عن مستقبل مكافحة علامات التقدم في السن، تحدثنا الدكتور باربرا ستورم

إعداد HARPER'S BAZAAR ARABIA / May 22 2018 / 21:00 PM

الدكتورة الشهيرة تستخدم الدم في علاجها

عن مستقبل مكافحة علامات التقدم في السن، تحدثنا الدكتور باربرا ستورم

قد يستغرب الكثيرون من فكرة استخدام الدم كعلاج للبشرة، إلا أنّ الدكتورة باربرا ستورم تثق تماماً بقدرة الخلايا الموجودة في دم الإنسان وفوائدها على شد البشرة وحمايتها من علامات الشيخوخة والتقدم في السن أكثر من ثقتها بالمواد الصناعية المركبة، فهي وإن حملت الحقن معها على الدوام فذلك لأخذ عينة من دم المريض لاستخدامها في علاجه وليس لاستخدامها في حقن مواد صناعية داخل جلده، وهي تقول في هذا الصدد "أنا سيدة علم، وكل ما أهتم بشأنه هو الخلايا وتركيبة منتجاتي ومكوناتي الخاصة".

وقد بدأ الأمر برمته بالنسبة إلى الدكتور ستورم، أثناء عملها كجراحة لتقويم العظام، فقد أتقنت خلال تلك الفترة ما يُعرف بإجراء كوبي أو  Kobe Procedure، الذي يقضي بحقن البلازما المستخلصة من خلايا الدم الخاصة بالمريض في مفاصله للحد من الالتهاب وتسريع عملية الشفاء. وفي عام 2003، عانت ستورم من مشاكل جادة في البشرة ولم تتمكّن من العثور على مرطّب فعال يعالج مشكلتها، عندها قامت باستخلاص البلازما من دمها لتحضّر منه كريماً لوجهها ، ومن هنا ولدت فكرة المرطب العجيب الذي تشتهر به MC1 وعلاج الوجه الخاص بها والذي يُعرف بقناع "مصاصي الدماء".

إن الانتظار لحصول على موعد للمعاينة في عيادة الدكتور ستورم المزدحمة باستمرار قد يتطلب أشهراً، قبل التمكّن من الحصول على المرهم الخاص بك والمحضر من بلازما دمائك مقابل 1400$. إلا أنّه يمكنك الحصول على نتائج طبيعية مذهلة أيضاً بسهولة وتكلفة أقلّ من خلال استخدام مجموعتها المميزة من مستحضرات العناية بالبشرة Molecular Cosmetics والتي تلقى استحساناً ورواجاً كبيرين بين أشهر النجمات وأجملهنّ على الإطلاق شأن كايت موس وروزي هانتغتون وايتلي، وأنجيلا باسيت، وإيرينا شايك، وليلي ألدريدج.  ومؤخراً أضافت الدكتورة ستورم إلى مجموعتها عدداً من الفيتامينات والمكملات الغذائية المحاربة لعلامات التقدم في السن والمصنوعة من نباتات فعالة تعمل على تنشيط "أنزيمات الشباب" في الجسم. وتقول بربرا "كيم كاردشيان تثق كثيراً بهذه الفيتامينات وتعتبرها سلاحها السري. إذ أنّ لكل خلية عمر افتراضي لأن أطراف الكروموسومات تصبح أقصر مع كل انقسام خلوي، وهذه النباتات تمنع الكروموسومات من أن تصبح أقصر".

ومن المتوقع أن تطلق الدكتور ستورم خلال الشهر المقبل خطاً خاصاً بالمستحضرات الطبية الخاصة بالأطفال والتي قامت بالتوصل إليها بعد تجربة العديد من المنتجات الطبيعية، والمكونات غير السامة على ابنتها "بيبر". وتقول ستورم "عندما ولدت بيبر في العام 2014، احترت كثيراً في اختيار المستحضر الذي قد أضعه على بشرتها، لا سيما أنني لا أثق بأي من المستحضرات التجارية على الإطلاق! فكل المستحضرات المتوفرة في الأسواق إما معطرة وإما مركبة من منتجات لا أثق بها. عندها قررت تركيب وإنتاج مجموعة صغيرة من المستحضرات الخاصة لاستخدامها حصرياً على بشرة طفلتي، لكن صديقاتي الأمهات جميعهنّ طالبنني بالمستحضرات نفسها لاستخدامها مع أطفالهنّ، لذا كان من المنطقي إطلاق خط خاص بمستحضرات الأطفال.

تعيش الدكتور ستورم مع زوجها المحامي وابنتها الصغيرة ابنة الثلاثة أعوام في دسلدورف ألمانيا، إلا أنها ستتجه إلى مدينة دبي في شهر مايو لإطلاق مستحضرات Molecular Cosmetics في الشرق الأوسط. وتقول الدكتورة الألمانية "لقد سبق أن عالجت أحد أفراد العائلة الحاكمة، وقد علمت أنّ إطلاق منتجاتنا في تلك المنطقة مسألة وقت. لقد قمت مؤخلااً بإرسال منتجاتنا إلى هدى قطان وعلمت أنّه ثمة الكثير من الأشخاص المتحمسين".

باربارا هي واحدة من جيل جديد من أطباء التجميل الذين يبتعدون عن الحواجب الملساء بشكل غامض و الخدود المنتفخة وتقول "أحب أن أقوم بتثقيف مرضاي؛ وتوجههم بعيداً عن أنواع معينة من المنتجات مثل أشعة الليزر والتقشير. لأنّ هذه الأمور تضعف وظائف الجلد الخاص بك. وعوضاً عن ذلك أؤمن بمعالجة الخلايا والحؤول دون موتها. وذلك من خلال الحفاظ على سلامة البشرة وحمايتها من الشمس والتلوث".