أختين تطلق مجموعة الريح الخامسة في عرض فروسية عربي هو الأول من نوعه في مصر
من قلب القاهرة، تكشف أختين عن مجموعة “الريح الخامسة” في عرض فروسية عربي غير مسبوق، يمزج بين التراث والحركة والحرفية، ليعيد رسم ملامح الفخامة العربية المعاصرة بلغة الخيل والمرأة والقوة الهادئة.
أختين تطلق مجموعة الريح الخامسة في تجربة تتجاوز حدود الموضة التقليدية، وتغوص عميقًا في روح التراث العربي، حيث تكشف دار أختين عن أحدث مجموعاتها للحقائب عبر عرض فروسية حي يمزج بين الحركة والفن والهوية، ليكتب فصلًا جديدًا في سرد الفخامة العربية المعاصرة من قلب القاهرة.

عرض فروسية يحتفي بالحركة بدل منصات الأزياء
في الثاني عشر من فبراير 2026، شهدت القاهرة حدثًا ثقافيًا غير مسبوق، حيث أطلقت أختين مجموعتها الجديدة من خلال عرض لفروسية الخيل العربي، في تجربة هي الأولى من نوعها في مصر. لم يكن الحدث مجرد تقديم تصاميم جديدة، بل احتفاء بالموضة عبر الحركة، واستحضار للتراث بأسلوب حي ومتجدد.


“الريح الخامسة”… حين تتحول الفروسية إلى لغة تصميم
استُلهمت المجموعة من قوة وصمود ثقافة الفروسية العربية، ومن العلاقة العميقة بين المرأة والحصان، تلك العلاقة القائمة على الثقة والانضباط والحدس. جاءت الحقائب بأشكال منحوتة، وجلود ملموسة، وتفاصيل مضفرة، وقطع معدنية مصقولة، تعكس براعة اللجام والأحزمة التقليدية، بينما تشير الخامات المختارة بعناية إلى سلاسة حركة الخيل وقوتها الهادئة، كل قطعة تُجسد بصمة أختين الخاصة، حيث يُترجم التراث إلى حرفة دقيقة، وتُعبر القوة عن نفسها عبر ضبط النفس والرقي.

“باليه الخيول” يعيد تعريف منصة العرض
على هامش الإطلاق، استضافت الدار عرضًا شاركت فيه خيول عربية وفارسات، على أنغام موسيقى عربية تمزج بين الكلاسيكي والمعاصر. وغالبًا ما يُطلق على هذا الفن لقب “باليه الخيول”، لما يحمله من دقة وتناسق وتحكم، حيث تحل الرشاقة محل السرعة، ويصبح الأداء تعبيرًا بصريًا عن القيم المتجذرة في المجموعة نفسها.


تجربة تفاعلية تجعل الجمهور جزءًا من الحكاية
تضمن العرض مرحلتين، دُعي خلالهما الضيوف للمشاركة في التجربة بدل الاكتفاء بالمشاهدة، ليصبحوا جزءًا من الإيقاع والحركة والحضور. هذا النهج التفاعلي منح المجموعة حياة نابضة، وجعل التصاميم تتجلى عبر الأداء الحي لا عبر منصات ثابتة.



رؤية المؤسستين: القوة الهادئة للمرأة العربية
وعلّقت مؤسستا الدار، موناز عبدالرؤوف وآية عبدالرؤوف، قائلتين: “يمثل الحصان العربي التحمل والحدس والقوة الهادئة، وهي صفات تنسجم بعمق مع أسلوبنا في التصميم ورؤيتنا للمرأة العربية المعاصرة. اختيار الفروسية كطريقة للإطلاق هو وسيلتنا لتجسيد هذا المنظور على أرض الواقع”.


الفخامة العربية المعاصرة… بسرد جديد
تجاوز الحدث كونه إطلاق مجموعة جديدة، ليعكس تطور أختين في سرد القصص، حيث تتصدر الثقافة والحرفية والعاطفة طريقة تقديم الموضة وتجربتها. ومع “الريح الخامسة”، تواصل الدار إعادة تعريف مفهوم الفخامة العربية المعاصرة، برؤية تجمع بين الأصالة والحداثة في لحظة واحدة نابضة بالحياة.


اقرؤوا أيضًا:
