نور التميمي

إعداد هاربرز بازار العربية / Feb 28 2018 / 14:02 PM

29 سنة، سعودية

نور التميمي

نور، المؤسسة والمديرة الإبداعية لمشروع Nou Project، وهو منصة تسمح للفنانين بعرض أعمالهم على أنواع مختلفة من اللوحات القماشية والأحذية الرياضية. وهي تؤمن بأن أسلوب الشخص هو وسيلة للتعبير عن شخصيته وشيء يتغير باستمرار لينمو معه وينضج وهو بالضبط ما يجعلها تعيد ابتكار أسلوبها باستمرار.
هي فنانة تحب الترحال، تنتقل بين الرياض ودبي ولندن وتفضّل قضاء الصيف في لوس آنجلوس. تؤثر بيئة نور بشكل كبير في لباسها، فهي تحب الثقافة الإيطالية إلى حدّ كبير وتعتقد بأن لباريس وميلان تأثير كبير على إطلالاتها التي تصفها بالجميلة والجذّابة عندما تكون هناك، بينما تميل لاختيار إطلالة مريحة بأسلوب لباس الشارع عندما تكون في نيويورك وتعترف بأنها تولي إطلالتها اهتماماً خاصاً عندما تكون في دبي. هي شخص يقّدر ويحترم أسلوب سيدات الخليج في ارتداء العباية وترى فيها طريقةً تعبّر من خلاله السيدات عن تفرّدهن في تنسيق إطلالة معينة فقط باستخدام الإكسسوارات.
كما ترى نور بأن لأسلوب الحياة العالمي دور في إنعاش محتويات خزانة ملابسك بالكثير من العلامات العالمية المختلفة ويجعل من أسلوبك أكثر إثارة للاهتمام. فبالنسبة لمحتويات خزانتها، هي فتاة مهووسة بشراء ربطات الرأس ومولعة بقمصان البودي سوت الضيقة من Alex التي تعتبرها قطع "لا غنى عنها" على حدّ تعبيرها أما بالنسبة للأحذية، فتفضل أحذية TNP الرياضية لأوقات النهار وتصاميم جيانفيتو روسي للمساء. أما عن الإكسسوارات، فتفضّل الأقراط الكبيرة من تصاميم Mercedes Salazar و Ranjana Khan و Casa Chiqui كما أنها من أشد المعجبين بحقائب المساء من كلت غايا وهولي فلتن، بالإضافة إلى السترات الجلدية من تصميم المبدعة نور حمور التي تتميز بأسلوبها المرح والمفعم بالأنوثة وما يضفيه من تميز على أية إطلالة.
تستمتع نور عند التسوق في أرقى شوارع ميلان، وهي تستكشف ما تعرضه واجهات متاجر الأزياء الفاخرة فيما تعتبر متجر Maison BO-M في الرياض، سوق Portabello Market في لندن، وشارع Abbot Kinney Boulevard  في شاطىء فينيسيا وجهاتها المفضلة لتجربة تسوق ممتعة.
قامت بتنظيم معرض مع اليونيسيف قبل مغادرتها نيويورك عام 2016 أطلقت عليه اسم "The Exitition" حيث عرضت أعمالها ضمن مزاد صامت وقدّمت ريع هذا المعرض إلى اليونيسيف سعياً لتقديم مساعدة لللاجئين السوريين.