هل تعاني ميغان ماركل في التأقلم مع حياتها الجديدة؟

إعداد خلود أحمد / Jul 5 2020 / 13:08 PM

كشفت وثائق قدمها محامو ميغان ماركل بالمحكمة العليا في لندن بأنها شعرت أن العائلة الملكية البريطانية لم توفر لها الحماية أثناء حملها بطفلها أرتشي، فيما ذكر أحد أقربائها أخيراً أنها "تعاني للتأقلم مع حياتها الجديدة".

هل تعاني ميغان ماركل في التأقلم مع حياتها الجديدة؟

تعود أخبار الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل لتتصدّر من جديد، وذلك بعد أن كشفت وثائق قُدّمت في المحكمة العليا في لندن أخيراً أن ماركل شعرت أن العائلة الملكية البريطانية لم توفر لها الحماية أثناء حملها بطفلها أرتشي، وقال محاموها في مستند قدموه للمحكمة أنها "أصبحت عرضة لعدد من المقالات غير الصحيحة والمسيئة من الصحف البريطانية، خاصة الصحيفة المدعى عليها، ما تسبب لها في اضطراب عاطفي هائل وأضر بصحتها النفسية". ويذكر أن ميغان ماركل قر رفعت قضيّة ضد ناشر صحيفة "ميل أون صنداي" بسبب مقال نشرته الصحيفة ضمّ مقتطفات من خطاب بخط يدها أرسلته لوالدها توماس ماركل في شهر أغسطس 2018.

كما كشف أحد المقربين من ميغان ماركل لصحيفة "صنداي ميرور" أن حياة الزوجين الجديدة في لوس آنجليس أثرت بشكل كبير على الأمير هاري إذ يفتقد الروابط الوثيقة التي كانت تربطه مع شقيقه الأكبر الأمير ويليام. 

وقال هذا الشخص المقرّب منها والذي لم يكشف عن اسمه أن ميغان ماركل "أصبحت هادئة للغاية، وأعتقد أنها تشعر بالإحباط الشديد وربما تعاني". 

من الواضح أن المعركة القضائية التي يخوضها الزوجان ضد ناشر صحيفة "ميل أون صنداي" والتوتر في علاقتهما مع العائلة الملكيّة بسبب الوثائق التي كُشفت أخيراً قد أثرت بشكل كبير عليهما، إذ يضيف المصدر "ابتعدت ميغان وأصبحت أنطوائية خلال الأسابيع الماضية، ولا بد أن هاري يشعر بالسوء تجاه علاقته الممزّقة بعائلته، وقد بدا حزيناً في يوم ميلاد الأمير ويليام 21 يونيو تحديداً". 

تنازل كلّ من الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل عن مهامهما الملكيّة حتى يعيشان حياة أكثر استقلالاً في الولايات المتحدة مطلع هذا العام، وذكرا في البيان الرسمي الذي نُشر عبر الصفحة الرسميّة الخاصّة بهما على إنستقرام أنهما اتخذا هذا القرار بعد أشهر عديدة من التفكير، كما كتبا "هذا التوازن الجغرافي سيمكننا من تربية ابننا على التقاليد الملكية التي ولد وسطها، وفي الوقت ذاته سيمنح العائلة فرصة للتركيز على المرحلة القادمة من حياتنا، وخصوصاً إطلاق المؤسسة الخيرية الخاصة بنا" وقد دعمت العائلة الملكيّة هذا القرار آنذاك. 

اقرؤوا أيضاً: عدد هاربرز بازار لصيف 2020: إكسسوارك الجديد بأنامل ثمانية مصممين من المنطقة