ثمانية أفلام عالمية مميزة دعمتها مؤسسة الدوحة للأفلام

مهرجان برلين السينمائي, الدوحة للأفلام
صورة مأخوذة من فيلم "منزل وسط الحقول" الحاصل على منحة دورة الخريف 2016، حياة المجتمع الأمازيغي الريفي المنعزل في جبل الأطلس الكبير. ويصحبنا هذا الفيلم إلى حياة شقيقتين في سن المراهقة، إحداهما يتعين عليها ترك مدرستها للتأهب للزواج، بينما تحلم الأخرى بأن تنخرط في سلك المحاماة.
تعرض في مهرجان برلين السينمائي

يشهد مهرجان برلين السينمائي الدولي في دورته الـ 67 عرض ثمانية أفلام حصلت على دعم مؤسسة الدوحة للأفلام. ويعدّ المهرجان واحداً من المهرجانات السينمائية العالمية المعروفة والمعهمة على الصعيد العالمي ويقام من 9 إلى 19 فبراير 2017. وتتنوع هذه الأفلام التي تحظى بدعم قطر من الأفلام الروائية والتجريبية إلى الوثائقية الطويلة، بالإضافة إلى فيلم قصير.

وتشهد سبعة من هذه الأفلام عروضها العالمية الأولى، بينما عرض فيلم "خارج الإطار .. ثورة حتى النصر" للمخرج مهند يعقوبي للمرة الاولى عالمياً في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي المنصرم.

وقد اختير فيلمان روائيان طويلان في قسم بانوراما هما "ضربة في الرأس" للمخرج هشام لاسري (المغرب، قطر / 2007)، و "صيد الأشباح" لرائد عدنوني (فلسطين، فرنسا، سويسرا، قط / 2007). كما سيعرض المنتدى الـ 47 الأفلام الوثائقية الطويلة "مدينة الشمس" لراتي أونيلي (جورجيا، الولايات المتحدة، هولندا، قطر / 2017) و "منزل وسط الحقول" لتالا حديد (المغرب، قطر / 2017).

أما قسم المنتدى الموسع فيعرض الفيلم التجريبي الطويل "صيف تجريبي" للمخرج محمود لطفي (مصر، قطر / 2017)، وفيلم المقالة الطويلة "خارج الإطار ..ثورة حتى النصر" للمخرج مهند يعقوبي (فلسطين، فرنسا، قطر / 2016) والفيلم التجريبي القصير "السلاحف تعود إلى موطنها دائماً" لروانا ناصيف (لبنان، قطر / 2017). وسيعرض الفيلم الروائي الطويل "والي" للمخرج بيرني جولبلات (بوركينافاسو، فرنسا، قطر / 2017) في قسم أجيال.

وفي هذا الإطار قالت السيدة فاطمة الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام :"تفتخر مؤسسة الدوحة للأفلام بهذا الإنجاز الذي يضاف إلى الإنجازات العديدة السابقة للمؤسسة وبرامجها ويؤكد على مهمتنا في دعم الأفلام النوعية خصوصاً تلك التي يصنعها مخرجون واعدون من المنطقة والعالم. من المثير حقاً مشاهدة العرض الاول لهذه الأفلام في مهرجان برلين السينمائي الدولي، وهو المهرجان المعروف باحتفاله بالمنتجين المستقلين وشركات الإنتاج الفنية المستقلة التي تقدم محتوى مميز. ومن خلال برنامج المنح بمؤسسة الدوحة للأفلام، سنواصل دعم المشاريع التي تعكس طموحنا السينمائي للجيل القادم، والمساهمة بعالم السينما من خلال القصص الآسرة والأساليب الجميلة غير التقليدية".

"ضربة في الرأس" حاصل على منحة دورة الربيع 2016، وتدور أحداثه في كازابلانكا، وتحديدًا في 11 يونيو 1986، وهو اليوم الذي انطلقت فيه فعاليات كأس العالم لكرة القدم. يتحول هذا اليوم في حياة الضابط المعاقب داوود من مجرد يوم عادي لا يتخلله سوى الانتظار، إلى يوم حافل بالمفاجآت واللقاءات مع أطيف متنوعة من البشر على خلفية ذلك الموكب المُتخيّل الذي لم يرغب منظموه في تعكير صفوه بسبب عامة الشعب.

