10 فبراير يوم النمر العربي… العلا تحتفل بهذه المناسبة
العلا تحتفل بيوم النمر العربي
أعلنت الهيئة الملكية لمحافطة العلا يوم 10 فبراير يوم النمر العربي العام الماضي، ليتم الاحتفال بهذه المناسبة كل عام ويسلط الضوء على المخاطر التي تواجهها النمور العربية، ونشر الوعي بأهمية المحافظة عليها.

10 فبراير يوم النمر العربي في العلا
في هذه المناسبة، يقام اليوم معرضاً خاصاً بالنمر العربي بوادي عشار في محافظة العلا باعتبارها موطنا أصليا عبر التاريخ للنمر العربي، إضافة إلى مسار النمر العربي في محمية شرعان الطبيعية وبعض الأنشطة التي تتعلق بالنمر العربي.
هذه ما هي إلا بعض المبادرات التي أنشأتها الهيئة الملكية لمحافظة العلا للاحتفال بالنمر العربي وحمايته، كما أعلنت الهيئة إنشاء صندوق النمر العربي الذي خصص له 25 مليون دولار، إضافة لذلك وقعت الهيئة عددًا من الشراكات منها الشراكة مع الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة، وشراكة مع منظمة “بانثيرا”، كذلك مع منظمة “كاتموسفير” التي تأسست عام 2021 من قبل صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر آل سعود.
يقول الدكتور ستيفن براون، المدير التنفيذي للحياة البرية والتراث الطبيعي في الهيئة الملكية لمحافظة العلا: “النمر العربي هو رمز لهدفنا المتمثل في الحفاظ على بيئة العلا الطبيعية وحمايتها. لسوء الحظ، فإن الحقيقة المحزنة هي أن النمر العربي معرض لخطر شديد بسبب التهديدات التي يتعرض لها موطنه الطبيعي مما يسلط الضوء على الحاجة الملحة لتكثيف جهود الحفظ التي تعتبر حيوية للغاية لبقاء الأنواع على المدى الطويل. إنه التزامنا المستمر بالاحتفال بيوم النمر العربي والانخراط في أنشطة لزيادة الوعي والمساعدة في حماية هذه القطط الكبيرة الرائعة”.
يعتبر النمر العربي حاليًا من أندر الحيوانات على هذا الكوكب، ويصنفه الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة على أنه مهدد بالانقراض بشكل كبير، وقد يؤدي الانخفاض المتزايد في أعداده إلى انقراضه. هناك أقل من 200 نمر عربي يعيشون بحرية في شبه الجزيرة العربية، وهو ما يمثل حافزًا كبيرًا في يوم النمر العربي لتعزيز أهداف الحفاظ عليه محليًا وعالميًا.
تهدف الهيئة الملكية من خلال استراتيجيتها إلى الحفاظ على النمر العربي وحمايته من الانقراض؛ بهدف إعادة تأهيل النظم البيئية؛ تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030، كذلك تأهيل البيئة الطبيعية مع ما يتماشى مع الأهداف الوطنية ومن ذلك مبادرة “السعودية الخضراء.
اقرؤوا أيضاً: مسيرة كات ووك تنطلق هذا الأسبوع بدعم من سمو الأميرة ريما بنت بندر آل سعود
