كُلنا بيروت... مزاد خيري يدعم المشهد الثقافي في لبنان

إعداد فريق عمل هاربرز بازار / Aug 16 2020 / 15:28 PM

تدعم دار كريستيز للمزادات في دبي إعادة بناء المشهد الثقافي في بيروت عبر مزاد خيري بعنوان "كُلنا بيروت" يقام الشهر المقبل.

كُلنا بيروت... مزاد خيري يدعم المشهد الثقافي في لبنان
محمد الرواس (رسام لبناني من مواليد عام 1951) "سوق الفرنج، باب إدريس (سوق الخضار في بيروت). بإذن من دار مزادات كريستيز

أعلنت دار كريتيز للمزادات عن إقامة مزاد خيري رقمي بعنوان "كُلنا بيروت- الفن لبيروت: مزاد خيري" خلال شهر أكتوبر المقبل، تخصص ريعه لدعم جهود إعادة إحياء المشهد الثقافي في بيروت.

"إننا ملتزمون بمساعدة بيروت، ونأمل أن يلبي العديد من عملائنا وأصدقائنا وجامعي الأعمال الفنية حول العالم دعوتنا للمشاركة في المزاد." هذا ما قاله جيوم شيروتي، الرئيس التنفيذي لدار كريستيز. وأضاف "لقد شاهدنا جميعاً الصور الأليمة للدمار الواسع الذي أصاب قلب بيروت يوم الثلاثاء في الرابع من أغسطس، لذا رغبنا أن نظهر تعاطفنا ودعمنا لأهلنا وأصدقائنا وجميع الفنانين اللبنانيين في محنتهم، ونأمل أن نتمكن من خلال هذه المبادرة من جمع ما يكفي لإحداث فارق كبير".

شكّل الفن اللبناني جزءاً رئيسياً في مزادات كريستيز التي تُقام منذ عام 2006 في منطقة الشرق الأوسط، حسب ما يقول مايكل جيها، رئيس مجلس إدارة كريستيز في الشرق الأوسط، ويؤكد "نحن كدار كريستيز نشعر بمسؤولية كبيرة بأن نكون جزءاً من الحملة العالمية لدعم بيروت، هذه المدينة العريقة في ثقافتها وحضارتها. لقد تأثرنا كثيراً بالعدد الكبير ممن تواصلوا مع دار كريستيز خلال الأسبوع المنصرم، معبرين عن تضامنهم ورغبتهم الصادقة بتقديم يد العون". 

ستضم هذه المبادرة على الأرجح ما يقارب 40 إلى 50 قطعة تشمل أعمالاً فنية ومجوهرات وساعات وتصاميم عالمية وإقليمية، وسيعود ريع المزاد لدعم جهود إعادة بناء وإحياء المشهد الفني والثقافي في بيروت، بما في ذلك ترميم متحف سرسق الذي تدمر بالكامل جراء تفجير مرفأ بيروت. 

دعمت دار مزادات كريستيز العديد من القضايا الثقافية في الشرق الأوسط عبر المزادات الخيريّة في السابق، إذ أقيم أول مزاد خيري لها في المنطقة عام 2004، تحت عنوان "قافلة الجمال"، والذي حقق ما مجموعه 1.3 مليون دولار (4.7 مليون درهم إماراتي)، بينما أقيم المزاد الخيري الأخير في المنطقة في شهر يونيو من العام 2019 بالتعاون مع وزارة الثقافة في المملكة العربية السعودية تحت عنوان "الفنّ للبلد"، والذي حقق 1.3 مليون دولار (4.7 مليون ريال سعودي)، لصالح تأسيس متحف جديد للتراث في منطقة جدة التاريخية (جدة البلد)، أحد مواقع التراث العالمي المدرجة ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

اقرئي أيضاً: أول صورة لنادين نسيب نجيم بعد إصابتها في تفجير بيروت