فيلم "مدينة الشمس" حاصل على منحة دورة الربيع 2016. يرصد الفيلم يوميات وأحلام ومصائر مجموعة من الشخصيات المتفردة على خلفية الإنجازات السوفييتية الهندسية والتقنية التي كانت في يوم من الأيام محل إعجاب وانبهار العالم، وتدور أحداثه في مدينة شياتورا.

 “صيف تجريبي” هو رحلة متخيّلة في عالم صناعة السينما بكل ما فيها من أسرار وخبايا. الفيلم حاصل على منحة دورة الربيع 2016، يدور حول محمود وزينب اللذين يبحثان عن النسخة الأصلية لفيلم مصري تم إنتاجه في الثمانينيات واستحوذت الهيئة الحكومية للسينما على جميع نسخه لأسباب غير معلومة آنذاك.

فيلم "صيد الأشباح" حصل على منحة في دورة الربيع 2015 وواحد من مشاريع قمرة 2016. يتحدث الفيلم عن المخرج رائد أنضوني وعدد من المعتقلين السابقين في المسكوبية، مركز التحقيق التابع للمخابرات الإسرائيلية الشاباك، لينطلقوا معاً في رحلة لإعادة اكتشاف ملامح سجنهم القديم، وليحاولوا مواجهة تبعات الخضوع لسيطرة كاملة، ويعيدوا تمثيل قصة عاشوا تفاصيلها بين جدران المركز.

يتناول فيلم "منزل وسط الحقول" الحاصل على منحة دورة الخريف 2016، حياة المجتمع الأمازيغي الريفي المنعزل في جبل الأطلس الكبير. ويصحبنا هذا الفيلم إلى حياة شقيقتين في سن المراهقة، إحداهما يتعين عليها ترك مدرستها للتأهب للزواج، بينما تحلم الأخرى بأن تنخرط في سلك المحاماة.

فيلم "خارج الإطار.. ثورة حتى النصر" حصل على منحة في دورة الخريف 2013. يسرد الفيلم قصة السينما الفلسطينية الثورية، حيث يجسّد مسيرة الوحدة السينمائية الفلسطينية، وهي مجموعة سينمائية تم تأسيسها عام 1968 وتم تطويرها مع الثورة لحين الاجتياح الإسرائيلي لبيروت عام 1982.

أما فيلم "والي" الحاصل على منحة دورة الخريف 2016، فيدور حول الفتى المراهق البوركيني-الفرنسي "آدي" الذي يُرسِله والده لزيارة قرية عائلته في بوركينا فاسو. لكن الزيارة التي كان يتخيل أنها ستكون إجازة يقضيها خارج بلاده، ستتحول قريبًا إلى إقامة جبرية.

ويشهد فيلم "السلاحف تعود إلى موطنها دائماً" عرضه العالمي الاول في قسم المنتدى الموسع. الفيلم التجريبي القصير رحلة شخصية حول معني الوطن والبحث الدائم عنه. شارك الفيلم في ورشة صناعة الأفلام القصيرة التي أقامتها مؤسسة الدوحة للأفلام في عام 2016.

تقدم مبادرات تمويل الأفلام في مؤسسة الدوحة للأفلام الدعم الإبداعي والمالي لصناع الأفلام في قطر والعالم، كما تساعدهم على إطلاق قدراتهم الفنية وإدارة إنتاجاتهم بطريقة فعالة وصناعة أفلام عالية الجودة. يقدم برنامج المنح التمويل للأفلام في مراحل التطوير والإنتاج وما بعد الإنتاج لصناع الأفلام من قطر وكذلك للمخرجين الذين يخوضون تجاربهم الإخراجية الاولى أو الثانية من جميع أنحاء العالم.

تقدم مؤسسة الدوحة للأفلام التمويل المشترك لإنتاج الأفلام من خلال شراكات استراتيجية مع مشاريع أفلام ذات قيمة ثقافية وتجارية. وقد أطلقت المؤسسة صندوق الفيلم القطري المكرّس لدعم صناع الأفلام القصيرة والطويلة للمخرجين القطريين.

BY

مهرجان برلين السينمائي, الدوحة للأفلام
صورة مأخوذة من فيلم "منزل وسط الحقول" الحاصل على منحة دورة الخريف 2016، حياة المجتمع الأمازيغي الريفي المنعزل في جبل الأطلس الكبير. ويصحبنا هذا الفيلم إلى حياة شقيقتين في سن المراهقة، إحداهما يتعين عليها ترك مدرستها للتأهب للزواج، بينما تحلم الأخرى بأن تنخرط في سلك المحاماة.