حصرياً: علامة نون باي نور تتغيب عن أسبوع الموضة في نيويورك لهذا الموسم

إعداد خلود أحمد / Sep 10 2020 / 17:29 PM

أعلنت مصممتا علامة نون باي نور الشيخة نور آل خليفة والشيخة هيا آل خليفة، تغيّب العلامة البحرينيّة عن جدول عروض أسبوع الموضة في نيويورك بعد أن سجلت العلامة حضورها فيه على مدى 16 موسماً.

من مجموعة خريف 2020 من علامة نون باي نور

تأسست علامة الأزياء نون باي نور على يد الشيخة نور آل خليفة والشيخة هيا آل خليفة، وأصبحت أول علامة أزياء عربية تنظم إلى الجدول الرسمي لأسبوع الموضة في نيويورك اعتباراً من فبراير 2013. ونظراً للأزمة الحالية مع انتشار فيروس كورونا، اتخذت هذه العلامة قراراً في التغيب عن أسبوع الموضة في نيويورك هذا العام بعد أن شاركت العلامة في هذا الأسبوع على مدى 16 موسماً في السابق، وإعادة استجماع القوى والتخطيط للعودة من جديد في الموسم المقبل. 

في هذه الصفحة، نحاور المصممتين الشيخة نور آل خليفة والشيخة هيا آل خليفة، مؤسستا علامة نون باي نور عن تأثير الأزمة الحالية علي عالم الأزياء وخطط المستقبل للعودة إلى عروض أسبوع الموضة مستقبلاً:

ما هو السبب وراء قرار التغيب عن أسبوع الموضة للأزياء الجاهزة في نيويورك هذا الموسم؟

كان نتيجة قرار اتخذناه بعدم تقديم مجموعة لموسم ربيع وصيف 2021 والتركيز بدلاً من ذلك على رسم خطة للمستقبل في ضوء النظام العالمي الجديد. يجب أن تُعطى هذه التغييرات المستدامة وقتها من التفكير والتخطيط.

الشيخة نور آل خليفة والشيخة هيا آل خليفة

كيف كان تأثير هذه الجائحة عليكما كمصممتان؟

كانت صحة وسلامة الناس في محيطنا ما يقلقنا منذ بداية انتشار الفيروس، ولذلك قمنا بتغيير أسلوب التشغيل بما يضمن سير العمل. لقد راقبنا سيناريوهات الأعمال من حولنا وعندما عدنا إلى لوحة الرسم واجهتنا تنبؤات متضاربة حول الخطوة المقبلة والمضي قدماً. لذلك شعرنا بالثقة في قرارنا بأن نتراجع ونستجمع قوانا لنعود بأسلوب جديد.

ما هي خطتكما للشهور المقبل؟

جزء كبير من خطة العودة يعتمد على تواجدنا في المنصات الإلكترونية، إن كنا نسير نحو هذه الخطة تدريجيّاً في السابق فقد أصبحت ضرورة قصوى بسبب الأزمة الحالية. تعد هذه نقلة كبيرة للغاية بالنسبة لنا، إذ أنه [الموقع الإلكتروني] بمثابة القناة التي تمكن عملائنا من الوصول إلى أحدث مجموعاتنا لخريف 2020. كما تتوفر عبره منصة للأخبار والتطورات المنتظمة وهو نافذة للحوار المفتوح مع مجتمعنا.

هل أنتما عازمتان على العودة في أسبوع الموضة في نيويورك الموسم المقبل؟

لا نزال في مرحلة تفكيك رموز المجموعة المقبلة، وأسلوب عرضها، خياراتنا مفتوحة حالياً وستسهم الأوضاع في الشهور المقبلة في قرارنا هذا. يعتمد القرار في المقام الأول على ما سيتناسب مع تصاميمنا، وأي طريقة عرض يمكن أن تسهم في إبراز المجموعة المقبلة بشكل أفضل.

