كيم كاردشيان وست نجمة غلاف هاربرز بازار العربية لشهر سبتمبر 2017

قصة الغلاف, غلاف سبتمبر 2017, كيم كاردشيان, Kim Kardashian
عبر هاربرز بازار تؤدّي كيم كارداشيان وست تحية لأزياء شير التي تعتبرها أيقونة الموضة الأولى بالنسبة لها، وتتحدث عن التوفيق بين روح النسوية والجسد الجميل، كما تخبرنا لماذا لا تتبع ترامب على تويتر..

"من الصعب الخروج في الساعة 6:30 مساء". هذه هي القاعدة الغير قابلة للتفاوض التي فرضتها كيم كارداشيان وست لجلسة تصوير هاربر بازار العربية لغلاف عدد أيلول / سبتمبر. "ينتهي دوام المربية عند السابعة لذلك ..." تجيب كيم بأدب ولكن بحزم.

مرتدية ثوباً فنتاج Vintage من بوب ماكي Bob Mackie مُكمّلا بعيون محدّدة بالكحل الأبيض ورموش سفليّة مثقلة بالماسكارا السوداء مع شعر منسدل يلامس المؤخّرة التي تكاد تكون الأكثر شهرة في العالم، تحوّلت كيم تحت نظرنا لأيقونة الموضة الأولى لديها، الأرمنيّة الأصل مثلها، شير.

بدت ساحرة وبدا من السهل أن ننسى أن وراء  كلّ هذا الإغراء -أما لولدين تبلغ من العمر 36 عاما- تريد فقط العودة إلى منزلها لتضع أطفالها في السرير. من ثمّ تلقي بنفسها على الأريكة أمام برامج التلفزيون "القمامة"Trash-tv التي لا تستدعي التفكير وتسمح للعقل بالارتياح. تقول كيم مبتسمة: "أعتقد أن الناس قد تتفاجأ بمدى بساطة حياتنا في بيتنا". "في نهاية الليل عندما يذهب الأطفال إلى الفراش، وقبل أن يعود زوجي من العمل، أنا أحب فقط أن أرتدي ثياب النوم، أن أنزلق في سريري وأشاهد التلفزيون، كبرنامج داتلين Dateline أو فاميلي فود Family Feud. "

عند مقابلتها شخصيّا نشعر بقوة هادئة تنضح من شخص كيم، بعيدة كل البعد عن الهوس المحموم التي تميّزت به في برنامج الواقع  Keeping Up With The Kardashians  الذي تصدّر لائحة تصنيفات-المواسم خلال عشر سنوات. 

لا فائض من الطاقة ولا الطموح العدواني الذي يتمكنا منها كل صباح هما اللّذان يدفعان باستمرار أمبراطوريتها التي تساوي ملايين الدولارات، إنّما صلابتها الداخليّة المغلّفة بطبقة من الإحساس المرهف. تضع مجلّة فوربسForbes  مدخولها السنوي حتّى شهر يونيو\تمّوز إلى 45.5 مليون دولار، وهو رقم إلى ازدياد بحيث أنّها تستردّ المزيد من منتجات علاماتها التجارية التي كانت تحت ترخيص وإدارة خارجيّة. "بعض الأشخاص من الممكن أن يصبحوا كسالى" تقول كيم متحدّثة عن الدفع الذي يحرّكها والذي لم يملّ ولا يلين خلال العقد الأخير من بناء علامتها التجارية. ولكن اليوم  أشعر بأنني لم أعمل أبدا بجدّ سابقا ".

في جزء لا بأس به يعود هذا لأطفالها - نورث North، أربع سنوات وساينت Saint الذي سيبلغ السنتين في ديسمبر\ كانون الاول- مع كاني ويست. "الأولاد يعطونك القوّة والدفع"، تؤكّد كيم لهاربرز بازار. "أريد أن يكون لديّ شيء. أشعر أنني بحالة جيدة عندما أستيقظ وأذهب إلى العمل وأنشغل طوال اليوم. هذا يجعلني سعيدة. ولكن إن كنت مثلا سأتقاعد أرى نفسي أمّا في المنزل، ولكنّني أريد لأطفالي أن تكون لهم أخلاقيات عمل قوية وأن يروا حماس أمهم وأباهم. "

في النهاية لا تصبح المرأة من النساء الأكثر شهرة في العالم من خلال كونها فقط سعيدة الحظ. "الحياة تخيفني. بمجرد أن أفكّر في كل الأشياء التي يمكن أن تسوء، " يرتجف صوت كيم وهي تتكلم، كاشفة عن إحساس بعيد كل البعد عن شخصيّتها القويّة على الشاشة. "عندما تغدو أمّا تتحول إلى مجنون يفكّر في أنّ أيّ شيء وكل شيء يمكن أن يسوء".

في معظم الأحيان، يتمّ قمع هذا الضعف. إذا زرت حساب إينستاجرام وتويتر لكيم فلن تستشفّ قلّة ثقة من خلال الصور المعروضة. حتّى الأمومة لم تضع شخصية كيم المثيرة في موقع حرج، وهي غير آسفة على ناحيتها هذه.

