خيوط ذهبية مزينة بحبات الألماس تمنحك وعداً بالحب من الآن وإلى الأبد

اكتشفي مجموعة Liens Seduction من Chaumet والتي تأتي بتصاميم جديدة تعبر عن وعد متجدد بالحب

تعتبر مجموعة Liens de Chaumet رمز المجوهرات الغنية بالإحساس والعاطفة منذ عام 1970، وتحرص الدار على تجديد تصاميمها باستمرار تعبيرًا عن روابط الحب الأبدية ومن ابتكاراتها التي تزيدها ثراءً قطع المجوهرات الفاخرة Liens Séduction الستة عشر. وهي عبارة عن شريط ماسي يفتح ويُحكَم بأخفّ لمسة ممكنة ويُضيف إلى المجموعة فصلًا جديدًا للكشف عن ناحية مختلفة من العواطف. وهي قطع مرصّعة بالأماس ومصنوعة من الذهب الوردي أو الأبيض، وتتنوّع بين الخواتم الرفيعة والعريضة والأساور والأقراط الكبيرة المستديرة والأقراط الصغيرة الناتئة والحليات المتدلّية، وهي باختصار أشبه بعالمٍ من الجاذبية تمنحك الفرصة لأسر الألباب لما تنطوي عليه هذه القطع من أنوثة ورقّة!

تبدأ القصة من خيوط ذهبية متشابكة تربط بين الماضي والحاضر والمستقبل وكأنها تعود بقصص الحب المتبادلة منذ بدأ التاريخ بين الزوج وزوجته وبين الأم وابنتها ولحظات الحب الأولى والتي تخلد شغف البدايات ونظرة الحب الأولى. 

هنالك أربع قصص لمجموعة Liens de Chaumet – وكلٌّ منها يقدّم الهدايا المثالية للآخرين أو للذات. وهنالك Lien لكل مناسبة  وكانت البداية مع Liens Evidence ويُعرِب نقاء الخط ومعه جماليات جرافيكية عن قوّة القناعة الكامنة في هذا الابتكار.

والثاني كان مع Liens d’Amour، وهو تعهّد الالتزام بالحب وفيه تعزّز فيه خواتم الماس بالأحجار الملوّنة للاحتفال باتحاد روحَين.

أما الثالث فهو Jeux de Liens، وعد التعبير عن المشاعر بمرح، انتعاش وخفّة، توفّر هذه القطع لعبة الخلط والمطابقة من لوحة لونية مبهجة لتتناسب مع أهوائك.

أما الخط الرابع والذي تطرحه دار Chaumet  اليوم فهو Liens Séduction وهو رابط جديد وقوي بقدر الشغف وبقدر الحبّ. وتُعيد قطع هذه المجموعة تمثيل الجاذبية اللعوبة المرحة، مثل الشريط الذي يفتح ويُحكَم بشكل فضفاض وبطرافة.

الفيلم

أن تحبّ، أن تتحلّى بالعطاء، أن تشارك. تعبّر مجوهرات Liens عن جوهر Chaumet وقوّة الرموز ورقّة الإيماءة. وهي أساسيات أسعد لحظاتنا. في فيلم من ستة مشاهد قصيرة من إخراج ماثيو بروكس حول فسيفساء، تسلّط قصص Chaumet الضوء على عالمية ابتكارات Liens. ونرى فيه الحياة تُبَثّ بالألوان في الصور السوداء والبيضاء، واحدة تلو الآخر، داعيةً إيّانا لمتابعة مجرى قصّتها واكتشاف صلتها مع الآخرين.

ويبدأ كل شيء من عند المصمّمة، التي تتخيّل شريطًا من الماس مربوطًا حول الأصبع وتبثّ فيه الحياة عبر رسوماتها وألوانها المائية. ثمّ يحفر الصائغ المعدن ويُعطي الشريط بريقه الثمين، ما يؤلّف رقصةً خفيفةً على سطح الخاتم. ويحتضن زوجان مغموران بالحب الحقيقي، ويقدّم الحبيب خاتم Liens Séduction لحبيبته كتعهّد بالإخلاص الأبدي. ثمّ نرى هذه المرأة نفسها تصبح أم وتكمّل طقوس التقاليد العائلية عبر إعطاء الخاتم لابنتها، التي أصبحت الآن فتاة شابة، في لحظة حنان ورقّة. ويجري تبادل الطلسم الجالب للحظ كرمز للصداقة بين الشابة وأحبابها. ويُظهِر المشهد الأخير امرأة، في ساحة فندوم، فاتحةً ذراعيها أمام أفق باريس، مدينة الحب والإبداع، والبالونات تعلو في السماء كوعد بالسعادة والحرّية.

BY