ميغن فوكس: روح حرّة

إعداد هاربر بازار العربية / Oct 24 2015 / 04:00 AM

من فتاة مثيرة في أفلام الحركة إلى أم روحانية متواضعة، بازار تكشف تحوّل ميغن فوكس

ميغن فوكس: روح حرّة
بلوزة بسعر 1577 درهماً من Dolce & Gabbanaلدى Net-a-Porter. تنورة بسعر 4250 درهماً من Nina Ricci. عقد فريد من نوعه بسعر 1,690,000 درهم وخاتم (في اليد اليمنى) بسعر 91,000 درهموخاتم (في اليد اليسرى) بسعر 22,100درهممن Tiffany & Co
ميغن فوكس: روح حرّة
فستان بسعر 9,038 درهماً من Roland Mouret. خاتم (في اليد اليمنى) بسعر 91,000 درهموخاتم (في اليد اليسرى) بسعر 22,100درهممن Tiffany & Co
ميغن فوكس: روح حرّة
ميغن فوكس: روح حرّة
فستان بسعر 26,600 درهم من Louis Vuitton. خاتم بسعر 50,500 درهم من Tiffany & Co
ميغن فوكس: روح حرّة
فستان بسعر 9145 درهماً من Zac Posen
ميغن فوكس: روح حرّة

جمال ميغن فوكس لا يُحتمل. فبالنظر إلى أنفها المرسوم بدقة وشفتيها الممتلئتين وحاجبيها الداكنين وعينيها الزرقاوين، تسهل معرفة السبب وراء شهرتها في سلسلة الأفلام الحصرية والمقتبسة عن قصص الحركة المصوّرة. فوجهها مثالي لدرجة أنّ المرء يخال أنّه مرسوم من نسج خيال رجل يحاول تجسيد الجمال الأنثوي المصمم ليثير الفتيان المراهقين.

وربما لهذا السبب لم تتغيّر مكانة ميغن في مخيلة الجمهور،ولا تزال الفتاة البالغة من العمر 21 عاماً التي ظهرت في الجزء الأول من فيلم Transformers إلى جانب شايا لوبوف عام 2007. في تلك السنة،لا شك أنّها باعت مليون عدد من المجلات الرجالية، وخياراتها في عالم الأزياء والجمال ساهمت في ذلك بشكل كبير. ولكن على الرغم من ذلك، يبدو لنا واضحاً من خلال حديثنا معها في منزلها في لوس أنجلوس، مع اقتراب عيد ميلادها الثلاثين، أنّها نضجت وباتت شخصاً مختلفاً تماماً: فقد أصبحت روحانية، مفكّرة، تحب المنزل، ولا تفكر في صناعة أفلام هوليوود. وتقول بصراحة: "أظن أنّ معظم الناس يقولون إنّني لست ذكية جداً أو مثقفة جداً أو مجتهدة لأنّني أعطيالانطباع بأنّي أنانية نوعاً ما وأسعى للفت الانتباه وأريد أن يحبني الناس. ولكن هذا الأمر يجعلني أضحك لأنّي أجريت العديد من المقابلات، وعندما يقرأ المرء المقالات من البداية وحتى النهاية، يرىأنّني لست عارضة أزياء نموذجية تظهر في أفلام الموسيقى المصورة".

ظهرت ميغن في  فيديو موسيقي - وهو عبارة عن فيلم قصير لأغنية أمينيم وريهانا بعنوان Love the Way You Lie، كما ظهرت في فيلمين من سلسلة أفلام Transformers الشهيرة، وأدت أدواراً لا يتذكرها الناس مثل دورها في فيلم الرعب الساخر Jennifer’s Body مع أماندا سايفريد (وهو أكثر الأدوار التي تفتخر بها نظراً إلى حبها للتمثيل الكوميدي)، أو الأفلام الرومانسية الكوميدية مثل  This is 40، وFriends With Kids من بطولة جون هام وكريستن ويغ. ولكن بحسب ما تبيّن، لم تكن هوليوود المكان المثالي لها. وأقرّت بأنّها لم تكن في موقع يؤهلها للتطرق إلى قوة صناعة الأفلام الأمريكية النافذة، وتعبت سريعاً. وبعد انفصال لاذع عن الاستوديو الذي أنتج سلسلة أفلام Transformers الحصرية، عادت إلى منزلها لتداوي جروحها. وتقول: "أظنني كنت بحاجة إلى النضوج كثيراً على المستوى الشخصي وإلى التحكم بشغفي... أردت أن أصبحأماً ولم أكن كذلك وعانيت الكثير من هذا الأمر، فقد كنت شابة جداً لأحدد الطريق الذي أريد أن أسلكه".

