تعرفوا إلى الشابة التونسيّة التي أصبحت أول عارضة أزياء محجبة لأزياء جان بول غوتييه

إعداد خلود أحمد / Jul 15 2020 / 12:51 PM

لا شك أن صناعة الأزياء أصبحت أخيراً أكثر تنوعاً مما سبق، ذلك دفع المصمم جان بول غوتييه لأن يتعاون للمرّة الأولى مع عارضة أزياء محجبة وهي العارضة التونسية تقوى.

تعرفوا إلى الشابة التونسيّة التي أصبحت أول عارضة أزياء محجبة لأزياء جان بول غوتييه

أدى توسع صناعة الأزياء وتنوعها في السنوات الأخيرة إلى ظهور العديد من عارضات الأزياء المحجبات اللواتي وصلن بإنجازاتهن إلى منصات عروض علامات الأزياء العالميّة وتألقت في الحملات الإعلانيّة. عارضة الأزياء التونسية الشابة تقوى بنت علي هي أحد الوجوه الشابة التي ظهرت أخيراً على الساحة، وأصبحت أول عارضة أزياء محجبة تتعاون مع علامة المصمم الفرنسي جان بول غوتييه

تقول العارضة تقوى عن هذا التعاون لموقع هاربرز بازار العربية "مع انطلاقة أسبوع الموضة، قررت علامة جان بول غوتييه أن تقدم قطعاً من أرشيف المصمم، فتواصلوا مع سيدات قدّمت كلّ منهن التصاميم بأسلوبها الخاص". وتؤكد أن العلامة الفرنسيّة تخطو بهذا التعاون خطوة كبيرة نحو دعم التنوع "أنا فخورة كوني أول عارضة أزياء محجبة في حملة للمصمم جان بول غوتييه. ذلك يعني الكثير فعلاً، أن تقدم على ذلك علامة فرنسية في الوقت الذي تنتشر فيه معاداة الإسلام في البلاد". 

تبلغ تقوى من العمر 22 عاماً، وهي حريصة على أن لا تصف نفسها كعارضة أزياء إذ أنها لا تقوم بالتقديم إلى تجارب الأداء بل يتم اختيارها لما تمثّله من مبادئ ومشاريع، وتقول "أنا مؤسسة شريكة لأول منصة للأزياء المحافظة في فرنسا، وهي تهدف إلى تسليط الضوء على المبدعين المسلمين في صناعة الأزياء والفنون والرياضة". 

تدعم هذه الشابة التونسيّة المولودة في فرنسا الفتيات في محيطها، وتشاركنا تجربتها قائلة "غالبًا ما يفاجأ الناس عندما أذكر إنني لعبت كرة السلة لمدة 6 سنوات، حيث تندر مشاركة المرأة المحجبة في الرياضة وهذا ما دفعني إلى تأسيس نادي أكاجي ليكون مساحة آمنة لممارسة الرياضة بين السيدات المسلمات" تأمل تقوى أن تساهم جهودها في تغيير الصورة النمصية وأن لا تعد مشاركة المحجبات في النشاطات الرياضية مستكنرة في المستقبل. 

تصوير @aida_dahmani

على الرغم من أنها لا تزال في بداية مشارها في صناعة الأزياء، إلا أن تقوى قد لاحظت بالفعل إثارة الحجاب للجدل في المجتمع الفرنسي تحديداً "لم أكن أرى من يمثّلني في هذه الصناعة في الماضي كسيدة عربيّة من شمال أفريقيا أعيش في فرنسا، أما اليوم وبفضل عارضات الأزياء المحجبات أمثال حليمة آدن، وأوغباد عبدي، وإكرام عبدي عمر وأخريات، أصبح الحجاب أكثر حضوراً في المنطقة ولا أخص بذلك صناعة الأزياء. من جهة أخرى، لا تزال فرنسا تقاوم هذا الحضور، فلا يمكن أن تروا عارضة أزياء محجبة في صورة إعلانية في الشارع على سبيل المثال لأن ذلك قد يثير الجدل. 

اقرؤوا أيضاً: دانة حوراني تقدّم حقيبة ديور الجديدة في فيلم إبداعي قصير