ريم العدل هي مصممة الأزياء التي رسمت شخصياتكم المفضلة في السينما المصرية الحديثة
ريم العدل
Posted inالأشخاص

ريم العدل هي مصممة الأزياء التي رسمت شخصياتكم المفضلة في السينما المصرية الحديثة

تعرّفوا على المصممة ريم العدل التي عملت على تقديم أبرز الشخصيات في الأفلام المصريّة الحديثة في حوارها الخاص مع هاربرز بازار العربية.

لا شكّ أن الشخصيات المعقدة هي أول ما يشد المشاهد إلى أفلام السينما. يتطلب رسم هذه الشخصيات في إطار معيّن الكثير من العمل والجهد الذي يقدّمه الفريق خلف الكواليس، ولا يمكن أن تكتمل هذه الشخصيات في بدون لمسات مصمم الأزياء الذي يعمل على رسم ملامح الشخصيّة وتفاصيل إطلالاتها حتى تصل للمشاهد قبل أن تنطق بأي كلمة أمام الشاشة. وقد كانت مصممة أزياء الأفلام ريم العدل صاحبة اللمسات البارزة في الشخصيات المفضلة لديكم في السينما المصرية الحديثة.

عملت ريم في هذا المجال منذ ما يزيد عن 15 عاماً، بدأت مسيرتها كمساعدة للمصممة ناهد نصر الله، وعملت بعد ذلك في فيلم “أريد خلعاً” عام 2005. ولها مبادرات داعمة لصناعة الأفلام في مصر إذ فتحت مخزنها للمخرجين وصناع الأفلام الشباب مجاناً.

اقرؤوا هنا حوارنا مع مصممة أزياء الأفلام ريم العدل:

كيف تصفين عملكِ في تصميم أزياء الأفلام؟
أعمل على رسم كلّ شخصيّة على حدة، أبدأ بقراءة النص والتعرف على كل شخصية في الفيلم، كيف نشأت، ومن مثلها الأعلى، وما هي أحلامها، وأحدد كل ما يمكن أن يؤثر فيها على المدى القريب والبعيد. أحدد ملامح الشخصيّة أول ثم أبدأ العمل على الإطلالة.

شخصيات نسائية عملت عليها ريم العدل في أفلام مختلفة.

ما هو أكثر الجوانب الممتعة في عملك؟
عملي ممتع ومتجدد باستمرار، هو بعيد كلّ البعد عن الموضة وصيحاتها ويجب التفريق بين الإثنين، فالموضة لا تستهويني شخصياً، إنما أستمتع برسد الشخصيات من الألف إلى الياء. وأستمتع بالعمل مع نفس الممثّلين على شخصيات مختلفة في كل عمل، فمثلاً عملت مع منة شلبي في أفلام عديدة تظهر في كلّ منها بصورة مختلفة تماماً.

من هم النجوم الذين استمتعتِ بالعمل معهم؟
الكثير من الممثلين لا يمانعون الظهور بأي صورة إن كان ذلك يمكن أن يخدم الشخصيّة، منهم منة شلبي، ونيللي كريم، وأحمد مالك، وأحمد الفيشاوي، وآسر ياسين، على الرغم من أنني عملت معه مرة واحدة إلا إنها كانت تجربة ممتعة للغاية. 

هل تواجهين صعوبة في إقناع الممثلين للظهور بصورة معيّنة في الأفلام؟
طبعاً، هناك بعض الممثلين لا يعون أهمية الصورة التي يحددها مصمم إطلالات الأفلام، أو أنهم غير مقتنعين بالفكرة ويريدون تعديلها حسب ما يرون، هؤلاء يحتاجون إلى الإقناع والتحايل حتى يظهرون أمام الكاميرا بشكل معين، ويتطلب إقناعهم ساعات مطولة في بعض الأحيان. من جهة أخرى عندما يكون الممثل أو الممثلة مندمج في عمله ويعيش الدور الذي يجسده، يكون من الصعب علي أن أخطف انتباهه حتى نعمل على الشعر والمكياج والملابس وما إلى ذلك.

خالد النبوي ومنة شلبي في مسلسل “واحد الغروب”

هل أثر عملك في هذا المجال على حياتكِ؟
أصبحت معتادة بحكم عملي على أن أراقب الناس في الشارع، كلّ شخصية أراها تحفظ في ذهني دون قصدٍ مني، أصبح لدي مخزون من صور الشخصيات في ذهني. أصبح هذا الشيء يشكل مشكلة بالنسبة لي، فعندما أشاهد أي فيلم أو عمل فني أصبحت أتجاهل العمل نفسه وأركز في شكل الشخصيات الرئيسية فيه.

ما هي أصعب شخصيّة عملتِ عليها؟
يمكن أن أقول شخصيّة آسر ياسين في مسلسل “في كل أسبوع يوم جمعة”. آسر وسيم للغاية، وقد كان من الصعب أن أجعله يبدو مريب وكان تحدياً أجعل المشاهدين يصدقون شخصيته بالشعر الطويل واللحية غير المشذبة. بالإضافة إلى شخصية منّة شلبي في مسلسل “واحة الغروب”، إذ أنها شخصيّة مشهورة وكان من الصعب أن يراها الناس في شخصية سيدة أجنبية شقراء.

هل هناك شخصيّة أو فيلم تمنيت العمل عليه؟
أنا من المعجبين بشخصيّة “شفيقة القبطيّة” هي إحدى أشهر الراقصات في مصر، جسّدت شخصيتها هند رستم في الستينيات، وهو من الأفلام التي تمنيت لو أنني عملت عليها بنفسي. كما أتمنى أن أرسم شخصيّة الراقصة بديعة مصابني، هي شخصيّة مهمة في هذا المجال كانت ثرية للغاية وفي قصتها تفاصيل مثيرة للاهتمام.

ما هي الأفلام التي تتطلعين لإطلاقها في الشهور المقبلة؟
عملت على مسلسل “تحقيق” وحلقتين من مسلسل “نمرة إتنين” لا يمكنني شرح الشخصيات في هذه الأعمال، أفضل أن يراها المشاهد بنفسه.

اقرؤوا أيضاً: مصممة مجوهرات مصرية تقدم تصميماً مبتكراً يُلبس بخمس طرق مختلفة

No more pages to load