ولكنّ ميغن لا تحب الاستسلام، ولطالما تجاوزت العقبات وأكملت طريقها، فسوّت خلافاتها مع مخرج Transformers مايكل باي، ومن ثم اختيرت لتأدية دور المراسلة "إيبريل أونيل" في فيلمه Teenage Mutant Ninja Turtles العام الماضي، لتعود وتؤدي هذا الدور مجدداً في جزء ثان للفيلم يتوقّعإطلاقه عام 2016. "في فيلم Transformers، كنت صغيرة وأجهل ما أفعله". تقول هذا بصدق معبّرةً عن مهاراتها في التمثيل التي غالباً ما تم التشكيك فيها. "لم يكن لدي دور أقوم به [في ذاك الفيلم]، ولكنّني لم أفعل شيئاً، فهذا ما جرى. ولا أعتبر الأمر شخصياً لأنّني أقبل نوعاً ما وأوافق. ولكن في الوقت نفسه، جاءني الممثلان الكوميديان البارعان وكوينتن تورينتينو وقالوا لي "أحببناJennifer’s Body وكنت بارعة فيه". فالناس الذين تُعتبر آراؤهم مهمة أعجبهم، فلا مانع عندي".

ونظراً إلى ما نتوقعه من الذين يتمتعون بجمال يفوق حدود الطبيعة، نتفاجأ بروح ميغن المرحة والمضحكة لا سيما لدى التحدث عن زوجها وطفليها. وهي تصف نفسها بأنّها ملزمة بالبقاء في المنزل بسبب مواعيد قيلولة بودي –عمره 4 سنوات- ونواه – عمره سنتان- المختلفة؛ وهما طفلاها من الممثل السابق في Beverly Hills 90210 براين أوستن غرين (كما أنّها زوجة والد كاسيوس البالغ من العمر 13 عاماً، وهو ابن براين من علاقة سابقة). تربط الثنائي علاقة قوية، إذ بقيا معاً 6 أعوام قبل أن يتزوجا عام 2010، ولكن شأن أهل الأطفال الصغار جميعهم، اكتشفا أنّقضاء الوقت معاً حالياً هو من الأولويات الأساسية، وتعبّر عن ذلك بقولها "نطلب من والدته المجيء مرة في الأسبوع لنتمكن من الخروج لتناول العشاء، أو السوشي أو ما شابه. ولكن مع صغر سنيهما، الوضع جنوني".

"كل يوم، عندما أنزل إلى الطابق السفلي لتحضير القهوة، ارتدي كيمونو مختلفاً وابني البكر يعجبه ذلك"

تُعتبر هذه المشاهد الصغيرة من الحياة  العائلية مسلية جداً بسبب تناقضها مع صورة ميغن فوكس العامة كمحط اهتمام الجمهور وهي ترتدي فستاناً قصيراً تجلس في مؤخرة دراجة نارية أو بصورة امرأة فتاكة خطيرة تضع أحمر الشفاه وتسير على السجادة الحمراء. حالياً، تتمحور خيارات ملابسها حصرياً حول ما يناسب الأطفال. وتقول وهي تضحك: "كل يوم، عندما أنزل إلى الطابق السفلي لتحضير القهوة، أرتدي كيمونو مختلفاً وابني البكر يعجبه ذلك". وتضيف: "هو مهووس بمجموعتي! عندما ذهبنا في إجازة إلى هاواي، أراد واحداً لأنّه يراني دوماً أرتدي الكيمونو الطويل الجنوني المذهل. لذا اشتريت له قطعة من تصميم ميسوني وهو يرتديها، وهو سعيد وفخور جداً وينشد أغاني فيلم طرزان كلها... أحب أن أكون ساحرة وأتمتع بحرية لدى ارتداء ثيابي. لدي تاريخ سابق مع علامة Cherokee،  لذا أحب كل ما هو قبلي أو أمريكي أصلي".

