز توضيبها قبل السفر، بغض النظر عن الوجهة التي تسافر إليها، النظارات الشمسية من Bottega Veneta، وهي تقول "أنا أحملها دوماً معي، لأنّ ما من أحد يدري ما قد يحصل، والنظارات الشمسية تكون مفيدة دوماً". بالإضافة إلى حقيبة اليد من Chanel لأنّ فوز تعلم جيداً أنّها ستحتاج إليها خلال إطلالاتها الصباحية والمسائية. وعندما سُئلت فوز عن سبب تفضيلها لتصاميم Karl Lagerfeild دون غيرها، أجابت الشابة الكويتية "لأنّني أشعر أنّ قرار شراء حقيبة من Chanel يكون صائباً دوماً، لأنّ تصاميمها لا تبطل مع مرور الزمن، أي أنّني واثقة أنّه بعد مرور 10 أعوام سأظلّ قادرة على استخدام هذه الحقيبة. وأعتقد أنّني حالياً أملك 10 قطعٍ منها حتّى الآن".

بالنسبة إلى الملابس الجاهزة، تقول فوز الفهد "أنا أحبّ Dior، لأنّني عندما أقوم بتجربة تصاميمها في المتجر تكون قصاتها دوماً مثالية، وألوانها هادئة وناعمة. بالنسبة إليّ، Dior هي دوماً خياري الأول في ما يتعلّق بالفساتين والأكسسوارات. كما أنّني أحب Givenchy لأنّ قمصانها وستراتها الرياضية مريحة جداً ورائعة، أي أنني عند ارتداء تصاميم هذه الدار لا أكون مضطرة إلى بذل الكثير من الجهد لأنّها تكون أصلاً أنيقة ومجارية للموضة".

من منطلق ظهورها الدائم بشكل مباشر أمام شاشة الكاميرا عبر حساب الانستغرام، فإنّ فوز الفهد تعرف جيداً كيف تحافظ على بشرة صحية ومتألّقة، ونصيحتها للحفاظ على بشرة نضرة وصافية هي الإكثار من شرب الماء، ونيل قسط كافِ من النوم والاستعانة دوماً بمرطّب جيد للبشرة".

فوز الفهد ترتدي فستاناً من Johanna Ortiz، وهو متوفّر عبر موقع Ounass.com

تصوير: Richard Hall. تنسيق: Samah ElMeri. نص: Maddison Gledinning. تصفيف الشعر والماكياج: Blowout & Go. موقع التصوير: Jumeirah Al Naseem Hotel.