آمنة الحبتور تطلق مجموعة من العطور الإستثنائية

إعداد جينا تادرس / Jun 4 2018 / 17:59 PM

ما هي قواعد اللعبة وما الذي طمحت إليه آمنة من خلال The Dark Series

آمنة الحبتور تطلق مجموعة من العطور الإستثنائية

التقينا مع مصممة العطور الإماراتية آمنة الحبتور من قبل وكان لنا معها لقاءاً مميزاً وهنا نلتقي معها مرة أخرى بعدما ألقت مجموعة عطورها الأخيرة ’ذا دارك سيريس‘ في حوار شيق لنتعرف من خلاله على مجموعتها العطرية الأخيرة خاصة وإنها كانت مختلفة من حيث طريقة العرض والتركيبات العطرية

.

1- هل تنوين إطلاق عطور مختلفة كل عام في صورة مجموعات؟

لا أتّبع قواعد معينة في ابتكار العطور لأن هذه العملية تنبع من إحساسي الداخلي. فعندما أقوم بصناعة عطر ما أكرّس له كل الوقت اللازم لأحصل في النهاية على رائحة مثالية تعيدني إلى لحظات محددة من حياتي أو ذاكرتي.

.

2- صفي لنا رحلتك الإبداعية التي رافقت ابتكارك لعطور ’ذا دارك سيريس‘

في البداية أريد التأكيد على أن مجموعة ’ذا دارك سيريس‘ لا تتعلق فقط بالعطور، لأني أردت بناء رؤية فنية تقوم على الارتباط الحسي مع العطور التي أبتكرها، وعرفت أن هذه التجربة ينبغي لها أن تتخطى حدود الروائح المجردة، لذلك قررنا إطلاق معرض مؤقت بعنوان ’ذا دارك سيريس‘ يحاكي في أبعاده الجوهر العميق للمعاني الإنسانية التي تعكس مشاعر الألم والفقدان، وذلك من خلال استعمال العطور كوسيلةٍ لإلقاء الضوء على أعمق الأحاسيس التي يشعر بها الإنسان في أصعب أوقات الحياة. وقد استكشف الضيوف خلال المعرض المجسمات الفنية للعطور التي ضمّت إيحاءات تصويرية تعبّر من خلال 8 ابتكارات متميزة عن حالات التأمل الذاتي، وتسرد القصة المتفرّدة لكل عطر.

كما قمنا بتطوير سلسلة من المقاطع المصوّرة التي تركّز على موضوع الرغبة والتلصّص والذي ظهر خلال أولى تشكيلات العلامة من عطور ’أركاديا‘، ولكن في هذه المرة أتاحت هذه المشاهد أمام المتابعين الفرصة لمتابعة محادثة صادقة مع فريق الفنانين والحرفيين من نيويورك ودبي. وقد اخترنا لهذه المهمة أشخاصاً يمتلكون مشاعر صادقة وأحاسيس مرهفة للغاية، إذ تم تخصيص كل مقطع فيديو لإلهام المشاعر المجردة والتواصل الإنساني اللذين يكوّنان جزءً أساسياً من رواية ’أركاديا‘، حيث يكشف أبطالنا الشجعان عن خبايا أرواحهم ويتبادلون تجاربهم الخاصة بمواضيع إنسانية تتعلق بمشاعر الإنكسار والفشل والحزن كما تبرز كل رائحة مدى ضعف الحياة البشرية وهشاشتها، وتصوّر لحظات الحياة المظلمة التي أتمنى أن يتمكّن الجميع من التعامل معها.
وقد تم ابتكار أحدث مجموعاتنا العطرية بوحي من اللحظات التي تولد مشاعر الألم أو الانكسار الداخلي، حيث تستوحي العطور عبقها من الإحساس الفطري للعواطف التي تنتابنا جرّاء المرور بتجارب من هذا النوع. وهكذا كانت مجمل العملية الخاصة بابتكار ثاني مجموعة بالنسبة لي بمثابة علاج نفسي يغوص في أعماق الروح.


.

.

3- ما هي خططك المستقبلية؟

لديّ بعض الأفكار الخاصة في العمل، لكني لن أفصح عنها الآن لتشويق المتابعين وترك المجال أمامهم لتخمين ما ينتظرهم.

.

4- ما العطر الذي تطلّب إنجازه وقتاً أطول من غيره، وما هو عطرك المفضل؟

استغرق كل عطر الوقت الكافي لإنجازه بدقّة وإتقان. وبما أن كل رائحة من عطورات العلامة تستحضر لحظات معينة من حياتي؛ فقد استغرقني بعض الوقت لتحويل عناصر العمل من حالة ذهنية إلى إحساسات وعواطف. ومن جهة أخرى لا يوجد لدي عطر محدد لأن المسألة تتعلق بالمزاج والمكان الذي أقصده.

5- كم مرة تقومين بتغيير عطرك؟
أستعمل توليفة متنوعة من عطورات ’أركاديا‘، حيث أقوم بتغيير الرائحة حسب المزاج والطقس والمكان الذي أنوي الذهاب إليه. فالروائح المكونة للمستحضرات متنوعة بحيث لا تدخل الملل إلى قلبي، ما يتيح أمامي القدرة على تغيير العطر كلما أردت ذلك، لكني غالباً ما أقوم بهذه العملية مرتين في الأسبوع، وأحياناً أستعين بروائح خفيفة خلال النهار لأضع بعدها نفحات مركّزة في أوقات السهرة.