علامة ديمة حفظي تقدم مجوهرات ببصمة فنية فريدة
ماذا يمكن أن يحدث عندما تموه الخطوط الفاصلة بين الفن والمجوهرات؟
قد تكون صياغة المجوهرات فنّا بحد ذاتها، ولكن ذلك لا يعني أنها لا تنسجم مع الفنون الأخرى، ذلك ما تثبته المصممة السعودية ديمة حفظي في مجموعة NOMADEO ضمن علامة المجوهرات التي تحمل اسمها.


جمعت ديمة حفظي بين خلفياتها المتعددة في فن النحت التشكيلي والمجوهرات والفنون المعدنية التي درست أساسياتها في أكاديمية الفنون في سان فرانسيسكو. وزادت على ذلك شغفها في المتجدد بالمجوهرات حيث بدأت بجمع الأحجار الكريمة في مرحلة الطفولة وصممت في مخيلتها أشكالاً من المجوهرات التي تطمح لصنعها في المستقبل.
“والدتي يمكن أن تؤكد أنني فنانة منذ أن كان عمري سنتين فقط، كنت أستخدم حمرة شفاهها للرسم والتلوين، وفي المدسة كنت أنشغل بالرسم بينما كانت المدرسة تظن أنني أسجل الملاحظات. بدأ شغفي في الفن في مرحلة الطفولة وقد نمّا والداي هذا الشغف بتسجيلي في البرامج الفنية بعد المدرسة. كنت أجيد الأعمال اليدوية وأتفنن في النحت” تروي ديمة قصة الشغف الذي دعمته بالدراسة والتجارب.

تأتي أول مجموعة تطلقها ديمة حفظي ضمن علامة المجوهرات التي تحمل اسمها بالتزامن مع اليوم الوطني السعودي في 23 سبتمبر، وحملت بطبيعة الحال بصمة سعودية مخصصة بصورة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود المنحوتة عليها بأسلوب فيكتوري فريد، فيما حملت قطع أخرى صورة سيدة ترتدي البرقع الخليجي المذهب.

تقول ديمة: “لطالما أثارت مجوهرات العصر الفيكتوري انتباهي، وأثارت فضولي فكرة إحياء تراث المنطقة بالأسلوب نفسه” وقد نجحت في أن تجمع بين فن النحت وصياغة المجوهرات الأنيقة لتقدم بورتريهات يمكن أن ترتديها حول عنقكِ كقلادة أو كأقراط جذابة. وتضيف عن طموحها لهذه العلامة الناشئة “لا أود أن أصنع قطع مجوهرات وحسب بل أطمح لأن تُرى كقطع فنية ينمكن أن تُلبس وأن أموه الخطوط الفاصلة بين الفن وصياغة المجوهرات”، من الطبيعي أن تُعرض مستقبلاً في المتاحف كقطع فنية كذلك.
وكإضافة شخصية لهذه القطع، تتيح العلامة لمقتنييها فرصة تصميم وصياغة مجوهرات حسب الطلب، يمكن أن تحمل صورة شخصية لأشخاص أعزاء تنحت بحرفية عالية على يد حرفيين من إيطاليا وتتطعم بحبات اللؤلؤ أو الألماسات اللامعة، حتى تكون هذه المجوهرات إرثاً شخصياً تتناقله الأجيال.
تطرح مجموعة Nomadeo من ديمة حفظي على موقع العلامة قريباً: deemahefzi.com
