الفيلم التركي "معجزة في الزنزانة 7" الذي أبكى الجميع في زمن كورونا

إعداد دينا الحمصي / Apr 6 2020 / 13:11 PM

وما السر وراء هذا؟

الفيلم التركي "معجزة في الزنزانة 7" الذي أبكى الجميع في زمن كورونا

من ضمن الأنشطة القليلة التي يمكن فعلها أثناء  الحجر المنزلي المفروض في معظم دول العالم للحد من انتشار فيروس كورونا هي مشاهدة الأفلام والمسلسلات التي يتجه العاالم إليها في أحلك الأوقات وأكثرها صعوبة.

ولا نستثني عشاق الدراما التركية في العالم من ذلك والذين انكبوا أكثر على مشاهدة مسلسلااتهم أفلامهم المفضلة  منها الفيلم التركي "معجزة في الزنزانة 7"، وهو أحد أكثر الأفلام الدرامية المؤثرة التي تدفع للبكاء ولساعات.

فقد قامت شبكة "نتفليكس" بعرض الفيلم التركي "معجزة في الزنزانة رقم 7"،  وهو من بطولة النجم التركي أراس بولوت أنيملي،  بطل مسلسل "الحفرة"، وشاركته البطولة الفتاة الصغيرة (تسع سنوات) نيسا صوفيا التي يمكن اعتبارها نجمة الفيلم بلا منازع.

و استطاع أن يحظى بلاشك ومن بداية الفيلم بتعاطف المشاهدين معه والإعجاب بقدراته الهائلة على تجسيد دور شخص لديه إعاقة ذهنية، فاستطاع أن يمزج بين حركة الجسد وتعابير الوجه بطريقة تدل على براعته وإتقانه للدور، الأمر الذي أظهر قدرة هذا الممثل على التلون والتنوع في أدواره.

وكان قد حقق الفيلم نجاحًا كبيرًا وأرقاماً قياسية في نسب المشاهدة والإيرادات، حيث تصدر شباك التذاكر التركية عندما تم عرضه، كما أنه دخل ضمن المراكز العشرة الأولى على منصة نتفليكس للأعلى مشاهدة في عدد كبير من دول العالم.

ومن جهة أخرى شكر اراس بولوت متابعين الفيلم عبر حسابه على إنستغرام: " بدأت رحلة "معجزة في الزنزانة 7” بحب، واحببنا حكايتنا للغاية.. فلمنا مستمرّ في خلق معجزاته ، واستطاع الوصول الى عدّة أشخاص حول العالم في هذه الأيام الصعبة..  واشكركم على إهتمامكم وإبقوا بصحة وأمان".

وتدور أحداث الفيلم حول أب مختل عقليًا يتهم ظلماً بالقتل ويسجن في زنزانة رقم 7 التي تضم مجرمين خطيرين، فهل يستطيع الأب أن يبني صداقات معهم وهل ستحدث معجزة تجعله يرى ابنته مرة اخرى؟

يسلط الفيلم عمومًا الضوء على مشاعر الإنسانية والأبوة، وظلم كبير يقف بوجه الحقيقة رغم أنها واضحة كما الشمس، كما أن الفيلم يُظهر أن كل "شخص" سيء قد يظهر فيه خير، ويثبت لنا أن المعجزات موجودة بيننا إلا أننا لا نعيرها أي انتباه.