شقة إيفانا برويك الفخمة في دبي

إعداد هاربر بازار العربية / Oct 24 2015 / 04:00 AM

تجتمع الأكسسوارات الشعبية الرائجة والألوان الفاتحة الفاقعة في شقة إيفانا برويك الفخمة الكائنة في مركز دبي المالي العالمي، لتقدّم توازناً من الموضة والمتعة

شقة إيفانا برويك الفخمة في دبي
شقة إيفانا برويك الفخمة في دبي
شقة إيفانا برويك الفخمة في دبي
شقة إيفانا برويك الفخمة في دبي
شقة إيفانا برويك الفخمة في دبي
شقة إيفانا برويك الفخمة في دبي
مضخة الوقود ذات التصميم الشعبي في المطبخ هي "في الواقع خزانة للأفلام الرقمية اخترتها من متجر

بصفة المديرة التنفيذية لـشركةAustyle Distribution، وهي شركة تستورد علامات الأزياء التجارية الأسترالية إلى منطقة الشرق الأوسط، تملك إيفانا برويك البالغة من العمر 31 عاماً، خزانة ثياب تحسد عليها في شقتها المؤلفة من 3 غرف نوم في لايمستون هاوس في  مركز دبي المالي العالمي، التي تتشاركها مع كلبها الظريف "بوتش". وتقرّ الأسترالية- التي تسعد بحقائب اليد والأحذية التي تحمل توقيع مصممين مشهورين ومجموعة واسعة من العلامات التجارية- بأنها تفضل علامتان من علامات الأزياء على غيرها وهما Zimmermann وDolce & Gabbana. وتقول: "هما متساويتان من حيث الأهمية بالنسبة إليّ وإلى المساحة التي تشغلانها في خزانتي. وإن كان علي اختيار علامة واحدة علي ارتداء الملابس منها فحسب طوال حياتي، أختار Zimmermann. فتتسم هذه العلامة بالأنوثة السهلة والكلاسيكية مع خصائص تميّزها عن العلامات الأخرى." ولكن ماذا تقول عن كثرةحقائب اليدلديها؟ "لست وفية جداً لعلامة واحدة في ما يتعلق بحقائب اليد! فأنا أبدلها مرات عديدة في اليوم الواحد، بحسب النشاط الذي أمارسه وعملي. أحب استخدام حقائب اليد الكبيرة مثل حقيبة اليد ذات المسكة المصنوعة من الخيزران من Gucci، أو حقيبة "Neverfull" من Louis Vuitton خلال ساعات العمل، لأنهما عمليتان جداً." ولكننا عثرنا على حقيبة يد مزينة برمز وبكلة Chanel زهرية اللون ضمن مجموعتها. فتضحك وتجيب "كانت هذه نسخة إصدار محدود وقدّمت إلي كهدية ولكنني أخشى استخدامها لأنها دقيقة جداً، لذا هي أعرضها أكثر مما أستخدمها."

وبالحديث عن القطع المعروضة، تنشر إيفانا عدداً كبيراً منها في شقتها الواسعة. ومن بينها آلة طبع قديمة موضوعة على رفّ كتبها. "اشتريتها من سوق للأشياء المستعملة في لندن. إذ أجد في القراءة والكتابة علاجاً وبالتالي، تجسد هذه الآلة شغفي بالأدب." ما الكتاب الذي تقرأه حالياً؟ "GIRLBOSS لصوفيا أموروسو. أحب قراءة سير الحياة وأستلهم على نحو خاص من النساء اللواتي بنين إمبراطوريات في مجال الأزياء."

أما القطعة الأخرى البارزة فهي خوذة محارب أصلية تعرض في غرفة المعيشة. وتشرح عنها قائلة: "هذه قطعة أصلية من أفغانستان. أحب تفصيل القماش الملوّن الدقيق الممزوج مع الخوذة المعدنية."

"المكان هنا أشبه بملعب يغلب عليهالطابع المغربي"  

يشكّل اللون ميزة أساسية في الشقة الفخمة وتقول إيفانا إن استخدام الألوان متعمّد. "المكان هنا أشبه بملعب يغلب عليهالطابع المغربي. فالقطع الفاقعة اللون مثل البطانيات والأغطية والوسادات والمكعبات متوازنة مع العناصر الذكورية مثل قطع الأثاث الخشبية الضخمة وكيس الملاكمة. لا أشتري شيئاً لست مغرمة به، إذ يجب أن أكون قادرة على أن أفكر في كيفية ملاءمة القطعة في الشقة وفي القيمة التي ستقدّمها للغرفة الموجودة فيها." وأكبر مثال على ذلك، قطعة "اليدان المكوبتان" الموضوعة على طاولة قهوة خشبية كبيرة اشترتها من المغرب. وتشرح إيفانا عن هذه القطعة بقولها: "إنها منحوتة من حجر رخامي ثقيل وتجسد يديّ فاطمة والأنوثة وهما بعنوان "يدا المرأة المقدستان".

تم شراء عدد كبير من القطع المعروضة في المنزل محلياً. ومتجراها المفضلان للديكور والأثاث المنزلي هما  Marina Home  وTHE One حيث لفتت نظرها حالياً قطع ستشتريها في المرة المقبلة: "طاولة مربعة مصنوعة من زجاج مرآة ستبدو رائعة مع نبتة سحلبية أعلاها بجانب كومة من الكتب." أما الشموع العديدة المنتشرة في المكان فقد أحضرتها من أستراليا. "أنا من أشد المعجبات بشموع Atelier Lumira في سيدني. فهي تبتكر إحساساً بالسكينة وهي مذهلة بكل بساطة."

العيش في شقة بنتهاوس يعني أن شقة إيفانا تعتبر مكاناً يطلّ على مناظر أخاذة لوسط مدينة دبي المتطورة باستمرار. "تمتد الشرفة على امتداد الشقة وهي واحدة من أكثر الأمور التي أحبها في إقامتي هنا.  أحب تناول الفطور هنا وأحياناً أستمتع باحتساء كوب شاي في وقت مبكر من المساء فيما أشاهد مغيب الشمس".  أما بقعتها الأخرى المفضّلة في الشقة فهي المطبخ وغرفة المعيشة المفتوحين على بعضهما البعض. "المطبخ الواسع هو أول ما أبحث عنه في المنزل. فالأماكن المفتوحة تجعل الطاقة الجيدة تجري في المكان. أحب الترفيه وغالباً ما أقيم حفلات عشاء ووجبات فطور للتواصل والتعارف هنا."

مع اقتراب عيد الحب، نتساءل إن كان لديها إطلالة خاصة أو مميزة للمواعدة فتستهل إجابتها بالقول "أحب القطع الكلاسيكية، وإطلالتي المفضّلة بالتالي ستكون حذاء Louboutinبطرف رفيع وتنورة ضيقة من الجلد وقميص ملائم."

وفيما نهمّ بالرحيل، يطرح فريق بازار سؤالاً عن العلامات التجارية الأسترالية التي يجدر بنا التنبّه لها خلال المواسم المقبلة. "FELLA Swim علامة تجارية منمّقة وفاخرة وستظهر عما قريب. بالإضافة إلىNicola Finetti التي ستكون متوفرة في المنطقة بدءاً من خريف وشتاء 2015 وقطعها مذهلة".وبما أنها مرجع نافذ في مجال الألبسة والأزياء الأسترالية، سنصدّق كلامها.

تنسيق الثياب: شارلوت بلير. النص: ماديسون غليندينينغ.ال تصوير: آسيا جغاديش. نشر هذا المقال أساساً في عدد شهر فبراير 2015 من هاربرز بازار أرابيا