علامة ليما
Posted inالعناية بالبشرة

السر في أول مكمل‭ ‬غذائي‭ ‬متكامل على لسان مبتكرته

تؤمن لوسي جوف أنها قد “أعادت استكشاف قطاع الرعاية الصحية والعافية” فيما توضح مؤسسة أول مكمل غذائي متكامل في العالم وأقوى جهاز ليزر منزلي، المعنى الحقيقي لإطلاق علامة تجارية تعتمد على الابتكار

نسمع الكثير عن الرعاية الصحية المدعومة بالتقنيات الحديثة، فهو توجه جديد يعتمد على استبدال أقراص الفيتامينات التقليدية بمكملات غذائية متطورة. وتُعدّ لوسي جوف، مؤسسة علامة ليما، من أشهر الأسماء في هذا المجال. وتقدم هذه المنتجات الثورية التي أثبتت فعاليتها طبياً حلولاً شاملةً لعلاج البشرة والأمعاء والأرق، إلى جانب قدرتها على تحسين المزاج. لذلك تبدو خياراً مثالياً للجميع، خاصةً عندما تنتجها صحفية سابقة وخبيرة علاقات عامة تعمل كرائدة أعمال وأم في الوقت نفسه.

تؤكّد جوف أن “الصحة والعافية هو قطاع مستحدث. ويمكن لشمعة مثلاً أو جلسة ترفيهية أن تعكس هذا المفهوم. وتركّز الرعاية الصحية المدعومة بالتقنيات الحديثة على تقديم تركيبات علاجية مثبتة سريرياً، ترتقي بمستويات الصحة والعافية إلى آفاق جديدة، كما تمنح العملاء نظاماً غذائياً متوازناً يحمل الكثير من الفوائد الجسدية والذهنية”.

بدأ تفكير جوف بمجال الصحة والعافية في عام 2012، عندما اكتشفت خلال معاناتها من المرض وجود العديد من المكملات الغذائية الرديئة والتي يروّج لها قطاع غير منظّم بدرجة كبيرة. وتقول في هذا الصدد: “عانيت من حالة تسمم في الدم بعد ولادة طفلتي الصغيرة، وأمضيت أسابيع في المستشفى لأن حالتي لم تكن مستقرة. وجد الأطباء بعدها سلالة البكتيريا التي هاجمتني وتم إعطائي المضادات الحيوية المناسبة وتماثلت للشفاء، ولكن جسدي كان قد أُرهق تماماً، وشعرت بتعب شديد، فبدأت بتناول كميات كبيرة من المكملات الغذائية والطعام الصحي، ولكن لم أصل إلى نتيجة مُرضية”. جاءت نقطة التحول عندما قابلت جوف أثناء فترة نقاهتها في جنيف عام 2014 الدكتور بول كليتون، وهو أستاذ في جامعة أوكسفورد وأحد أبرز الخبراء في علوم التغذية، حيث أخبرته عن رحلتها مع المرض وأكّد لها بدوره أن العديد من المكملات الغذائية التي تُباع اليوم في السوق لا تقدم فوائد مثبتة طبياً. ولكنه وصف لها علاجاً يعتمد على مكونات علاجية، ويضم ثمانية مواد حائزة على براءة اختراع كانت كافية لتشفى وتعود إلى عملها بكل طاقة ونشاط خلال شهر.

وأكّدت جوف وهي تتذكر تلك التجربة أن التغذية العلاجية لم تكن شائعةً في تلك الفترة لأنها تعتمد مكونات باهظة الثمن وتخضع لنفس الاختبارات الصارمة التي يتم تطبيقها على الأدوية. وعندما لم تتمكن جوف من الحصول على المزيد من هذه المكونات باعتبارها غير متاحة للمستهلكين، قررت إنتاج مواد خاصة بها، فتركت وظيفتها في العلاقات العامة وبدأت رحلة التعاون مع الدكتور كليتون لإنتاج مكملات غذائية فائقة الفعالية، نتج عنها في النهاية تأسيس علامة ليما في عام 2018.

أطلقت العلامة مجموعتها الأولى بسعر 1,015 درهم إماراتي/ريال سعودي، وهي من أغلى أنواع المكملات في العالم. لكن عاشقات العلامة، بما في ذلك خبيرات القطاع وعارضات الأزياء ونجمات هوليوود مثل كلوي غرايس موريتز، يؤكّدن بأن هذه التكلفة لا تعني شيئاً مقارنةً مع النتائج المبهرة له.

