بطاقات معايدة باللغة العربية من Yislamoo

بطاقات معايدة, Birthday, الأعياد, موسم الأعياد, رمضان
تعرفي أكثر إلى القصة الكامنة وراء Yislamoo وبداياتها في هذه المقابلة الحصرية لهاربرز بازار العربية مع صاحبة الفكرة المميزة.. رشا حمدان

س: هلا تشاركيننا ملخصاً قصيراً تعرفيننا من خلاله أكثر عن نفسك وعن خلفيتك الفنية

ج: أنا مهندسة معمارية متدربة، لكنّ حياتي المهنية تحولت تدريجياً نحو الاتصالات البصرية (Visual Communications)، فعملت معظم حياتي كمستشارة لعلامات تجارية وشركات راقية في قطاع الضيافة والتجارة والسياحة العامة في الأردن والخارج.لذا، فقد قمت بتصميم العديد من بطاقات المعايدة بمناسبة السنة الجديدة لإرسالها إلى العملاء والزملاء كجزء من أنشطتي في مجال العلاقات العامة، كما صممت أيضاً بطاقات معايدة لإرسالها إلى الأصدقاء وأفراد العائلة. وجميعهم أخبروني أنّه وبالرغم من أنّهم لا يحتفظون عادة  بالبطاقات التي يتلقونها، إلا أنّهم أبقوا على بطاقتي تبقى في حوزتهم، لأنّهم وجدوا في تصميمها وفي الرسالة التي تحملها لمسة شخصية.

كانت البداية مع "يسلمو"، عندما لاحظت وجود نقص كبيرة في السوق في ما يتعلّق ببطاقات المعايدة المكتوبة باللّغة العربية، إذ لم أتمكّن من العثور حتى على بطاقة عيد ميلاد واحدة تقول "سنة حلوة يا جميل"، على سبيل المثال، ولهذا السبب، كانت هذه البطاقة الأولى التي صُممت من مكتبي في عمّان. وهكذا بدأت علامتنا التجارية تتلقى الإشادة وتنمو شيئاً فشيئاً، وما بدأ من 3 طاولات في 3 مكاتب صغيرة وصل اليوم إلى 30 طاولة موزعة في أماكن ومناطق مختلفة وصولاً إلى الولايات المتحدة الأميركية.

س: ولِم اخترت اسم "يسلمو" لهذه العلامة؟

ج: يسلمو، هي كلمة معبرة أكثر من "شكراً لك"، ذلك أنّها أشبه  بدعاء يُطلب فيه "أن تكون آمنة وجيدة". وهذا في الواقع، تمثيل حقيقي لمنطقتنا العربية الجميلة وثقافتها التي يكاد يكون رد الجميل فيها لزاماً علينا، فالهدية مقابل الهدية، والدعوة مقابل الدعوة، وهكذا دواليك.. وعندما لا يكون لدينا شيء في متناول أيدينا تأتي كلمة "يسلمو" المحملة بالدعاء، عوض عبارات الشكر البسيطة.

تحتفل "يسلمو" بالفن العربي الجميل من خلال التعاون مع الفنانين والخطاطين الموهوبين، لتقديم ذكريات لا تنسى، نأمل أن تصل إلى كل قلب ومنزل في هذه المنطقة وخارجها، من خلال مجموعتنا المتنامية، من أعمال فن الجدار وبطاقات المعايدة غير المعتادة، وصولاً إلى أفكار الهدايا الشخصية الفريدة.

س: ما الذي يلهمك للقيام بفن الجدار والبطاقات. هل من موضوع ما أو فكرة معينة تتبعينها؟

ج: أعتقد أنّه ثمّة الكثير من الأمور التي يمكن تجسيدها عن الجزيرة العربية، فهي ليست مجرد صحراء جميلة، أو خط عربي أصيل. "يسلمو"  أكثر حداثة ومعاصرة في لهجتها، كما أنّ أفكارها تتبع التطور في حياتنا اليومية الناطقة باللغة العربية، سواء بالموسيقى، أو بالأزياء أو حتى بالتأثيرات البصرية.

 وأعتقد أيضاً أنّ اللغة العربية هي اللغة الأكثر عاطفيةً وتعبيراً. إذ يمكنك من خلالها التعبير بوضوح عن رسالة كاملة ببضع كلمات فقط. ناهيك، عن حس الفكاهة الكامن في لهجات دولها الممتدة من المحيط إلى الخليج..

BY

بطاقات معايدة, Birthday, الأعياد, موسم الأعياد, رمضان