"في النهاية يتعين علي أن أكون أنا. إذا كانت جلسات التصوير المثيرة تجعلني أشعر بالثقة، فلا أمانعها. قد لا يكون ذلك مناسبا لبعض الأشخاص، وهناك بالطبع وقت ومكان لكلّ شيء. هناك بعض الأمور الي سأرّيها لأولادي وأمور أخرى لا. ولكن عموما أنا متصالحة مع ذاتي. وباعتدال."

ساعة بانتير دو كارتييه بالذهب والماس  الزهري. Panthère de Cartier Dhs96,500، كارتييه Cartier. بلوزة، Dhs654، بايج Paige. جينز، Dhs668، غود أميريكان Good American. عقد، خاصّة كيم.

ويمكن القول بأن شخصاً مثل كيم، التي ترفض السماح للأمومة بالتأثير سلباً على أنوثتها، قد يلهم البعض منا اللواتي قد يكافحن من أجل استعادة هويتهن الذاتية بعد الأمومة. "هذا يمنح قوة أكثر للأم التي تبدو جيدة حقا، والتي تعمل بجدّ، وتفعل ما في وسعها حتى تشعر أنّها جذابة، لا تزال تشعر بالرضا عن نفسها"، تقول بحماس. "أنا لا يمكن أن أصدّق حتّى لثانية أنك بمجرّد أن تصبحين أمّا تتوقّفين عن أن تكوني مثيرة."

هل هذا الدعم للنساء يعني أنّ كيم كارداشيان وست هي رمز نسوي؟ تجيب كيم لهاربرز بازار: "قلت سابقا أنّني لست حقا مناهضة للنسوية". "ولكني أشعر بأنني أفعل أكثر بكثير من الناس الذين يدّعون أنهم نسويين"، ولكي تضع النقاط على الحروف: "لأوضح ما قلته سابقاً: أنا أشعر بروحي أنّني مناهضة للنسوية. أنا فقط لا أحتاج إلى تسميات تجعلني أشعر أو أعرف ما أنا عليه فعلاً بالداخل. "

النساء المناهضات للنسويّة الحديثات هنّ جميع الفتيات حولنا اليوم. في كل مرة تنظرون إلى وسائل الإعلام الاجتماعية، تجدون فتاة تدعم قضيتها، بالنسبة لي هذه النسوية الحديثة. هناك مجموعة مذهلة من الفتيات التي تمكّن بعضها البعض." وهي تخطّط لإيجاد طرق لتحقيق ذلك في الحياة الحقيقية، مثل دردشتها النصيّة مع خبيرة الشعر جين أتكين Jen Atkin المستقرّة في دبي وهدى قطان اختصاصية الجمال وامرأة الأعمال، حيث يناقشن ثلاثتهن إمكانيّة تنظيم رحلة بحريّة أو رحلة  لتقديم المشورة للفتيات اللواتي يتطلّعن لبدء مشاريعهنّ الخاصة".

تحدّي السلبية التي تولدها وسائل الإعلام الاجتماعية هي أيضا في أعلى جدول أعمال كيم، خاصة وأن الجيل القادم ينتقل إلى مرحلة الطفولة الرقمية. "سأكون قلقة جدا عندما يحين الوقت لأطفالي بالولوج إلى وسائل التواصل الاجتماعي. فهي لا تبدو مثل المكان الأكثر أمانا "، وقالت معترفة. "أنا أتحمّل. لكني أشعر بالسوء لأي شخص يهاجم ويتلقى الكراهية على وسائل الإعلام الاجتماعية. هناك الكثير من البلطجة الإلكترونية والسلبية في التعليقات على الجميع. أعتقد أنّ هذ خطأ. بغضّ النظر عمّا تفعله، ستتلقّى الأحكام والانتقادات على وسائل التواصل الإجتماعي. آمل أن يتغير هذا. آمل أن يتوقف الناس عن أن يكونوا سلبيّين إلى هذا الحدّ. يمكننا أن نذهب بعيدا فقط إذا رفعنا بعضنا ودعمنا بعضنا البعض ".

إنّها ليست مجرد التعليقات السلبيّة؛ تعارض كيم عقليّة keeping-up-with-the-Joneses  (أو في هذه الحالة، كارداشيانز) التي تغذيها وسائل الإعلام الاجتماعية المنسّقة مسبقاً. وسائل التواصل الإجتماعي مذهلة بالتأكيد ليتمكن البعض من أخذ العلم عن حياتك". ولكنّها تحذّر:" بعض الناس يمكن أن يجعلوا حياتهم تبدو مذهلة جدّا ولا يكون ذلك إلّا واجهة غير حقيقيّة، "لحظات إنستغرام أو ما تنشره يجب أن يكون جميلا وممتعا ويمكنك طبعا أن تنشر كلّ ما يجعلك سعيدا. ولكن لا ينبغي أن يكون هناك الكثير من الضغط لمحاولة الوجود على هذه الوسائل ".

