آمبر هيرد تطعن في مصداقية هيئة المحلفين وتريد أن تفتح القضية من جديد
القضية لا تزال قائمة بالنسبة لآمبر هيرد على الأقل…
بعد أن صدر حكم هيئة المحلفين في قضية التشهير التي رفعها جوني ديب ضد زوجته السابقة آمبر هيرد، وخسرت هي القضية لتطالب بدفع 10 ملايين دولار كتعرضات لجوني ديب بعد أن اتهمته بالتعنيف والتعدي عليها بالضرب، تعود هيرد إلى الطعن في مصداقية هيئة المحلفين وتطالب بإعادة النظر في هذه القضية.
حسب ما نشر على موقع TMZ، فإن محامو الممثلة قد قدموا مستندات جديدة هذا الأسبوع في فيرجينيا، يطلبون من المحكمة بإبطال الحكم الذي صدر لصالح جوني ديب، أو الأمر بإعادة فتح القضية من جديد في محاكمة جديدة.
اقرؤوا أيضاً: آمبر هيرد في أول مقابلة بعد خسارتها في المحكمة: “لا يمكن أن تقولوا أن ذلك كان عدلاً”
ومن ضمن الأسباب التي قدمها قريق محامو آمبر هيرد هو أنه لم يكن هناك أدلة كافية مقدمة من جانب جوني ديب لـهيئة المحلفين حتى يستنتجوا أن اداعاءات آمبر قد أضرت بحياته المهنية وتسببت في خسارته للعديد من الأدوار، بل يرون أن مسيرة جوني المهنية كانت متضررة في ذلك الوقت، قبل أن يتم نشر مقالها في ديسمبر 2018 وهو المقال الذي صرحت فيه أنها ضحية للتعنيف المنزلي. علاوة على ذلك ، كما يدعي فريق آمبر هيرد آن فريق جوني ديب لم يتمكن من إثبات أن النجمة قد تعمدت إيذاء زوجها السابق، بمعنى أنه لم يكن هناك أدلة كافية لإثبات أنها لم تتعرض للإساءة والاعتداء من قبله.
وبالإضافة إلى ذلك، يجادل محامو أمبر أنها لم تذكر اسم زوجها السابق جوني ديب في المقالة المذكورة، وبذلك هي لم تتهمه صراحة بالاعتداء عليها، ولم تكن سبباً في خسارته للعديد من الأدوار كما يدعي محاموه.
اقرؤوا أيضاً: الخط الزمني الكامل لمحاكمة جوني ديب وآمبر هيرد… اعرفوا جديدها
كما طعنت آمبر هيرد في مصداقية هيئة المحلفين، وذكر محاموها أن أحد المحلفين الذين أصدروا الحكم ضدها لم يكن في الواقع الشخص الذي تم استدعاؤه إلى المحكمة، وأن المحكمة فشلت على ما يبدو في التدقيق ورائهم كما يجب، وهذا يعد سبباً وجيهاً لإلعاء الحكم الصادر وفتح القضية من جديد.
تصدرت آمبر هيرد الأخبار حتى بعد دور الحكم في القضية ضد جوني ديب، حيث حرصت على التصريح باعتراضها على هذا الحكم عبر صفحتها الرسمية في انستقرام، وفي أول ظهور لها في مقابلة تلفزيونية أكدت فيها على رأيها أن هذا الحكم ظالم، وأنه يدعوا كل السيدات اللواتي يعانين من التعنيف للتردد في تقديم بلاغ أو التصدي للمعتدي.