وتعتقد جوف بأن الخواص غير التقليدية لهذه المكملات هي التي منحتها شهرتها: “لا تحمل المكملات الغذائية التقليدية أية نتائج مثبتة، بل توهم المستهلك بأن نظامه الغذائي غير متكامل، لذلك تعمل شركات المكملات الغذائية على تزويد منتجاتها بقائمة عامة من الفيتامينات والمعادن والمغذيات النباتية، بينما من الأجدى تناول الأطعمة المغذية وغير المصنّعة بدلاً من تلك المجموعة من المركبات. لذلك حرصنا على اتباع منهج مختلف باستعمال مكونات حاصلة على براءة اختراع، ولا يمكن تعويضها بكميات من الطعام، وهذا هو المعنى الحقيقي للمكمّل الغذائي”. ومن جهة أخرى، أكّدت أكثر من 200 مجلة طبية متخصصة بأن كل مكوّن من منتجات علامة ليما يعمل على معالجة علامات التقدم في السن عند استعماله في جرعات محددة، وهذا ما يعد نادر الحدوث في عالم المكملات الغذائية وفقاً لجوف: “تعني هذه الدراسات أن كل مكوّن تم التحقق منه في التجارب ما قبل السريرية وخضع لاختبارات السمّيّة والثبات والتوافر البيولوجي والكفاءة. كما أثبتت التجربة السريرية بعد ذلك فعاليّة النتائج إلى درجة يمكن نشرها في مجلة طبية تعتمد الدراسات الأكاديمية. بذلك يتأكد العملاء من التأكد من كفاءة عمل هذه المنتجات بمجرد تناولها”.

يتم تطوير منتج جوف كل سنة تحت إشراف أكثر من 30 عالماً يعملون الآن لدى علامة ليما. “يبدو المشهد داخل العلامة وكأنه مأخوذ من شركة Apple iPhone”، تقول جوف هذه الكلمات مازحةً قبل أن تكمل: “هناك مكوّنات جديدة تدخل إلى القطاع، مما يتيح لنا المجال لتطوير مكمّلنا الغذائي وضمان بقائه في المقدمة”.

تشمل قائمة المواد التي تطورها العلامة السيناتين، والذي يحتوي على الكيراتين المفيد للشعر والجلد؛ إضافة إلى كوجنيزن المثالي لتزويد الدماغ بالطاقة ويُعدّ من أكثر أشكال الكركمين توافراً بيولوجياً، وهو مضاد فعّال للالتهاب. وتعتقد جوف بأن “التهاب النسيج الخلوي هو المسبب الرئيسي لجميع مشاكل الجسم. فعندما يتم الحدّ من هذا الالتهاب، يشعر المرء بتحسن من حيث جودة النوم وزيادة المناعة وعدم الشعور بالتوتر”.

كما تضمّ المكوّنات نوعي الفيتامين D2 وK2. “لا يمكن الحصول على ما يكفي من هذين العنصرين في النظام الغذائي، ويبدو الأمر أشبه بتناول 50 بيضة في اليوم، لذلك فهما من المكملات الضرورية التي يحتاجها الجسم”. وشهد عام 2020 توسّع علامة ليما نحو عالم التجميل المدعوم بالتقنيات الحديثة من خلال إطلاق جهاز ليزر منزلي مبتكر للغاية (تم طرحه في الإمارات العربية المتحدة هذا الصيف).

وهو الاختراع الأول والوحيد في العالم الذي تم تصديقه من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية. ويضمّ الجهاز شعاع ليزر عالي الطاقة مع أربعة مصابيح LED زرقاء تعمل على الطبقات العليا من الجلد للقضاء على البكتيريا المسببة لحب الشباب.

يخترق شعاع الليزر عمق الجلد بدون تسخينه أو إتلافه وصولاً إلى مصدر الطاقة لخلايا الجلد، مما يعزز إنتاج الكولاجين ويساهم في الحدّ من فرط التصبّغ وإزالة آثار الندبات. وتقول جوف: “يعمل ضوء الليزر من خلال تفعيل خاصية التبديل الجيني داخل كل خلية، حيث يضمن تحفيز الخلايا المرتبطة بتجديد البشرة واستعادة قدرتها على الأداء الفعّال الذي اعتادت عليه أيام الشباب”. وكشفت جوف بأن العلامة تعتزم إطلاق جهاز ليزر ثاني قريباً:”تعتمد علامة ليما على الابتكار، لذلك فهي تركّز فقط على الدخول في المجالات التي تحتاج إلى حلول طبية مجدية” أي أن العلامة تستعد لإطلاق إبداعات ثورية تلبي شغف عملائها.

اقرؤوا أيضاً: هكذا ترسم علامة MB&F خطى الإبداع في عالم الساعات

No more pages to load