مطعم Il Borro.. يحمل روعة المطبخ التوسكاني إلى قلب دبي

1/8
Full ScreenGridview
من يزور مطعم Il Borro، ويتذوّق طعامه للمرة الأولى، سيجد صعوبة في عدم الاعتياد على نكهاته المتوسطية، التي تحملك إلى ريف توسكانا المثخن بالمكونات الطازجة والنكهات الشهية التي تعبق بروائح الريحان الطازج، وجبن البارميزان الفاخر، وشرائح الكمأ الأسود النادر، وتتبيلات زيت الزيتون البكر الأصيل وغيرها من المكونات التي حرص رئيس الطهاة، ماوريتزيو بوسيتي، على إحضارها خصيصاً من توسكانا. ليعد لعشاق الطعام الإيطالي في الخليج العربي أطباقاً تقليدية متوارثة من جيل إلى آخر.. فالقائمة التي يعدها بوسيتي اليوم، في مطعمه اكتسبها من جدته، وبدأ بإعدادها بنفسه مذ كان في الثامنة من العمر. قبل أن يرتاد مدرسة خاصة بالطبخ في إيطاليا مع بلوغه الثالثة عشرة من العمر ، وهو السن الذي بدأ فيه بمزاولة الطبخ كمهنة فعلية. ليكتسب بعد ذلك خبرة واسعة في مجال الطهو من عمله مع أمهر الطهاة وأفضل المطاعم حول العالم من لندن إلى نيويورك مروراً بإيطاليا، ومع حصوله على العديد من الجوائز التكريمية على تميزه في مجال الطهو. وفي العام 2007، انتقل إلى دبي ليعمل في مطعم Frankie’s Dettori الفاخر، قبل أن يستلم مطعم La Serre Bistro & Boulangerie ويصبح رئيس الطهاة فيه، وليعمل لاحقاً في عدد من أهم المطاعم في مختلف أرجاء الإمارات العربية المتحدة..

1-       ما الذي يجعل الطعام لذيذاً ومميزاً  في مطعم Il Borro؟

يستقدم مطعم Il Borro معظم منتجاته مباشرة من مزرعة Il Borro في توسكانا، والتي يديرها عدد من العائلات الإيطالية. بذلك، نحن نضمن استخدام مكوّنات عضوية، طازجة، ومنتجة بحسب الأصول والتي نقوم باستيرادها خصيصاً لمطعمنا. بالإضافة إلى أنّ أطباقنا بسيطة، شهية، ويتمّ إعدادها بكثير من الشغف والحرص كي يكون كلّ مكوّن مطهو بشكل مثالي.

2-       قلّما يُنصح الأشخاص الذين يتبعون الحميات الغذائية، وأولئك الذين يرغبون في خسارة الوزن بتناول الطعام الإيطالي، فهل تؤيد هذا المبدأ أم تعارضه، ولماذا؟

في الواقع، أنا لا أوافق هذا المبدأ، لأنّ الطعام على اختلاف أنواعه يصبح مضراً عندما نتخطى عدد الحصص المسموح بتناولها. وعلى العكس، يوفر الطعام الإيطالي مجموعة واسعة من المأكولات التي تتنوّع ما بين الخضراوات، وثمار البحر، واللحومات البيضاء والحمراء، وغيرها من الأصناف التي تلائم وترضي متبعي الحميات الغذائية على اختلاف أنواعها. كما تُعد الباستا مزيجاً مفيداً من الكربوهيدرات والبروتينات والدهون، شرط ألا نبالغ في حجم الحصة التي نتناولها وبمقدار الصلصة التي نضيفها إليها. فعلى سبيل المثال، يعد مقدار 70 غراماً من الباستا الطازجة والقليل من بشر البارميزان وزيت الزيتون البكر طبقاً صحياً بامتياز.

3-       ما هو طبقك المفضّل لوجبتَي الغداء والعشاء؟

أنا أحب الباستا البسيطة المعدة مع الطماطم الطازجة وأوراق الريحان وجبن البارميزان. ونحن في مطعم Il Borro، نقدم تشكيلة واسعة ومنوّعة من أصناف الباستا كالنيوكي، والتورتيللي، والريسوتو وغيرها من الأصناف المثالية للمشاركة. كما أنّ باستا التورتيللي التي نعدها يدوياً من اليقطين تعد من أكثر الإطباق إقبالاً.

4-       يعد ابتكار الأطباق الجديدة باستمرار إحدى أولويات الطاهي، فهل من طبق مميز قمت بابتكاره للمرة الأولى هنا في دبي بعد استيحائه من التراث أو المطبخ الإماراتي ومكوّناته؟

بالطبع، أنا أقوم بذلك بشكل أسبوعي. فأنا أحب المزج بين المكونات البسيطة المختلفة، وأستمتع بتذوقها مع الطهاة المساعدين، ثم بالاستماع إلى آرائهم. لنقوم لاحقاً بتحسين الطبق من خلال الاستفادة من خلفيات الطهاة الثقافية وإلمامهم بثقافات الطهو المختلفة. حتى أننا في كثير من الأحيان، نعد أطباقاً نمزج فيها بين المكونات الإيطالية والنكهات الإماراتية، بألذ وأفضل طريقة ممكنة.

5-       من الملاحظ أنّكم تعدون العديد من الأطباق والحلويات التقليدية، إلا أنه عند تذوقها تبدو مختلفة على نحو رائع كطبق التراميسو  الذي يتمتّع بقوام هش وخفيف، أو طبق التشيزكيك الغني بنكهاته المميزة، فما هو سر هذه الخلطات الاستثنائية، وهل من مهارات خاصة تتبعها أثناء إعداد هذه الأطباق؟

إن القائمة الحالية التي نقوم بإعداد أطباقها مأخوذة من وصفات جدتي، وقد عملنا طوال السنوات العشر الأخيرة على تحسين طبق التيراميسو ليصبح أخف وألذ من خلال استخدام أقل قدر ممكن من السكر. أما طبق التشيزكيك الذي نقدّمه فهو من أفضل الأطباق على الإطلاق. لقد استمرينا منذ اليوم الأول على تعديل الوصفة وتحسينها إلى أن توصلنا إلى إعداد هذه القطعة المثالية التي لا تشعرك مطلقاً بالانتفاخ أو الحرقة التي تتسبب بها كميات السكر  الزائدة التي تستخدم عادة في أطباق التشيزكيك التقليدية.