سارة الوزان

إعداد HARPER'S BAZAAR ARABIA / Feb 12 2017 / 14:21 PM

كويتية، 34 عاماً

سارة الوزان

غالباً ما تفضّل المرأة في الشهر الثامن من حملها التمدّد بحثاً عن الراحة والاسترخاء، غير أنّ الوضع يبدو مختلفاً مع السيدة الكويتية سارة الوزان التي لم تتنوانَ عن البحث عن أفضل الطرق لإضفاء لمسات مبتكرة ومتجددة على منزلها. فاختارت إضافة حقائب سفر Chanel إلى مجموعتها المنزلية الثمينة، كما ضمّت إليها حقيبة لحفظ آلة التصوير من مجموعة الدار الفرنسية للعام 2016. ذلك أنّ سارة الوزان، البالغة من العمر 34 عاماً، تحرص على انتقاء قطعها الجديدة بعناية فائقة لتتناسب مع مجموعتها المميّزة من القطع النفيسة والنادرة التي ابتكرتها أهمّ الدور العالمية، كألواح التزلّج من Chanel، وطابة كأس العالم لكرة القدم لعام 1998 من Louis Vuitton، وسماعات الأذن من Dolce & Gabbana، والدراجة الهوائية من Hermès، وقفازات الملاكمة من Karl Lagerfeld. وهي تقول في هذا الشأن "أحب كل تلك القطع غير الاعتيادية التي لا يتوقّع المرء أن تكون من تصميم الدور والعلامات الكبرى".

بعد أن وضعت مولودها في شهر أبريل الماضي، أصبحت سارة والدة فخورة لأربعة أطفال هم عبد العزيز( 12 عاماً)، ومحمد (10 أعوام)، ودانا (8 أعوام)، وهي تولي أمومتها الأولوية دوماً وتقول "عندما أرى أولادي ينعمون بصحة جيدة وتربية حسنة، ويميّزون بين الخطأ والصواب، أشعر بفخر كبير". وبالإضافة إلى اهتمامها بأسرتها، تعمل سارة في أوقات فراغها، مع والدها وتهتم بمتجرها الخاص Panacheous في Discovery Mall في مدينة الكويت، والذي كان في بادئ الأمر موقعاً إلكترونياً تجارياً قبل أن يتحوّل إلى متجر خاص.

في ظلّ كلّ تلك الالتزامات، لا يتبقّى لسارة متّسع من الوقت لإمضاء ساعات طويلة في التسوّق من متاجر مراكز التسوّق، لذا فإنّها تلجأ دوماً إلى التسوق الإلكتروني وتختار ملابسها من الدور المفضّلة لديها مثل Chanel، و Gucci، وDolce & Gabbana، وDior، عبر الهاتف من خلال المواقع الإلكترونية وتطبيق الـ WhatsAppوغيرها من الوسائل التي تضمن شحن مشترياتها واستلامها بسهولة وسرعة كبيرتين.

تعترف سارة الوزان أنّ والدتها هي أكثر من ساعدها على أن يكون لها أسلوبها الخاص، وهي تقول "غالباً ما كانت تراني أرتدي ملابس غريبة، لكنّها لم تكن تنتقدني أو تجبرني على تغييرها"، وهذا ما تحاول سارة فعله اليوم مع ابنتها، فتقول "أريدها أن تشعر أنّها حرة كالعصافير، لأنّ تقبّل ما هي عليه يساعدها على عدم الاكتراث بما يظنّه الآخرون".

تصوير: Richard Hall. تنسيق: Charlotte Blair. نص: Kerrie Simon-Lawrence