تدرك ميغن بالطبع أنّ معجبيها لا يرغبون بالضرورة أو يتوقعون رؤية "ميغن المتطرفة والمجنونة علناً، ولكنّها تفهم أنّ التألق من أجل حفلات توزيع الجوائز وما شابه هو  من الشرور الضرورية". وتفسر قائلة: "لم أستمتع يوماً بالتأنق والسير على السجادة الحمراءبسبب التوتر. فالمرء لا يتأنق لأنّه يعتبر ملابسه مذهلة بل لأنّه يلتزم بمصمم معين وعليه السير على السجادة أملاً ألا يجد شخصاً آخر يرتدي ملابس مماثلة... وهذه المسائل تقلق منسّقة أزيائي أكثر مما تقلقني لأنّني محاطة باهتمام الآخرين في ماكياجي، وشعري... وبالتالي، أكون العارضة التي سيرسلونها، وليست هذه العملية ممتعة أبداً بالنسبة إليّ".

عقباً على ما تقدم، نقول إنّ مظهرها على السجادة الحمراء تغير وتطوّر على مر السنين: انتقالاً من أكثر أزيائها نجاحاً التي تشير إلى أناقة أزلية لا يعفو عنها الزمن، والتصاميم المطرزة أو ذات نقش الجاكار منDolce & Gabbana وأثواب الحرير من Ferragamo، أو بزةArmani الدقيقة التفاصيل، (تتضمّن سيرتها الذاتية إشارة إلىاختيارها لتكون "وجه مستحضرات أرماني التجميلية" لفترة وجيزة، وفستان زفافها المصنوع من الشيفون الحريري مع فتحة صدر بشكل قلب ارتدته للحفل الخاص على الشاطئ في هاواي، وكان من مجموعة Armani Privé). ومع اهتمام شخصي متزايد في مجال الموضة والأزياء، استنتجنا من جلسة التصوير التي رافقنا ميغن فيها أنّ الزي الزهري والأبيض والقشدي من Oscar de la Rentaالذي ترتديه في صورة الغلاف هو الزي الذي فضلته. مع كمية قليلة جداً من الماكياج، وإطلالة طبيعية جمالية خلال جلسة التصوير، نلمح امرأة يمكننا التواصل معها أكثر من فتاة أو عارضة تسوّق البضائع. فهذه إطلالة منعشة وأقرب إلى ميغن.

لدى تركها على سجيتها لاختيار أسلوبهاالخاص، وبعيداً عن البريق الإعلامي، باتت تدرك أكثر قوة الأزياء والموضة بشكل طبيعي. وتقول: "في شبابي، كنت أرتدي سروالاً وقميصاً قطنياً. أما الآن، فأتصفح شبكة الإنترنت على الدوام لشراء أحدث الأزياء وتغيير خزانتي، والتخلص من الثياب القديمة... وبت مدركة أكثر للموضة الآن، وباتت تلهمني أكثر. فأنا أعتبرها شكلاً من أشكال الفن، وهو أمر لم أكن أفعله في صغري".

من بين كتالوجات أزياء ربيع وصيف العام 2015 التي وصلت إلى ميغن، كان الكتالوجان المفضلان لديها كتالوجSaint Laurent وكتالوج Isabel Marant - وهي أنباء غير سارة بالنسبة إلى من يختار لها الملابس. فتقول: "يختلف أسلوبي الشخصي عن أسلوب منسّقة أزيائي، لذا نمزج الأسلوبين معاً"، ومن ثم تضحك وتضيف قائلة: "أنا أطور أسلوباً شخصياً مميزاً أكثر". كثيرات هنّ الممثلات اللواتي يطردن منسّقة الأزياء الخاصة بهنّ بكل بساطة إذا لم يتفقن معها، ولكنّ ميغن إنسانة هادئة جداً وتؤمن بالكارما بشكل كبير لكي تقدم على هذا الفعل. فإن حصل اختلاف في الرأي، تعملان على تسويته.