والمثير للدهشة، أنّها تعترف برقابتها الذاتية على وسائل الإعلام الإجتماعية - المتعلّقة بالسياسية و ليس بالصور. وتقول: "أحياناً أشعر أنني أريد أن أتحدث أكثر عن القضايا السياسية".إنّما"يجب أن تكون حذراً حقاً في ما تقوله، لأن الكثير من الأشياء يمكن أن تؤخذ في سياق خاطئ وأريد دائماً أن أكون محترمة، ولا أريد أن أضرّ مشاعر أحد". ومع ذلك ليس لدى كيم أي تردّد بالتعبير عن رأيها نسبة إلى من يجب أن يكون في البيت الأبيض ". يمكن لأي شخص أن يدير الولايات المتحدة بشكل أفضل. حتّى ابنتي يمكنها القيام بذلك بطريقة أفضل. "لقد عملنا بجهد للوصول إلى حيث نحن، ولدينا الكثير من الأشياء التي نفتخر فيها  في بلدنا لمجرد العودة حرفياً إلى الوراء هو الأمر الأكثر إحباطاً. كلّ يوم عندما لا يمكننا أن نصدّق حقّاً ما يجري، نفاجأ في اليوم التالي بحدثٍ آخر أكثر جنون ومأساوية "، قالت وهي تهز رأسها. "إنه لأمر مخيف حقاً، العالم الذي نعيش فيه الآن. كنّا نشعر بالأمان في المنزل سابقاً، اليوم مع ترامب في سدّة الرئاسة لم يعد يمكنك أن تشعر بالأمان. "

مع 55 مليون من أتباعها على تويتر، هل كيم - الذي التقى زوجها بشكل مثير للجدل مع الرئيس المنتخب حديثاً - هي من متتبّعي حساب رئيس الولايات المتّحدة الأميركية الـ20 مليون؟ "لا وكنني من متتّبعي أوباما".

كنت لتعتقد أن الامبراطورية التجارية المزدهرة، ذات الميزانية التي تتعدّى ملايين الدولارات والدهاء التكنولوجي الذي ميّز كيم خلال العقد الماضي يتكفّلان بإسكات منتقدوها مرّة وإلى الأبد. "لم يعد هذا يهمّني"، وتتغاضى حقيقة استخدام كلمة كارداشيان اختزالاً لنوع فارغ من الشهرة. "كنت اعتدت، وكنت أحاول أن أفعل الكثير لأثبت للناس خطأهم. أشعر بثقة كبيرة بشخصي. أعمل بجدّ، أحاول أن أفكر في عملي الخاص ولا أركز على ما يقوله الآخرون عني ".

جدول أعمالها في ما يتعلّق بأسلوبها الشخصي - فلا مجال للخطأ، مظهر كيم يؤثر في الملايين - يترجم ظاهريّا تطوّر ذاتها الحسّي. "كل شخص لديه فكرة خاصة عمّا يجعلهم يشعرون بالرضا عندما يضعون الملابس، وأنا أحب أنني اكتشفت ما يجعلني أشعر أنني بحالة جيدة"، تستطرد كيم التي أصبحت أكثر هيبية وتعتمد على أسلوب الشارع. وتجدر الإشارة إلى أن وبالرغم من اعتمادها أسلوباً قد يبدو جريئاً أحياناً، فإن زميلة كيم الأرمنية شير، كانت و منذ 40 عاما، ترتدي الفساتين التي بالكاد تغطي الجسد. "كان لديها دائماً أسلوباً مميّزاً، أنا مهووسة بها"

وتقول كيم عن المغنّية والممثّلة التي تكرّمها في جلسة تصوير هاربرز بازار العربية: "تخيلوا في ما كان يمكن أن يفكر به الناس في ذلك الوقت عندما  كانت شير ترتدي هذه الفساتين الشفافة في السبعينيات".

 مثل شير قبلها، ما يعتقده الناس ليس هنا ولا هناك بالنسبة لكيم كارداشيان ويست: "ما زلت صادقة مع نفسي. ما زلت أنا أنا. "(وقليلا من شير.)

سوار الحب بالذهب والماس الأبيض، كارتيي Cartier، Dhs93,500. فستان لا بورجوازي La Bourjoisie Dhs36,729

فريق العمل 

منسّق الملابس: Simon Robins لـ CLM. منسّق أزياء المجموعة: Anna Castan. مساعدا المنسّق: Megan King و Deno. الماكياج: Mario Dedivanovic لـ The Only Agency.الشعر: Chris Appleton لـ The Wall Group. الأظافر: Mary Soul. مساعد التصوير: Tomas Hein, Semir Hajdarevic and Adhat Campos. المسؤول الرقمي: Adam Kryzer. المنتج: Joey Battaglia لـ Rosco Production. مساعد الإنتاج: Davin Singhلـ Rosco Productionsو Beau Bielski. مع الشكر لطيران الإمارات

BY

قصة الغلاف, غلاف سبتمبر 2017, كيم كاردشيان, Kim Kardashian
قصة الغلاف, غلاف سبتمبر 2017, كيم كاردشيان, Kim Kardashian