ما هي أكبر التحديات التي تواجهكم في الفترة الحالية؟

في البداية كان الترقب هو التحدي الأكبر. فلا توجد كرة كريستالية يمكن أن تظهر لنا المستقبل، وبالتالي لا نجد ما يشير إلى موعد انتهاء هذه الأزمة.
كنا بحاجة لخطة عملية للحفاظ على استراتيجيتنا، هذا سهل علينا تحديد جوانب العمل التي يجب تغييرها فوراً، والجوانب الأخرى التي يمكن أن تُطوّر وتُعدل لمستقبل أفضل. هذا التحدي تحوّل إلى فرصة قدمت نفسها إلينا حيث تحول العملاء إلي المنصات الرقمية. وعندما أصبح الطلب عالياً أصبحت مسؤوليتنا أكبر لنبني هذه الثقة ونحافظ عليها، ونقدم لكل عملية تجربة إيجابية.

ما هو الدرس الذي تعلمتماه من هذه التجربة؟

ببساطة: كلّ شيء يمكن أن يتغير بين ليلة وضحاها! البشر جبلوا على التكيف. وفكرة أننا وقفنا صفاً واحداً من كافة بقاع العالم في مواجهة عدوّ مجهول ولا يمكن التنبؤ به كانت تفوق تصوراتنا. على الرغم من تباعدنا اجتماعياً، إلا أننا كنا متحدين ومتآزرين مع بعضنا البعض، لقد عزز ذلك لدينا شعورًا بالمسؤولية والالتزام فركزنا أعيننا على ما فيه مصلحة الجميع.

اقرؤوا أيضاً: المصمم كيم جونز يقتحم عالم الأزياء النسائية مع علامة فندي

من مجموعة خريف 2020 من علامة نون باي نور

كيف سيكون تأثير هذه الأزمة على عالم الأزياء برأيكما؟

فرض علينا الوباء روتيناً سيبقى حتى بعد انتهائه. أثر على علاقتنا بالعالم الخارجي، و علي الرغم من أننا لا نعتقد أن الموضة يمكن أن تكون ضمن الفضاء الإلكتروني بالكامل، لأن الناس يحبون مشاهدة الأزياء عن قرب ولمس الأقمشة، ستطرح الفرص في المستقبل لتضمن التواصل المرن ضمن عالم الأزياء.
كما نعتقد أن هذا الوباء كان بمثابة نداءًا أيقظنا. فقد لفت الانتباه إلى أساليب الصناعة التي تضمن سلامة المجتمع والبيئة المحيطة. كما سمح للعلامات أخيراً أن يتبعوا الروتين الأنسب لعملهم، حتى وإن كان ذلك يعني الغياب عن جداول عروض الموضة أو الممارسات المتداولة في صناعة الأزياء في سبيل مصلحتهم الخاصة.

هل ستغير هذه الأزمة أسلوبنا ارتداء الملابس؟

إلى جانب الكمامات، التي أصبحت دون شك واحدة من الاكسسوارات المطلوبة في عالم الأزياء، أدت هذه التجربة إلى تغييرات سلوكية سريعة فيما يخص التسوق. أصبح الناس يقدّرون القطع المصنوعة يدويًا والجودة العالية ويلجأون إلى اختيار القطع الأساسية بدلاً من القطع العصرية ذات العمر القصير، وأصبحوا يركزون على تأسيس خزانة أزياء تحتوي على قطع تدوم للأبد، ذلك يرتبط ارتباطاً مباشراً بمستوى الوعي بضرورة الاستدامة والذي يلقى زخماً كبيراً. كلّ ذلك يمثّل جماليات علامة نون باي نور، والتي تقدم قطعاً لا تُحد بموسم معين.

كيف تريان مستقبل عالم الأزياء على الصعيدين المحلي والعالمي؟

العلامات التي ستنجو من آثار عام 2020 يمكن أن تتخطى كل المصاعب. وسيسير كل منها بثقة على إيقاعه الخاص في تناغم مع بقية العالم.

اقرؤوا أيضاً: هذه الحقيبة من جيڤنشي هي كل ما تحتاجينه في الموسم المقبل