وهي متفائلة وإيجابية أيضاً حيال مسألة التقدم في السن، فتقول: " أعرف تماماً أنّه يجب عليّ الاعتناء ببشرتي، فلا أجلس في الشمس لفترة طويلة وأستخدم المنتجات المناسبة. وأتمتع بميزة جينية ورثتها وهي أنّ أفراد عائلتي يتقدمون في السن بشكل جميل، فشقيقتي في الأربعين من العمر ولكنّها تبدو تماماً كما كانت منذ 15 عاماً. ولكنّ الوضع يختلف عندما يكون المرء في هوليوود ويتم التقاط صوره بكاميرات خارقة الدقة. لدي صديقة أكبر مني بسنتين لا تنام إلا مستلقية على ظهرها لأنّها لا تريد الحصول على تجاعيد. شارفت على هذه المرحلة ولكنّني لم أصب بالهلع بعد".

تظن ميغن أنّ هذه المقاربة الهادئة تجاه الحياة تأتي من نشأتها الصعبة. فتعرضت للتعنيفلدرجة أنّها كانت مستبعدة ومهمشة في المدرسة. ومع والدين مسيحيين متشددين في المنزل، أصبحت متمرّدة وتعلمت الاعتماد على نفسها بشكل كبير. "لم أحب المدارس يوماً لأنّني لا أجيد التعامل مع من يفرض عليّ حدوداً. ولهذا السبب، لطالما وقفت ضدهم. وأمضيت وقتاً طويلاً خارج المنزل لأنّ والديّ صارمان جداً. ولكن أظنني استفدت من الترعرع في مكان أجد فيه نفسي دخيلة. هذا يعني أنّني استطعت أن أعدّل هذا النوع من المواقف وأكيّفه كراشدة، و[عندما تسوء الأوضاع] أقول لنفسي، "لا يمكنك إنجاز ذلك، ولا بأس". أظن أنّ طريقة تعامل الأولاد معي في المدرسة، وطريقة تعاطي أهلي معي ساعدتاني لأنّني عرفت ذاك الألم كله في طفولتي وأترفع عن هذا كله الآن كراشدة وتعلمت التعايش معه.  فحياتي لا تتمحور حول السعي لنيل موافقة الآخرين لأنّني أعرف أنّني لن أحصل عليها".

"الأمومة جعلتني أتعمّق بتفكيري ومنحتني بعداً أوسع". 

وبالحديث عن هذا الموضوع، لا تريد أن يتعلّم طفلاها هذا الدرس. "لا أظنني بحاجة إلى تعليم طفليّ بكلمات قاسية أو بالعقاب. بل أظن أنّني إذا أحببتهما بالطريقة المناسبة، لا داعي لهذا كله. فأنا أم روحها حرة". وتشعر بالندم حالياً لأنّها لم تترك أثراً أفضل في كاسيوس عندما دخل حياتها وهو في سن الثانية (علاقتها ببراين بدأت عندما كان هو في الثلاثين من العمر وهي في الثامنة عشرة منه). وتشرح قائلة: "لا أتحدث مع بودي على أنّه راشد، كما هو ظاهر، ولكنّني أصغي إلى كل ما يقوله لي وأنا أؤمن به: أؤمن بأنّه يرى ما لا أراه أنا، وأؤمن بأنّه سيعلمني شيئاً، لذا لا أتصرف معه بصورة تأديبية أو تسلطية مثلاً". لا أريد أن أكون قوة مانعة ورادعة معه، بل أريد أن أكون قوة موسّعة لقدراته. لا أريده أن يفكر قائلاً: "ها قد أتت أمي هي وقواعدها." بل أريد أن أكون مصدر إلهام بالنسبة إليه لأنّه يلهمني باستمرار. فالأمومة جعلتني أتعمّق بتفكيري ومنحتني بعداً أوسع. وأنا متفانية جداً".

