كلثوم بن عمور

إعداد هاربرز بازار العربية / Feb 28 2018 / 21:41 PM

28 سنة، مغربية

كلثوم بن عمور

ليس هناك من مكان مثل الوطن بالنسبة لأنثى متألقة تنحدر من عائلة مغربية عريقة مثل كلثوم بن عمور لجدّ كان أحد رواد مصنّعي الأقمشة والنسيج ووالدة كانت رمزاً للأناقة، مهتمة بالأزياء امتلكت داراً جمعت فيها أرقى العلامات التجارية مثل فيرسس وموسكينو وماكس مارا مما جعل كلثوم على ثقة بأن بقدورها أن تعمل في مجال الأزياء يوماً ما.
تخبرنا كلثوم عن أهم مقتنياتها التي لا شك بأنها من مختارات متجر والدتها الفاخر مثل تصاميم مالي من جان بول غولتير التي تفضلها في مختلف فصول السنة وفستان موسكينو المُحاك وحقائب وإكسسوارات فيرسس التي تعتبر واحدةً من أكثر صيحات الموضة اليوم.
لا تفضل كلثوم التسوق عبر الأنترنت. أما بالنسبة لما ترتديه خارج أوقات العمل، فتكتفي في معظم الأحيان بارتداء سروال جينز وبلوزة بتصميم بسيط مع حذاء رياضي مميز من إيزابيل ماران أو حذاء مسطّح من غوتشي لتكمل إطلالتها المميزة بساعة رويال أوك من أوديمار بيغيه
رغم دراستها لإدارة الأعمال الخاصة بالفنادق والضيافة في سويسرا ومسيرة عملها الناجحة في دبي مع سلسلة من الفنادق، قررت كلثوم العودة إلى وطنها الأم المغرب والانضمام إلى فريق عمل شركات العائلة التي تعمل في عدة مجالات كالإنشاء والتعليم والعقارات. تعتبر كلثوم بأن دبي هي وجهة التسوق المفضلة بالنسبة لها ورغم ولعها بالإطلاع على كل ما هو جديد ورائج في عالم الموضة، يبقى القفطان المغربي هو الرداء الأكثر أناقة وأنوثة على الإطلاق وتشعر بالكثير من الاعتزاز عند ارتدائه فهو رفيقها في كل الأسفار وتأمل أن تعرّف نساء الشرق الأوسط بأفخر تصاميم القفطان المغربي الأنيق وأكثرها تميزاً.
تتحدث كلثوم عن روتينها الخاص بالجمال والذي يعتمد بشكل أساسي على تقاليدها المغربية للعناية بالبشرة حيث تستعمل ماء الورد المغربي لتنقية بشرتها بعد غسلها وقبل الترطيب. كما تستعمل زيت التين الشوكي المغربي مرة أسبوعياً نظراً لفوائده الكثيرة كما تزور الحمام المغربي مرتين شهرياً كجزء من تقاليدها.
وبعيداً عن الأزياء والموضة، كلثوم عضوة في منظمة جوود غير الربحية المعنية بدعم المحتاجين ممن ليس لهم مأوى بالأطعمة والألبسة والأغطية ومستحضرات العناية بالنظافة الشخصية وتعتبر بأن سر السعادة هو شعورك بالرضا عند مساعدة الأشخاص الأقل حظاً.