دينا الطيب
Posted inهاربرز بازار أخبار

ملهمات بازار: هكذا تتحدى دينا الطيب كل العواقب في رياضات التحمل

الدكتورة دينا الطيب تكشف لهاربرز بازار العربية أهم المحطات في حياتها المهنية، وأبرز إنجازاتها الملهمة.

دأبت الدكتورة دينا الطيب على تجاوز الحدود في رياضات التحمل لأكثر من عقدين من الزمن. إذ شاركت في 18 سباق و45 نصف سباق Ironman، وتنافست في أكثر من 100 سباق. كما أنها تحمل لقب أول لاعبة ترايثلون سعودية تشارك في بطولة Ironman. كل هذا أثناء عملها كشريكة في عيادات دنتاليا لطب الأسنان في المملكة العربية السعودية إلى جانب رعاية ثلاثة أطفال.

تجيب الدكتورة دينا الطيب على أسئلة هاربرز بازار العربية هنا:

ما هو أكثر ما يلهمك في عملك؟
تتطلب مهمتي على المضمار اتخاذ القرارات بسرعة كبيرة، وهذا ما يضعني في مقدمة السباق، ولكن ذلك يتطلّب التحلي بأقصى درجات الهدوء الذهني والتوازن العاطفي وامتلاك قدرة عالية على التحكم بالنفس.

ما هي اللحظة الأبرز في حياتك المهنية؟
من أكثر اللحظات التي شعرت فيها بالفخر هي لحظة حصولي على درجة الماجستير من جامعة تافتس في بوسطن عام 2004. حيث خضت مرحلة الدراسات العليا وأنا أم لثلاثة أبناء، بذلت جهداً كبيراً لتحقيق التوازن بين أسرتي ودراستي. لذلك أنا ممتنة حقًا للنِعم التي ساعدتني على تحقيق حلمي.

ما أكبر إنجاز حققتِه؟
مشاركتي في سباقات Ironman وإكمالي أكثر من 100 سباق ترايثلون. كما كنت أول امرأة عربية تتأهل لبطولة Ironman في عام 2018. أعشق التحدي وتملؤني الحماسة عند خط نهاية السباقات وأحب الرياضة كثيرًا.

سر النجاح هو…
أن تبذل قصارى جهدك في كل الأوقات

ما مصدر إلهامك الأكبر؟
أمي. هي قدوتي في كل جانب من جوانب الحياة. وهي مصدر الدعم الأول لي.

ما الذي تودين تعلُّمه في خططك المستقبلية؟
أنا لا أتوقف أبدًا عن التعلُّم. الحياة تمنحنا دروسًا كل يوم وتضعنا أمام الفرص التي نغتنمها للتعلُّم. وكوني رياضية علَّمني التواصل مع جسدي و الاستماع لاحتياجاته. فأنا أحتاج إلى الانسجام مع روحي وعقلي وجسدي لتقديم أفضل ما لديَّ

ما مصدر الإلهام الأكبر لك في مجال عملك؟
دور التكنولوجيا في مجال طب الأسنان. فقد قدمت لنا الكثير بدءًا من استخدام التقنيات المتقدمة للحلقات المكبرة التي توضح لنا رؤية أفضل، ووصولًا إلى المواد الترميمية الجديدة التي تشبه الأسنان الطبيعية. شهد المجال تطورًا هائلًا خلال الأعوام الخمسة عشر الماضية وتزيد التطورات يومًا بعد يوم.

أؤمن…
بتحقيق المستحيل ومواصلة السعي وراء الأحلام

ما التجربة التي عرَّفتك على جوهر شخصيتك؟
أنا شخصية تدفعها التحديات. وأكثر ما يحفزني هو أن أجد نفسي أمام تحدٍ يبدو أنه مستحيل. فأخطط وأتنفيذ وأعمل على وضه الأمور في نصابها الصحيح. ولكن، لأنجح في تحقيق حلمي، أحرص على أن أكون متسقة مع أهدافي وأن أتحلى أفكر بإيجابية. فلا أسمح أبدًا للعقيلة الدرامية أو الأفكار السلبية أن تتحكم في أفعالي ودائمًا ما أنأى بنفسي بعيدًا عنها.

ما الإنجاز الذي أشعرك بالفخر؟
انتخابي لأكون أمينة لجامعة تافتس. فقد كان شرفًا كبيرًا، لأن أكون من بين قلة من النساء السعوديات اللاتي يعملن في أمانة مجلس لإحدى الجامعات الأمريكية. سمحت لي هذه الفرصة لأتعلم أمورًا كثيرًا ولأقدم كذلك صورة حقيقية عن المواطنة السعودية المسلمة.

ما اللحظة الحاسمة في حياتك التي دفعتك لتغيير طريقة تفكيرك حيال كل شيء؟
لقد تدربت، وبذلت قصارى جهدي طوال 15 عامًا لأستطيع التأهل لسباق أحلامي: Ironman Hawaii. وبالرغم من أن الأمور لم تكن في صالحي، إلا أنني تعلمت ألا أيأس. فكنت مؤمنة في داخلي بأن حلمي سيتحقق. وتعلمت أننا مسؤولون عن السَّعي أما النتائج فبيد الله سبحانه. اللحظة التي تحقق فيها حلمي غيرت كل شيء في حياتي. شعرت بالنعمة العظيمةمن الله وحمدته عليها كل يوم من حياتي. هدفي الآن هو أن أنقل تجربتي للآخرين وأساعدهم في طريقهم نحو النجاح.

ما أكثر ما تتحمسين لأجله؟ ولماذا؟
أن أكون أفضل نسخة من نفسي، لنفسي. فطالما أني أقدم أفضل ما لدي، لن أقلق حيال أي شيء آخر. فأنا أصب تركيزي على الرحلة نفسها لا النتيجة النهائية.

هل لديك ما تندمين عليه؟
لا أندم على أي شيء في الحياة. كل شيء يحدث لسبب وعلينا التعلُّم من أخطائنا. فالخطأ الذي نرتكبه هو درس من الحياة.

اقرؤوا أيضاً:

No more pages to load