على الرغم من ارتداءفساتينذات مقاسات صغيرة على المسرح خلال جلسة تصويرنا، تقرّ بأنّ طفليها ألقيا بثقلهما عليها جسدياً، وكشفت أنّها واجهت صعوبة أكثر للتخلص من الوزن بعد الولادة بعدما رزقت بنواه أكثر منه مع بودي. ومع وقت قصير لممارسة التمارين، بما أنّها تمارس التمارين الرياضية مرتين في الأسبوع، تتحكم بوزنها من خلال اتباع حمية غذائية "نظيفة" مع التشديد على تناول كمية كافية من البروتينات، وتقول: "لا أحتاج إلى كمية كبيرة من الخبز". وفيما يشعر المرء بأنّها تتقبل فكرة تمحور مهنتها حول مظهرها وشكلها الخارجي، ليس للمظهر الجيد معنى كبير لميغن. فالأهم هو عائلتها، وحياتها الروحانية، والمسائل التي تشعربشغف حيالها - لا سيما ما تعتبره أحياناً نظام هوليوود الفاسد نوعاً ما. "أنا مقاتلة، ومحاربة مندفعة، ولكنّني لست بمحاربة استراتيجية. فعندما أرى شيئاً أتصرف على أساسه لأنّني شغوفة في حال رأيت الخطأ". هكذا تصف نفسها، ولكنّها تعمل أيضاً على التحكم بشغفها والسيطرة عليهمقرّة بأن لا يمكنها خوض المعارك كافة. فصراعها الأبرز هو موازنة حاجات طفليها مع جدول أعمال مهنتها المتطلب. وبحمل الراية والدفاع عن النساءوالمطالبة بالمساواة، تقول: "[طفلاي] بحاجة إلى أن أكون ما أنا عليه. يجب أن أتذكر بأنّ جزءاً من نموهما يعني أن أبحث عن استقلاليتي وغرابتي لأن هذا سيساعد في جعلهما الشخصين اللذين يجدر بهما أن يكونا أيضاً. لذا علي أن أبقى ملتزمة بمهمتي، لأنّ هذا أساسي بالنسبة إليهما أثناء نموهما ولسلامتهما".

"لا أسترخي وأضع الخطط وأتخذ القرارات المهنية كما يفعل الممثلون الآخرون".

يفترض أن يبدأ تصوير الجزء الثاني من Teenage Mutant Ninja Turtles في نيويورك الشهر المقبل، وكذلك العمل التسويقي لفيلم Zeroville وهو دراما كوميدية من إخراج جيمس فرانكو. ولكنّ العمل، بحسب ما تشرح، يجب أن يستحق ابتعادها عن طفليها. فهي انتقائية بشأن مشاريعها وتعمل من أجل المتعة ولا لأسباب مادية. "لا أسترخي وأضع الخطط وأتخذ القرارات المهنية كما يفعل الممثلون الآخرون. لا ترتبط مهنتي بأنانيتي على الإطلاق. فإن تم اختياري لفيلم ما، أمثل فيه وينتهي الأمر، ولا يهم إن كان الدور غريباً، أو صغيراً أو ضخماً، فأنا أثق بحدسي".

هذا المزج بين ميغن في العلن وميغن المتكتمة أشبه بلغز، ولكنّه لغز إيجابي ومرحّب به. وفي حين أنّ الحكم على كتاب (جميل جداً) من غلافه سهل جداً، لا تدركون في معظم الحالات عمق الشخصيات إلا بعد قراءةالفصل الأول. والأمر نفسه ينطبق على ميغن. فمن الخارج، قد تبقى السمراء التي انتشلت من الظلام لتصبح فتاة أفلام الحركة الأحدث في هوليوود منذ ثمانية أعوام، ولكن إذا تعمقتم أكثر، تجدون المرأة الروحانية ذات الروح الحرة التي تهذبت واكتسبت خبرة ومعرفة وباتت رؤية للجوهر والسكينة.قليلات هنّ الممثلات اللواتي يملكن جمالاً داخلياً مثلها، وبحسب ما تبيّن، هي نجمة لا تحتاج إلى هوليوود لتلمع.

تنسيق الملابس: كيتي تروتر. التصوير: جون روسو. المقابلة: إميلي باكستر. إعداد إيما بارتلي. نُشرت هذه المقالة للمرة الأولى في عدد مايو 2015 من هاربرز بازار أرابيا