الدكتورة سيرا قيردار

إعداد هاربرز بازار العربية / Mar 1 2017 / 11:51 AM

عراقية/ بريطانية، 41 عاماً

الدكتورة سيرا قيردار

في حوارها مع Harper’s Bazaar، قالت الدكتورة سيرا قيردار "الاسترخاء قلّما يجد مكاناً له في حياتي". وبالنظر إلى حياتها وسيرتها الذاتية، يمكننا أن نعرف السبب ببساطة. فقيردار دكتورة متخصصة في التعليم وتمكين المرأة في العالم العربي وهي أيضاً زميلة دائمة لكلية St Anthony’S College التابعة لجامعة أوكسفورد، ومحاضرة، وباحثة، ومشرفة على معهد الفيلم البريطاني وجامعة الفنون لندن، ومؤلفة كتاب "التربية والتعليم في العالم العربي" Education in the Arab World، المتوقّع إصداره في وقت لاحق من هذا العام. سيرا أيضاَ أم لصبي في التاسعة من العمر اسمه سيف، وهو يحتل الأولوية في حياتها. وتقول سيرا "يبدأ نهاري في تمام الساعة السادسة والنصف صباحاً، حين أنهض باكراً لأوقظ ابني وأساعده كي يجهز ثمّ أوصله إلى المدرسة، ولا ينتهي يومي عادة حتى منتصف الليل. إذ أنشغل خلال ساعاته الطويلة بالاجتماعات والمقابلات، والكتابة أيضاً، لكنني أعود إلى أجواء الأمومة عندما يحين وقت اصطحاب سيف من المدرسة. نتناول لاحقاً وجبة العشاء معاً، وأحرص على إتمامه واجباته المدرسية. وكلّ ذلك يتطلّب الكثير من الوقت، لذا فإنّ أيامي بالعادة تكون مشغولة".

نشأت سيرا في كنف عائلة تهتمّ بالموضة. "يولي كلّ من والدي ووالدتي اهتماماً كبيراُ بأدقّ التفاصيل. فمن قطع المجوهرات الفريدة من نوعها التي كان والدي يهديها لوالدتي، إلى اهتمام والدي الدقيق بمظهره وملابسه وإطلالته، وصولاً إلى تميّز والدتي من حيث اختيارها أروع الملابس وأكثرها فرادة على الإطلاق، كلّ ذلك كان له تأثير كبير عليّ. كما أنّ مشاهدتي الدائمة لوالدتي تتأنّق استعداداً لحضورها عروض الأزياء الراقية التي كانت تُقام في باريس مذ كنت فتاة في الثالثة عشرة من العمر، تعني بوضوح أنّ الموضة والأزياء متجذّرة بعمق في داخلي، وهذا ما ساعدني على تطوير أسلوبي الخاص على مرّ السنين".

و بناءً على ما تقدّم، فإنّ خزانة سيرا تفيض بالملابس الأنيقة والمميزة التي حرصت على شرائها والحصول عليها طوال السنوات الماضية. لكن ما هي القطع المفضّلة لديها؟ تقول سيرا "إنّ فستان السهرة الأنيق من Givenchy والذي قام بتصميمه خصيصاً لها المصمم العالمي الراحل Alexander McQueen هو إحدى القطع المفضّلة بالنسبة إليها. إذ أنّ جمال ذلك الثوب الليلكي وتفاصيله الدقيقة المشغولة يدوياً كالأزهار الفضية ثلاثية الأبعاد التي كانت تغطي أسفل الفستان، بالإضافة إلى ذكرى المصمم المبدع جاثياً على ركبتيه يصلح الثوب، تعد من الذكريات واللحظات الجميلة التي سأثمّنها إلى الأبد. كما أنّ فستان زفافي من Christian Lacroix بذيله الذي يبلغ طوله 6 أمتار، وتفاصيله الجميلة المطرّزة يدوياً والمزدانة بحبيبات الكريستال، وأقمشته المختارة من الدانتيل الفاخر والفرو الأبيض يعدّ أيضاً كنزاً جميلاً أضمّه إلى مجموعتي، وكذلك هي الطرحة الرائعة التي قام بتصميمها لي المصمم المبدع إيلي صعب وهي مشغولة من الكريستال والدانتيل الفاخر المطرّز يدوياً".  

وتصف سيرا أسلوبها في ارتداء الملابس على أنّه "مزيج بين الأسلوب البوهيمي الأنيق، واللمسات الأنثوية البراقة واللافتة. وهو أسلوب لا يمكن تقليده أو شراؤه، كما أنّه غير مألوف وغير تقليدي". ولضمان فرادة وتميّز ما ترتديه، تقوم سيرا عادة بإضفاء تعديلات حسب الطلب على القطع التي تطلب تصميمها أو ترغب في الحصول عليها، لتتماشى مع أسلوبها أو ذوقها. فعلى سبيل المثال، تقول سيرا "عوض الحصول على سترة منتفخة مزدانة عند الأطراف بفرو بني، أطلب من المصمم أن يخرج عن الإطار المألوف ويستخدم اللون الأزرق الفاهي. حتى أنني مؤخراً قمت بطلب سترة جلدية وطلبت إضافة بعض الشرائط المهدبة إليها بالإضافة إلى الأحرف الأول من اسمي عند منطقة الظهر. لأنّني أعتقد أنّ الفخامة الحقيقية تكمن في القدرة على الحصول على قطعة فريدة من نوعها صُممت لي وحدي".

سيرا قيردار ترتدي فستاناً من Roberto Cavalli، ووشاحاً من Gucci.

تصوير: Ben Sage. تنسيق: Samah ElMeri. نص: Maddison Glendinning. ماكياج: Emma Regan باستخدام مستحضرات Tom Ford Beauty وUmberto Gianni. مساعد تنسيق: Jordan Grant.