خطبة ملكية: خطوبة الأميرة سارة بنت فيصل وعلي الصواف
ألف مبرووك من أسرة بازار العربية
احتفلت العائلة الملكية الأردنية بـ خطوبة الأميرة سارة بنت فيصل وعلي الصواف في حفل عائلي حضره أفراد العائلة الملكية وأسرة الصواف. وجاءت الخطوبة بعد ستة أشهر من خطوبة تؤامها الأميرة عائشة بنت فيصل وكريم المفتي بالأردن .
وقد حضر جلالة الملك عبدالله الثاني، في حين تغيبت الملكة رانيا التي تتواجد حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية. كما حضر سمو الأمير الحسن بن طلال، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وسمو الأمير فيصل بن الحسين، حيث تقدمت جاهة لطلب يد الأميرة سارة بنت فيصل للأمير علي الصواف يوم الأربعاء الماضي.
وشهدت الجاهة حضور عدد من أصحاب السمو الأمراء وأفراد من أسرة الصواف.
إطلالة راقية للعروس الأميرة سارة بنت فيصل

اختارت الأميرة سارة إطلالة بسيطة ليوم خطبتها، جمعت بين الرقي والأناقة الملكية. ارتدت فستانًا قصيراً بلون الكريمي مُطرزًا بالزهور من توقيع فالنتينو، مع أكسسوارات بسيطة تضمنت أقراطًا من الألماس واللؤلؤ. وأكملت إطلالتها بساعة فضية وسوار تنس ماسي. أما خطيبها، فقد تخلى عن البدلة الرسمية وظهر بالثوب العربي الأبيض.
خطوبة الأميرة سارة بنت فيصل: من هو العريس؟

وُلد علي الصواف في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية عام 1997، ودرس في مدرسة كينغز أكاديمي في عمّان، وهي نفس المدرسة التي تخرج منها ولي العهد وخطيب توأم الأميرة سارة. بعدها، التحق بجامعة كينغز كوليج في لندن حيث حصل على درجة البكالوريوس في علوم الحاسوب.
يعمل الصواف حاليًا مهندسًا في مجال الذكاء الاصطناعي والبرمجيات، وهو مختص في تقديم الحلول التكنولوجية المتقدمة
ويشارك عروسته في الاهتمامات الرياضية، حيث شغوف بالرياضات متعددة، ككرة القدم والفنون القتالية
لمحة عن العروس الأميرة سارة بنت فيصل
ولدت سمو الأميرة سارة بنت فيصل في عام 1997، وهي أصغر أبناء الأمير فيصل بن الحسين والأميرة علياء الطباع. للأميرة سارة شقيقة توأم الأميرة عائشة، بالإضافة إلى الأميرة آية والأمير عمر اللذين يكبرانها، كما أن لديها أخوين أصغر منها، الأمير عبدالله والأمير محمد.
حصلت على درجة البكالوريوس في العمارة الداخلية، ودرجة الماجستير في تنظيم المناسبات والتصميم من جامعة ويستمنستر في المملكة المتحدة.
بالإضافة إلى اهتماماتها الأكاديمية، تُولي الأميرة سارة أهمية كبيرة للقطاع الرياضي في الأردن، مما دفعها للمساهمة في تنميته. وتعمل حاليًا مساعدة لمدير مركز الإعداد الأولمبي، حيث تسخر خبراتها لدعم الرياضيين الأردنيين.
اقرؤوا أيضًا:
